Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

Shatt's wet, and I'm back, and I'm telling you, you see?

اخر تحديث: 9 مايو, 2026 11:13 مساءً
26 viewers
Partner.

شوفو ود تمبول دا سو شنو في عطبرة!

عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

جئت أمس بخبر سهد زميلنا حسن أحمد الشيخ مع الكتاب والاطلاع. وقلت إن هذا مما لا يستغرب منه لأنه ابن بجدة المدينة نشأ في تقاليدها السياسية والثقافية حتى صار فيها أميناً عاماً لنقابة موظفي السكة الحديد خلال ثورة 1985.

أما خبر بكري (أبوبكر عبد الواحد) في عطبرة الذي جاءت به مجلة “أتر” فعجيب. جاءها صبياً من تمبول بعد تخرجه من المدرسة الثانوية ليعمل مع بعض أهله في التجارة. ولم يكن الكتاب ولا أندية القراءة مما شغل أهله. إلا هو. فحمله حب الاطلاع والكتاب إلى مغامرة أحسنت مجلة “أتر” روايتها أخذ فيها المدينة إلى معارج القراءة في زمن لئيم وقح. بل لربما جاءها تماماً في الزمن الأدعى للقراءة لأن ما كنا نقترفه من هرج بالسلاح قد ساقنا إلى درك.

للكتاب أربابه من صفوة كان سبيلها إلى تسنم المراتب الرفيعة في الدولة والمجتمع. وبينما كان الكتاب مهنة لها كان الكتاب حمية ” passion” عند حسن وبكري ممن لم يبلغا مبلغ الصفوة من الحظوة منه. كان كتابهم وظيفة. وكان كتابهما رسالة.

ذكرني بكري أياماً لي في المدينة في صحبة الكتاب. يا لأيام رابطة أصدقاء نهر العطبرة الأدبية برفقة من كان الكتاب أنيسهم يريدون منه أن يرى الناس الضوء في نهاية النفق.

باحثاً عن معنى الخلود: بائع كتب متجوّل يُنشئ نادياً للقراءة بمدينة عطبرة

مايو 7, 2026 | محمد عوض

«اخترتُ طريقاً مختلفاً عن بقية الأهل، إذ إنّ ثقافة محيطي الاجتماعي تفضّل أن يكون الشابّ تاجراً شاطراً أو صاحب مراح ضخم أو مغامراً بمناطق الذهب»، يقول بكري أوبال الذي اختار أن يعمل بائعاً للكتب وأسّس نادياً للقراءة في مدينة عطبرة.

ينحدر بكري، واسمه أبو بكر عبد الواحد، ويبلغ من العمر 22 عاماً، من قرية المهيدات أم بلي بمحلية تمبول بولاية الجزيرة، وكان شغوفاً بالكتب والاطلاع منذ صباه، وعندما شبّ تطوّر شغفه ليغدو منارةً تنشر الوعي والمعرفة.

بدأت قصة بكري مع مدينة عطبرة في العام 2019 بزيارات متفرّقة خلال الإجازات المدرسية، ليعمل مع أهله في تجارتهم بالمدينة، ثم يعود بعدها إلى تمبول عند بداية كلّ عام دراسي. في 2021، بعد أن أكمل بكري المرحلة الثانوية، اتّخذ خطوته الأولى عندما افتتح له شقيقه «طبليّة» صغيرة في الميناء البرّي بعطبرة. في أوقات الفراغ، بين الزبائن وضجيج السوق، كان بكري يلجأ إلى القراءة. وأثناء وجوده في المدينة، لاحظ أنّ هناك شحّاً كبيراً في المكتبات والكتب. وبعد بحث طويل، عثر على مكتبة صغيرة تحمل اسم «النيل»، وكانت من الأماكن القليلة التي توفر كتباً ثقافية، فأصبح زبوناً دائماً لها، لا لأنه وجد فيها كل ما يبحث عنه، إنما لأنها كانت النافذة الوحيدة تقريباً، ثمّ اكتشف بعدها مكتبة أخرى اسمها «برادايس». لم تكبحه هذه الندرة عن السعي وراء الكتب، فعزم على تأسيس مكتبة ثقافية يطمح أن تلبّي تطلّعات محبي القراءة، لكنّ ما تدرّه عليه طبليته لا يكفي لإنشاء مكتبة، فما العمل؟

يحكي بكري لمراسل «أتَـر»: «طلبتُ من أحد أقاربي التجّار أن يمنحني تمويلاً لبدء مشروعي في عمل المكتبة، لكنّه تعجَّب من ذلك، واقترح عليّ قائلاً: لماذا لا تستجلب بها بطاطين؟ خصوصاً أن الوقت بارد الآن، ويمكن تخزينها إلى الشتاء القادم. وعندما رآني متمسّكاً بمشروع المكتبة سألني: لكن ماذا ستفعل إذا بارت الكتب؟ كان يرى أنّ الناس منشغلون بهموم الحياة العادية ولا يوجد جمهور للقراءة، وأنّ الكتب ليست سلعة تضمن ربحاً سريعاً».

بدلاً من السعي وراء التمويل أو الانتظار، تخلّى بكري عن الطبلية وباع هاتفه الشخصي لتوفير رأس مال بسيط ثمّ ابتدر مشروعه بمكتبة صغيرة، مؤجّلاً تصوّره المبدئي للمكتبة، فاستئجار المحلّ وتجهيز الرفوف والديكورات وغير ذلك يقتضي ميزانية ضخمة.

ثمّ أدرك بكري أن هناك أملاً عندما استمع ذات يوم إلى قصة محمد بشير، صاحب مكتبة «اقرأ» بالخرطوم، الذي انطلق مشروعه بعرض 5 إلى 10 كتب فقط في البازارات والجامعات، وكان يُوصل الطلبات مُستخدماً دراجة هوائية حتى اتّسعت مكتبته لتشمل فروعاً في معظم ولايات السودان.

وبدلاً من السعي وراء التمويل أو الانتظار، تخلّى بكري عن الطبلية وباع هاتفه الشخصي لتوفير رأس مال بسيط ثمّ ابتدر مشروعه بمكتبة صغيرة، مؤجّلاً تصوّره المبدئي للمكتبة، فاستئجار المحلّ وتجهيز الرفوف والديكورات وغير ذلك يقتضي ميزانية ضخمة. اشترى مجموعة متنوعة من الكتب، إضافة إلى جزء من مكتبته الخاصة، وقرّر تنفيذ الفكرة بحقيبة صغيرة يحمل فيها بضاعته.

اختار البدءَ من الميناء البرّي بمدينة عطبرة، طائفاً بكتبه في الأروقة أمام مكاتب السفريات وداخل الحافلات والباصات المُغادِرة إلى الولايات، بحثاً عن قراء مُحتَملين وسط زحام المسافرين.

صار بكري يحمل داخل الحقيبة كتيبات منخفضة التكلفة مثل «حصن المسلم» الذي لم يكن يتجاوز حينها سعره 400 جنيه، ليقدّمها خياراً بديلاً أو هدية لأولئك الذين لا يملكون ثمن الكتب الكبيرة الأعلى سعراً.

في اليوم الأول باع 22 كتاباً، وحقّق أرباحاً جيدة سمحت له بشراء 32 كتاباً جديداً. يروي بكري أوبال: «أثبت لي هذا النجاح البسيط أنّ القارئ السوداني متعطّش للمعرفة، لكنه يحتاج فقط إلى من يسهل له الوصول إلى الكتاب. وطالما صادفني أشخاص يرغبون في القراءة، لكنهم لا يملكون ثمن الكتاب، أو يمنعهم ضيق ذات اليد من دفعه كاملاً. في تلك اللحظات، لا أمانع من إعطائهم الكتب بأقلّ من السعر، حتى لو أدّى ذلك إلى نقص رأس مالي. يقيني أنّ قيمة المعرفة أكبر من الربح».

بعدها صار يحمل داخل الحقيبة كتيبات منخفضة التكلفة مثل «حصن المسلم» الذي لم يكن يتجاوز حينها سعره 400 جنيه، ليقدّمها خياراً بديلاً أو هدية لأولئك الذين لا يملكون ثمن الكتب الكبيرة الأعلى سعراً.

بعد أن جمَع قليلاً من المال، فكّر بكري أن يبدأ العمل أونلاين، فأنشأ في العام 2022 صفحة على منصّة فيسبوك اختار لها اسم «مكتبة أوبال»، تيمّناً بالحجر الكريم، تُقدّم خدماتها بتوصيل الكتب للزبائن في أماكنهم. واجَه المشروع في بدايته ضعفاً في الإقبال، إذ لم يكن التسويق الإلكتروني كافياً لإقناع مواطن عطبرة بجدوى الفكرة في ذلك الوقت.

في 2023، ومع ظروف الحرب وحركة النزوح الكبيرة، زاد الحراك الثقافيّ في المدينة، ولاحظ بكري أنّ الناس يبحثون عن كتاب معيّن على صفحات التواصل الاجتماعي، وتكرّرت الأسئلة عن مواقع المكتبات في المدينة، وسرعان ما اتسع الإقبال على صفحة «مكتبة أوبال»، وأصبحت الطلبات شبه يومية. يستنتج أبوبكر أنّ القراءة ربما كانت هي المتنفّس والوسيلة الأسهل للتعافي النفسي من صدمة الحرب وسط هواة الكتب القادمين من الخرطوم ومدني، وأنّ مِن الناس مَن لا يهجرون طريق البحث عن المعرفة حتى في أصعب الظروف.

ومن رصده لتفضيلات القراء، لاحظ بكري أنّ الكتب الأكثر طلباً هي مؤلفات التنمية البشرية وعلم النفس وروايات الفانتازيا والكتب الدينية الحديثة التي تحمل رؤية عصرية بسيطة مثل أعمال أدهم الشرقاوي.

«لكنّ بيع الكتب وحده لم يكن كافياً لإحداث التغيير الذي أحلم به، لأن المشكلة أعمق من مجرد الحصول على كتاب، إنما تحتاج هذه المدينة أيضاً إلى مجتمع يقرأ ويُناقش ويُفكّر. لهذا انضمَمْتُ متطوّعاً إلى «تعليم بلا حدود» وهي حركة تغيير اجتماعي تعمل على تطوير التعليم في السودان عبر عدد من المبادرات والمشروعات. ومن بين تلك المشروعات كان نادي القراءة»، يقول بكري.

تجاوَز نادي القراءة كونه مساحةً للمناقشة في الكتب ليصبح بمثابة أسرة تربط أعضاءها علاقات إنسانية واجتماعية قوية، واجتمع فيه كلّ الذين فقدوا مجتمعاتهم الثقافية، وتحوّل إلى نقطة التقاء غير متوقّعة؛ حيث التقى قرّاء كانوا يلتقون سابقاً في منتديات ثقافية بالخرطوم والجزيرة.

ومن خلال الشراكة مع «تعليم بلا حدود»، استطاع بكري أن يُفعّل مشروع نادي القراءة في عطبرة، بإنشاء منصّة إلكترونية تجمع القراء، وتبع ذلك حراك تنظيمي مكثّف استمر ثلاثة أسابيع لوضع الهيكلة، لتُعقد أول جلسة رسمية لنادي القراءة بمدينة عطبرة في مايو 2024. كان الهدف تعزيز ثقافة القراءة وتوفير مساحات للنقاش الأدبي. تحوّل النادي في وقت قياسي إلى مساحة تجمع عشاق القراءة من الوافدين وأهل عطبرة، وشهد النادي نمواً ملحوظاً في عدد الأعضاء.

تجاوَز نادي القراءة كونه مساحةً للمناقشة في الكتب ليصبح بمثابة أسرة تربط أعضاءها علاقات إنسانية واجتماعية قوية، واجتمع فيه كلّ الذين فقدوا مجتمعاتهم الثقافية، وتحوّل إلى نقطة التقاء غير متوقّعة؛ حيث التقى قرّاء كانوا يلتقون سابقاً في منتديات ثقافية بالخرطوم والجزيرة. خفّف عنهم هذا اللقاء آثار النزوح وكسَر عزلتهم وأتاح فرصاً لتكوين شبكات معارف جديدة داخل عطبرة. يلتئم شملهم كلّ أسبوع في أماكن مختلفة بالمدينة لمناقشة كتاب بعد أن يُعلَن عنه ويطَّلع عليه الأعضاء.

يضمّ النادي أكثر من 200 عضو من الجنسين، ونجح في عقد جلسات نقاش مستمرّة تناولت أكثر من 36 كتاباً في مجالات متنوّعة مثل الأدب والفلسفة والتربية وعلم النفس والتاريخ. وفّرت جلسات النقاش، التي تستمرّ ساعتين أو ثلاث ساعات، فرصة للحاضرين للحصول على زوايا ورؤى متعدّدة لمشاركين مختلفين.

يخبر بكري «أتَـر» بأن قراءات روّاد النادي تعتمد على النسخ الإلكترونية للكتب، بخاصّة الكتب السودانية، قائلاً: «تعيَّن علينا ذلك، لأنّ النسخ الورقية من المؤلّفات السودانية نادرة، ولأنّ مبادرة نادي القراءة واجتماعاتها لاقت رقابة غير مباشرة من الاستخبارات في بداياتها، ظناً بأنّ لها أهدافاً سياسية، لكن أعتقد أنهم تأكّدوا من غرضها الأساسي لذلك لم تواجهنا أي مشكلات لاحقاً».

اليوم، يعمل بكري على مشروع جديد داخل سجن عطبرة المحلي وسجن الدامر، عبر إنشاء مكتبتين داخل السجنين. يقول لـ«أتَـر»: «لا ينبغي أن تكون فترة العقوبة وقتاً ضائعاً، إنما فرصة للإصلاح والتطوير. لذلك أسعى إلى أن تصبح الكتب جزءاً من حياة النزلاء، وأن تتحول القراءة إلى نافذة تمنحهم فرصة جديدة للنظر إلى أنفسهم وإلى العالم».

بعد ذلك، توسّعت الفكرة أكثر، وبدأت «مكتبة أوبال» تعمل على نشر الوعي بأهمية القراءة وسط طلاب المدارس، من خلال لقاءات وجلسات تتحدّث عن سؤال بسيط لكنه أساسي: «لماذا نقرأ؟». واليوم، يعمل بكري على مشروع جديد داخل سجن عطبرة المحلي وسجن الدامر، عبر إنشاء مكتبتين داخل السجنين. يقول لـ«أتَـر»: «لا ينبغي أن تكون فترة العقوبة وقتاً ضائعاً، إنما فرصة للإصلاح والتطوير. لذلك أسعى إلى أن تصبح الكتب جزءاً من حياة النزلاء، وأن تتحول القراءة إلى نافذة تمنحهم فرصة جديدة للنظر إلى أنفسهم وإلى العالم».

ويرسم بكري صورة عن التحديات التي واجهته أثناء العمل في النادي والمكتبة قائلاً: «اخترتُ طريقاً مختلفاً عن بقية الأهل، إذ إنّ ثقافة محيطي الاجتماعي تفضّل أن يكون الشابّ تاجراً شاطراً أو صاحب مراح ضخم أو مغامراً بمناطق الذهب. لذلك كان هناك انتقاد مستمر، وبتّ أسمع كثيراً أقوالاً مثل: الشغلة دي ما بتأكّل عيش! ودي شغلة فارغة! وما في زول فاضي للقراية! التعليقات الإيجابية كانت قليلة جداً، وبلغ الأمر ببعضهم أن تواصلوا مع والدي في تمبول ونقلوا له معلومات مغلوطة تربط نشاطي بانتماءات سياسية، وأرسلوا له صور جلسات النادي قائلين إنها جلسات شيوعيين في عطبرة، وقالوا له إنني أبيع كتب الكفّار، دون حتى أن يفتحوا صفحة واحدة منها. تطلّب الأمر مجهوداً مضاعفاً لتوضيح الحقائق لوالدي والتأكيد على أنّ البرنامج ثقافي بحت لا غير».

واليوم، لم تعد خدمات أوبال مقتصرة على عطبرة وحدها. فالمكتبة أصبحت تعمل في عطبرة والخرطوم، مع خدمة توصيل إلى مُختلف الولايات الآمنة، لتصل الكتب إلى قراء ربما يواجهون المشكلة نفسها التي واجهها هو في بداياته. ولا تقف طموحاته عند راهن «مكتبة أوبال»، إذ يعمل على تسجيلها مُؤسَّسةً ثقافية. ويفكّر أيضاً في الانتقال إلى مجتمعه المحلي في تمبول حتى يُسهم في تغيير المفاهيم المجتمعية السائدة تجاه القراءة والكتب. كذلك لا يقف شغفه بالكتب عند قراءتها، إذ يشارف بكري الآن على الفراغ من كتابة رواية تتناول فترة الحضارة الكوشية.

يروي في منشور على صفحة «مكتبة أوبال» وقائع زيارته إلى مكتبة جبيت القومية التي أسّست في 1921، إذ أخبره أمين المكتبة بأنّ والده قد تركها وقفاً لطلاب العلم وأهل المعرفة، يكتب بكري: «تأثّرت كثيراً؛ أن يترك رجل بعد موته أثراً بهذا العمق، ليس بيتاً ولا تجارةً، بل مكتبة هي معنىً للخلود لا تبلغها أي ثروة. إنما الإنسان أثر».

ibrahima@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حِصـانُ البـَطـلِ وَحيـدا .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Opinion

الأصل السوداني لسكان لحضارة وادي النيل: وجهة نظر يونانية قديمة .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

Dr. Ahmed Eliass Hussein
Opinion

التسوية الامريكية وغياب المشروع الوطني .. بقلم: علاء الدين محمود/ الخرطوم

Aladdin Mahmoud
Opinion

شورى الوطنى والمعضل الاقتصادى !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss