Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

اذا اردت ان تكون انسانا فكن (سيد عكاشة)

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2025 10:36 صباحًا
Partner.

أ.د. حسن بشير محمد نور

كان سيد انسانا حقيقيا بسيطا جدا مليئا بالحب والجمال وكان الصدق يتدفق من كل ايماءة منه، كان فيضا للعطف الانساني ويدخل للقلوب من ابوابها ونوافذها ومن كل مكان يتسرب منه الضوء ليقهر الظلام.
كان (ابو السيد) كما نحب ان نسميه، نسمة حياتية منعشة يعيش الحياة كما بجبب ان تعاش، وسط الناس والاشياء والاحداث الجيد منها والرديء والفاجع مثل فاجعة الحرب.
كان مؤمنا ايمانا انسانيا طبيعيا صادقا عميقا لا لجاجة فيه بانتمائه الفكري والسياسي، ومؤمنا بان هناك طريق معينا يؤدي لانعتاق شعبه من التخلف والظلم والاستبداد، طريقا يؤدي للحرية والسلام والعدالة والازدهار، وقرر ان يسلك ذلك الطريق بكل محبة وبساطة ونكران ذات وعزبمة لا تعرف المساومة.
سلك ذلك الطريق من بيته من زوجته وبناته وابنه واهله ورفاقه واصدقائه وشعبه ووطنه، سلكه كطريق طبيعي لابد ان يسلك متسلحا بكل ما يمكن ان يدعم مسارا انسانيا واضح المعالم يؤدي الي اهداف، هي في جوهرها اهداف كل انسان يريد حياة انساتية له ولغيره من بشر وكائنات تعيش في عالم سوى.
اما حبه لوطنه السودان فلم يكن يحيد عن تلك المباديء الانسانية التي اعتنقها بقناعة طفل، بان امه هي امه وان ذلك الثدي هو الذي ارضعه، وان تلك البطن هي التي انجبته،
هكذا كان حبه لوطنه، الذي بالتسبة له امر مفروغ منه ملتصقا بوجدانه يجرى في دمه لا يستطيع فكاك منه في الحياة أو في الموت. وهكذا كان.
كان ابو السيد باحثا عن الوطن في حياته وفي موته، في زحام الثورة وتحت وابل الرصاص وبين انقاض الحرب وخاض جميع معاركه تلك بصدق وبمنطق الاشياء وطببعتها التي بجب ان تكون عليها.
هكذا ذهب للوطن، بعد ان خرج خروحا قسريا مؤقتا وغير راسخ، ذهب مرارا باحثا متفقدا احواله وسط اهوال الحرب، لم تثنيه تحذيرات الاحباء والمشفقين، لكن كعادته وبعناد المحب لاصله ومبادئه المستجيب لنداء الداخل الذي لا يقهر، كان يذهب ويقاوم وينشر المحبة والمثال والتفاؤل، الي ان هزمنه الاشياء التي لا ترى بالعين المجردة،
تلك الاشياء التي بذرتها وزرعتها الحرب في الارض الطيبة الطاهرة المنتجة فحولتها لارض عدوة قاتلة تنتج الضنك بدلا من سبل العيش، وتنتج الموت بدلا من الحياة، ذلك الشر هو ما زرعه منتجي الحروب والدمار والكراهية، مسممي الارض والهواء ناشري كل شر يمكن ان يأتي من الارض او السماء او يصنع بايادي انسانية اثمة،
ذلك ما كان ابو السيد يسعى لهزيمته واستئصاله سواء بشكل جماعي منظم او منافحا منفردا، عازفا علي طريقته الخاصة، الي ان مات شهيدا متلفحا بمبادئه الانسانية الخالصة، والي ان نشر معاناته في ربوع الخرطوم وامدرمان وبحري وهو تحت ضربات الالم ونيران الحمى بأسباب معلنة واسباب لا زالت مبهمة، ثم ذهبت به الاقدار ليسلم الروح في عطبرة، وما ادراك ما عطبرة ورمزيتها لابو السيد. ثم ليوارى الثري في ارضه، ارض حلفا، ارض فرس البديلة لما انتزع سابقا.
ارقد بسلام ابوالسيد فقد عرفك الوطن والعالم انسانا مجسدا لصفات الاتسانية ومعانيها حتي اصبح معنى (انسان) مختلطا بك ومجسدا علي شاكلتك ومقدم مثلا لكل من يريد ان يكون انسانا ان بكون (سيدا عكاشيا).
فقد قررت ان تعيش وتموت مناضلا من احل الحياة الانسانية الحقة..
فلتغشى قبرك شابيب الرحمة وليسكنك الله الفردوس الاعلى بقدر ما قدمت لاسرتك، لاهلك ولحزبك ولوطنك وللبشرية كمثال. فلتنعم روحك بالسلام الابدي
والعزاء والمواساة لاسرتك العزيزة لحنان ولبناتك الارا وماريا ومريم ولناجي. فالحزن حزننا جمبعا والمصاب مصابنا ولن تنتهي الكلمات ولا خاتمة الا…
انا لله وانا البه ىاجعون.
mnhassanb8@gmail.com

Clerk
د. حسن بشير

د. حسن بشير

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

21أكتوبر1964م .. نار الأمل ورماد الخيبة .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani

تجربة أمدرمان .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

Tariq Al-Zul

إلى مجهولةٍ رائعةٍ قد تطلّ ذات يوم !! .. بقلم: إبراهيم جعفر

Tariq Al-Zul

عبثاً نحاول إقناع العناكب أن تفيق .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss