Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

إبراهيم الأمين مع الحرب والبلابسة ولا نامت أعين السودانيين..!

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2025 12:42 مساءً
Partner.

بالأمس وعبر “قناة الجزيرة” دشّن دكتور إبراهيم الأمين نفسه (بلبوساً) على “سنجة عشرة”..ووصل أخيراً إلى الإعلان عن تماهيه الكامل مع الانقلاب والحرب والكيزان والبرهان..!
فهنيئاً للرجل بهذه (الزمالة الفخرية) بعد عهد من (ملاواة نفسه) ليكون في ركب الثورة ومع الأحرار المطالبين بالحكم المدني والداعين للحرية والسلام والعدالة…(وإنها لكبيرة) إلا على الصامدين..!
وللأسف فقد كان هذا التدشين هزيلاً..وكان الرجل ركيكاً في منطقه وحيثياته وردوده وتبريراته وهو يدعو إلى مواصلة الحرب بلا توقّف أو هدنة..! وكان أكثر تشدداً ورفضاً للسلام والتفاوض من الكيزان أنفسهم…وسبحان ربك الذي يعلم (خائنة الأعين وما تخفي الصدور)..!
لقد اقسم د.إبراهيم (باللات والعزى) ألا يرد على سؤال محاوره عندما قال له: مَنْ الذي انشأ الدعم السريع..؟! فقد خاف أن يأخذ عليه الكيزان مجرد الإفصاح بهذه الحقيقة السافرة..!!
ثم عندما حاصره الإعلامي احمد طه (حصار طروادة) وقال له هل تريد أن يموت السودانيون ويتمزّق الوطن ويتشرّد الناس أكثر من هذا بدعوتك لمواصلة الحرب..؟عاد للحديث عن قتال مليشيا الدعم السريع..وهو يعلم انه يقف في خندق يضم عشرات الميليشيات علاوة على الداعشيين وميليشيات الدفاع الشعبي والبراء والبنيان المرصوص و”كتائب الظل”..!!
لقد حرق إبراهيم الأمين في هذا اللقاء مراكبه القديمة وشن هجوماً على الأمم المتحدة واتهم الأسرة الدولية بمعاداة السودان..وهو يقصد حكومة البرهان الانقلابية الكيزانية..فهل رأيت مثل هذا الانزلاق العمودي..!
نقول الانزلاق لأنه كان في مواقفه وكتاباته السابقة من المؤمنين بالمجتمع الدولي والتفاعل مع الأسرة العالمية ولم يكن يستكف من الحوار وتبادل المنافع مع الآخر الغربي أو الشيطاني..!
هل هذا “جديد” على دكتور إبراهيم ..؟!
(أبداً والله)..فقد كان الرجل كثيراً ما يأوي إلى (كهف الكيزان)..وهناك سوابق كانوا يدعونه فيها (أوان زنقاتهم) ليخرج ويخفّف عنهم الهجوم…وكان يدافع عنهم أحيانا عن طريق الأربعين و(لفة الكلاكلة) وأحياناً (بالدرب العديل)..!
لقد انخدع الناس لفترة به وظنّوا انه من المنافحين عن الديمقراطية والمدنية، وعن ثورة ديسمبر…ولكن المتابعين لم يغب عنهم ذلك “الشريان الرخو” ضمن أوردة دكتور إبراهيم الأمين السياسية..! فقد كان وقوفه مع الثورة والصف المدني عندما يكون (الجو رطباً) والريح رخاء..!!
لقد حمله أبناء الثورة على الأعناق في تلك الأيام الزاهية فكيف طاب له الآن أن يقف مع الذين أجهضوا الثورة وحرقوا شبابها في ميدان القيادة ..؟!
لقد كان هذا الرجل إحدى الثغرات التي يتسلل منها الكيزان لاختراق الأحزاب…وقد كان معه في هذا الشأن (سعادة الفريق صديق محمد إسماعيل).. وللإنصاف فقد كان “الفريق” أكثر سفوراً منه في موالاة الكيزان من داخل حزبه..! ولكن هاهو إبراهيم الأمين يعود إلى الميدان (منافساً شرساً) في هذا الدور..!
لقد سقطت كثير من (العمم والشالات) بعد انقلاب البرهان وبعد هذه الحرب الفاجرة.. ولكن سقوط عمم وملافح دكتور إبراهيم كانت أكثر فداحة من رفيقاتها…فقد كانت للرجل نضالات سابقة ومساهمات وطنية ودراسات مضيئة في قضايا جنوب السودان الحبيب.. ومياه النيل وتنشئة أجيال الوطن وبعض القضايا الإقليمية والدولية..!
وللحقيقة: تربطنا بدكتور إبراهيم الأمين أواصر اجتماعية وروابط معرفة وقربى..ولكن الأمر أمر (وطن على المحك) وحرب فاجرة ودماء وضحايا وأشلاء.. وتربّص لئيم من أعداء الحياة…!
البرهان والكيزان يحاربون من أجل اغتصاب السلطة..فما هي مصلحتك في هذه الحرب..؟! هل نسيت أنك قيادي بأعلى الهرم في حزب يدعو للحكم المدني..؟ كيف تصطف مع الانقلابيين والمليشيات..وتدعو لمواصلة حربهم على أبناء وطنك ؟! ألا تكفيك كل هذه الدماء المسفوكة..؟!
أنت تقول إن هذه الحرب مفروضة علينا.. ألا تعلم أن الكيزان هم الذين فرضوها على السودانيين..؟! وتقول لا بد من القتال..فلماذا لا تستنفر أبناءك..؟!
لقد سار د.إبراهيم الأمين على نهج “نبيل أديب” (مقرر مذبحة الاعتصام) وعلى نهج رفيق له من كبار الأكاديميين قال بالحرف: (يحب ألا تكون “مسألة تضرُر المدنيين” سبباً لإنهاء الحرب)..!
هل من المعقول أن هذا المثقف الكبير يسمي كل هذه الدماء والخراب وفناء عشرات الآلاف وتشريد 14 مليون سوداني مجرد (مسألة تضرر)…؟ الله لا كسّب الكيزان..!

murtadamore@yahoo.com
مرتضى الغالي

Clerk
Dr. Mortisa Al-Ghali

Dr. Mortisa Al-Ghali

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

في ذكرى انفصال جنوب السودان عن الارض الأم: مهداة إلى: الوحدوي جون قرنق في عليائه .. بقلم: عمر الحويج

Tariq Al-Zul
Reports

(Africa Confidential) رفضًا للمحادثات، برهان يعود إلى قصره وعاصمته المحطمة

Tariq Al-Zul
Opinion

الصـمغ العـربي: ملك الأصـماغ هو

إدريس موسى
Opinion

الخريطة المائية للسودان الذي يعاني أهله من العطش والجوع .. إعداد: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss