Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

أركمانى – أسامة عبدالرحمن النور: توظيف التاريخ للانصهار القومي والاعتزاز بالهوية !

اخر تحديث: 9 فبراير, 2026 11:26 صباحًا
Partner.

عدنان زاهر
elsadati2008@gmail.com

1

الكتابة عن الملك الكوشي ( أركمانى ) تستدعي بالضرورة ذكرى البروف الفذ أسامة عبدالرحمن النور، صاحب القدرات البحثية الاكاديمية المتعددة العميقة، و الذى رحل مبكرا عن عالمنا . لا أريد ان اتناول سيرته الذاتية فهي مبذولة في وسائل التواصل الاجتماعي لمن يريد الاطلاع عليها. و لكن وفى اطار هذا المقال عن الملك أركمانى أو أرقمانى أريد التعرض لمواقف اسامة الصلدة و الجادة من خلال بحثه الدؤوب و العميق للكشف والتعريف بتاريخ السودان القديم الذي ظل مجهولا عمدا .

بالإضافة إلى كل ذلك للدكتور أسامة مواقف معروفة في اصراره الحفاظ و تسليط الضوء على ذلك التاريخ القديم، كشفه و تعميمه. كما له معارك مشهودة مع السلفيين الذين حاولوا و يحاولون حذف تاريخ ممالك كوش بل وتاريخ الممالك المسيحية في السودان مثل نوباتيا ، المقرة و مملكة علوة من التاريخ السوداني.

يتم ذلك بشتى الدواعي و الأسباب عرقية كانت أو دينية، و التي تمت تحت مسمى ( الخيار الحضاري ) و هم يقصدون التوجه العربي الإسلامي. بدأ ذلك النهج بحذف مادة التاريخ من مناهج التعليم، وطمس المعالم و الآثار التاريخية و تجاهلها و حتى إغراقها من خلال اقامة خزانات أو سدود مائية في أماكن تحتوى على آثار غنية و ذاخره عن تاريخ السودان.

أركمانى

لعل أفضل ما ابتدر به هذا المقال، إعطاء نبذة تعريفية و مختصرة عن الملك الكوشي أركمانى و لماذا أصدر د أسامة مجلة تحمل ذلك الاسم ؟! و هو يتناول فيها تاريخ ( كوش ) القديم.

الملك الكوشي ( أركمانى ) يعتبر من أهم ملوك كوش، حكم في القرن الثالث قبل الميلاد، و يحمل عصره و الفترة التي حكم فيها صفة ( عصر التنوير ) و اسم كوش هو اسم اطلقه المصريون والعبرانيون على تلك الممالك .

الجدير بالذكر في هذا السياق أن دولة كوش توسعت في عهد بعانخي و تهراقا حتى وصلت الى البحر الأبيض المتوسط و كانت تلك الفترة من العام 750 و حتى 664 و صارت دولة كوش و مصر دولة واحدة تحت حكم الفراعنة الكوشيون أو ( الفراعنة السود ) كما يطلق عليهم.

  • أركمانى هو أول من وضع حدا لسيطرة الكهنة الكوشيون على الدولة، فقد درج أولئك الكهنة في التدخل في شئون الحكم مباشرة. و عند عدم الرضا عن الحاكم، كان الكهنة يأمرون الحاكم بالانتحار لأن الالهة غير راضية عنه . في العادة كان الملوك ينفذون فتوى أو أوامر الكهنة و ذلك خوفا من عدم رضاء الالة عنهم، و لم يشذ عن تنفيذ تلك القاعدة سوى الملك اركمانى. فعندما أمر من جانب الكهنة بالانتحار لعدم تعاونه مع الكهنة و لكى ترضى الالهة عنه ، قام بتسيير جيش ضخم و قام بقتل جميع الكهنة و هكذا تم الفصل بين السلطة الدينية و الدنيوية بإبعاد الكهنة بشكل تام.
  • عند انتصاره على الكهنة عمل على إعلاء راية عبادة الاله ( أبا دماك ) اله الحرب، القوة و الخصوبة عند الكوشيين، ذلك التوجه الذكي من الملك أركمانى كان يعنى الانفكاك من عبادة ( آمون ) الذى ترجع جذوره إلى الثقافة الفرعونية المصرية. و بكلمات أخرى كان ذلك يعنى استقلال الثقافة السودانية عن الثقافة المصرية التي كانت مسيطرة في ذلك الوقت.
  • قام الملك أركمانى بتحويل دفن الملوك من نبتة بجبل البركل و الذى يشرف عليه الكهنة الكوشيون الى مدينة مروى ، ذلك كان يعنى مزيدا من التخلص من سيطرة الكهنة و البعد من التأثير المصري المباشر. ذلك التغيير الذي قام به الملك الكوشي أركمانى، أدى إلى تحول تاريخي، سيأسى، ديني و ثقافي . فقد عمل على الاستقلال السياسي للسلطة من سيطرة الكهنة، كما عمل على استقلالها الاقتصادي بإعادة سيطرة الدولة على الضرائب، الجبايات و الغنائم التي كان يستولى عليها الكهنة، كما ان تحويل العاصمة الى مروى أدى الى السيطرة على أهم الطرق التجارية و الانتفاع بالحديد و استخدامه و الذى اشتهرت به منطقة مروى. بالإضافة الى كل ذلك فقد أدى نقل العاصمة الى مروى الى نهوض اللغة المروية لتسود بعد طغيان اللغة الهيروغليفية لعدة قرون . ذلك كان بداية العصر المروى الذى اتم تطوره الكنداكة ( امانى ريناس ) بعد ثلاث قرون. و في عهد هذه الكنداكة فقد اخذ فن العمارة يأخذ طابعا سودانيا خالصا بعد أن كان متأثرا بفن العمارة المصري.

2

الكنداكة أو الملكة الأم

Kandake

المرأة في عهد مملكة كوش احتلت مكانا مرموقا و متقدما في السلم الاجتماعي و كذلك في الهرم السلطوي، ذلك التبجيل للمرأة و الاحترام زاده اعتقاد راسخ أن الكنداكة هي ابنة الاله ( آمون ).

شاركت في الحكم مباشرة ، قادة الجيوش ثم عملت على تطوير الدول الكوشية كرمة، نبتة ( كريمة حاليا ) و مروى. من المهم هنا ان نذكر اسم اثنين من الكنداكات لعبن دورا محوريا في تطور الدولة الكوشية و هن أماني ريناس و أماني تاري.

الكنداكة ( أماني ريناس ) و كان يطلق عليها الملكة المحاربة أو الملكة ذات العين الواحدة لأنها فقدت احدى عينيها في احد المعارك. قادت الجيوش ضد امبراطور روما، و اجبرته على توقيع اتفاق عادل بالسلم ووقف الحرب بين الإمبراطورية الرومانية و دولة كوش.

أما الكنداكة ( أماني تاري ) فقد اتسم عهدها بالرخاء الاقتصادي و النهضة العمرانية، و ترميم المعابد و قد سميت فترة حكمها بعصر ( مروى الذهبي ).

3

أركمانى المجلة

التاريخ…القومية و الهوية

التاريخ المكتوب و المعبر عنه في الآثار المكتشفة أو الكتابات المروية التي تم فك شفرتها ليست مادة للثقافة العامة و التباهي الاستعراضي. كتب د أسامة ما معناه الآثار هي النص المادي للتاريخ، و هي التي تثبت الوجود الحضاري للسودانيين منذ آلاف السنين و تمنح الفرد اعتزازا بالهوية السودانية. ذلك الشموخ الحضاري، يتجسد في أهرامات مروى، معابد جبل البركل و مستوطنات كرمة.

الآثار تعمل على إزالة التبعية الثقافية كما أنها تحارب و تقف ضد المركزية الأوربية و النظرة الاستعلائية التي يرى مؤرخيها مثل ( لازلو تورك ) و ( ديرك ) ان الحضارة السودانية القديمة ما هي إلا تابع للحضارة الفرعونية المصرية.

الآثار هي من جانب آخر توحد الوجدان القومي و المرآة التي يرى فيها السودانيون حقيقتهم التاريخية و تعمل على صقل الهوية، خاصة أن كثير من الممارسات الثقافية في أرجاء متعددة في السودان لها جذور موغلة في القدم.

يطرح البروف أسامة من خلال مجلته أركمانى ( السودانوية ) كحل لمشاكل الهوية التي كانت و لا زالت السبب في التنافر و التشتت، السودانوية تعنى تجاوز الصراعات العرقية و الاعتراف بهوية تستوعب الجميع دون استعلاء.

عدنان زاهر

6 فبراير 2026

مراجع

  • أعداد من مجلة أركمانى الإلكترونية Derek and Welsby The Kingdom Of Kush: The Napatan And Meroitic Empires

المؤرخ المجرى ( لازلو تورك ) و كتابه

The kingdom of Kush :

Handbook of the Napatan – Meroitic civilization

Clerk
عدنان زاهر

عدنان زاهر

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

المطلوب من المعارضة إصدار قائمة بأسماء شهداء هبة سبتمبر .. بقلم: د. محجوب حسن جلى

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

إكتشفت الذرة؟ .. بقلم: حسن فاروق

Hassan Farouk
Opinion

في ذكرى الرّحيل الثامنة .. شعر: حسين مامون شريف .. ترجمة: جمال محمد إبراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
News

بعد أيام دامية: التوقيع على وثيقة تعهد مؤقتة لوقف الصراع في جبل مون

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss