Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

أضغاث أحلام على منبر الجمعة

اخر تحديث: 6 يونيو, 2025 10:59 صباحًا
Partner.

wadrajab222@gmail.com

كتب الأستاذ الجامعي. محمد عبد الحميد
الإدعاء بأن رؤية النبي (صلى الله عليه وسلم) في المنام يمكن أن تكون مبررًا أو توجيهًا لحل قضية معقدة كالحرب هو استغلال لمعاني الدين ومكانة النبي. فالثابت في صحيح العقيدة أن الشيطان لا يستطيع التشبه به (صلى الله عليه وسلم)، لكن الثابت أيضاً بالمقابل في صحيح مقتضيات العقل، أنه لا يمكن تصديق كل من يدعي رؤيته (ص) يمكن الوثوق به دون تدقيق. وطبقاً لمقتضيات العقل يمكن طرح السؤال الآتي ما الذي يجعل هذا الحلم متأخراً لهذا الحد بعد كل هذا الدمار الذي أصاب الأبرياء، وشرد الأسر، وفتت البلاد وجعلها نهباً للأوبئة والأمراض؟
إن مثل هذا الإدعاء يفتح الباب لفقدان الثقة في فكرة التدخل النبوي، لاسيما أن الوحي قد إنقطع، والمعجزات في العصر الراهن لم تعد تُدرك إلا في ميادين البحث العلمي والتقدم الإنساني.
إن النبي – صلى الله عليه وسلم – خاض الحروب في حياته حينما استلزمتها الضرورة، وجنح للسلم بذات المستلزمات وقد كان في إطار قواعد واضحة قامت على تقديره الشخصي لموجبات الواقع ومتغيراته. فالحرب في الإسلام قد كانت مجالاً لإعمال العقل، وقد إمتزجت في فقهه بالدهاء والمكيدة والخداع والإيقاع بالأعداء وإستدعاء التجارب السابقة للإسلام. فمشورة سلمان الفارسي والذي أشار بكل تهذيب على النبي ببناء الخندق بعدما سأل النبي (يا رسول الله إنا كنا بأرض فارس اذا حوصرنا خندقنا علينا فهل هو الوحي أم الرأي والمشورة؟؟).
أما في العصر الحديث فهي وكما قال كارل فون كلوزفيتز، إن الحرب إمتداد للدبلوماسية بوسائل أخرى لا مجال فيها للرؤى المنامية والأحلام والوصايا التي لا يمكن التحقق منها عملياً. أما التوجه نحو السلام فله آلياته ووسائله وشروطه الموضوعية وأهمها قناعة أطراف الحرب بالجنوح له. أو ممارسة ضغوط حقيقية عليهم من فاعلين يفوقونهم قدرة وقوة.
مهما يكن من أمر، فإن منبر خطبة الجمعة ليس ساحة لترويج أحلام لا سند لها، بل هو مكان للحديث عن الحقائق، لإرشاد الناس وتوعيتهم بقيم العمل والبناء. استغلال المنبر لإضفاء شرعية على مواقف أو سياسات بعد وقوع الكوارث ليس فقط تضليلًا، بل هو إساءة صريحة للعقل والدين معًا.”
د. محمد عبد الحميد

Clerk
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

إنها ثورة هدم الأصنام …! بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul

شذرات منصور خالد وهوامشه ـ الحساب ولد (12 ـ 12) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين

أضواء على محاضرة د. وليد بتورنتو .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي

والأشقى من لم يتعظ بنفسه .. بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss