Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

البحر يثور والنهر يغور

اخر تحديث: 3 يناير, 2026 12:49 مساءً
Partner.

بخطابه الشجاع والمباشر في مدينة كسلا، وجّه ابن الشرق إبراهيم دنيا لطمة قوية لبقايا نظام الاخوان المتحصن ببورتسودان، وأفشل مشروع الانفصال الذي طالما حلم به العنصريون من أبناء المركز، من أتباع النظام الاخواني، فلم يخيّب هذا الفتى المصادم آمال السودانيين في تحقيق الوطن الذي يسع الجميع، وقد أعاد إلى الأذهان ذكرى البطل أمير الشرق – عثمان دقنا – العمود الثالث والقوي، الذي سند الثورة والدولة الوطنية الأولى، “دنيا” أشعل جذوة الأمل في تيار وطني صادق ينطلق من الشرق ويرنو للغرب والشمال والجنوب، داحضاً لفرية الانفصاليين وزعمهم بأن البحر يسبّح باسم النهر، تلك الدعاية المغرضة لمشروع خيالي لا مكان له إلّا في عقول المريضين، الذين أشعلوا الحرب، لقد راهن التيار الانفصالي الاخواني على صمت الشرق طوال أيام الحرب، وحسب أن ذلك السكوت الحكيم ضعف، إلى أن فجّرها “دنيا” ونفض يد الإقليم من إثم الحرب، وطالب الحكومة المزعومة ببورتسودان أن تدير معركتها بعيداً عن مقدرات الشرق الكبير، بما فيها الميناء، هكذا أوصل رسالة بليغة لكل حالم، مفادها أن أصحاب الحاجة قد نهضوا لنيل حاجتهم، عنوة واقتدارا، لا منحة وابتسارا، فكما اكتسح الطوفان الغربي وطوى صفحات سوداء من عبث الدولة القديمة في شهور، استنهض تيار التحرير الشرقي همم الحريصين على صون الأرض، وأعلنها داوية مرعبة هزّت كيان المنظومة القديمة بجميع أركانها.
الدويلة المركزية وحكوماتها النخبوية القابضة، خلصت آخر تجلياتها إلى اختطاف الحركة الإسلامية – جناح علي كرتي، جهاز الدولة والهروب بمؤسساتها إلى ميناء السودان، لإدارة الحرب من هناك، حتى يطيب المقام بقصر غردون بالخرطوم، ثم ينقل الجهاز مرة أخرى لعاصمة سكنتها القطط، ولوثتها أدخنة وأبخرة السلاح الكيميائي، إن جماعة “كرتي” الإرهابية ما وطأت قدمها أرضاً إلّا نبت فيها شجر الزقوم المميت، فهي صاحبة تاريخ دموي منذ الحرب (الجهادية المقدسة) على سكان الجنوب، فانتبه أحرار الشرق لهذه البذرة السيئة، وعقدوا عزمهم على الانخراط في مشروع التحرير الكامل والشامل، وأيقنوا أن المنحرفين من هؤلاء الانفصاليين لن يدعوا الشرق في حاله، رغم عدم إسهامه في عبثهم الذي خرّب ديارهم، فمن يعيث فساداً بأرضه لن يجد أرضاً أخرى ينسخ عليها مشروعه الفاشل، وطوفان التحرير لا محالة قادم وبقوة لتحرير عاصمة الشرق، بأيدي وسواعد بنيها، ولا عزاء للإرهابيين الذين جعلوا منها مستودعاً للأسلحة الكيميائية، ومقار لاجتماعات التآمر والتربص، فكما استلم زمام أمر الفاشر عاصمة إقليم دارفور أبناؤها، قريباً يتوج أصحاب الأرض بملك آبائهم وأجدادهم، وسوف يطردون المستعمر الداخلي، الذي سار على خطى سياسة فرق تسد الاستعمارية القذة حذو القذة، ولّى زمان الابتزاز والتفضّل بمنح الحقوق، المنهج المتبع من عملاء المستعر القديم القامع والجديد الطامع.
“التحرير” – القاسم المشترك بين كل حركات الكفاح ضد مركزية الدولة، منذ الحركة الشعبية الأم وقائدها وملهما الدكتور جون قرنق، فالمستعمر الداخلي ما زال يحكم قبضته بذات الطريقة، التي مارسها المستعمر الخارجي، وهذا نموذج كثير من البلدان الافريقية، التي مرت بذات الظروف القاسية التي يشهدها السودان اليوم، فأثيوبيا سد النهضة عبرت الصراط الموصل للتنمية والاستقرار، من بوابة الحرب الأهلية وجبهات التحرر الاثيوبية والارترية، وكذلك الشقيقة تشاد، سوّدت صفحات الصحف بالمظاهر الحربية ثمانينيات القرن المنصرم، بذات مشاهد سيارات الدفع الرباعي المنصوبة عليها المدافع الرباعية، وأخيراً خلصت إلى المصالحة الوطنية، فالهبّة الشرقية التي دشنها المناصل “دنيا”، ومعه القوى المدنية والشعبية بالإقليم، هي الحراك التلقائي الدافع بعجلة التغيير الذي انتظم الأنحاء الأخرى من البلاد، فحينما بطش المستعمر التركي بالإنسان السوداني، وامتهن كرامته بفرض ضريبة “الدقنية”، خرج من صلب أمة الأمجاد الثلاثي الخطر – محمد وعبدالله وعثمان – فاشتعلت الأرض تحت أقدام الترك، ووصل الثوار القصر وأعدموا غردون باشا، الذي يستميت اليوم بعض العملاء في الدفاع عن إرثه الاستعماري، وكما هو معهود أن التاريخ يعيد نفسه، فاليوم ومن ذات الجغرافيا ينتفض ثلاثي آخر، ليحيل أوكار العدو حمم وبراكين، مثلما أكمل الحلقة الجهنمية في الثورة والدولة الأولى أمير الشرق الأول.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

باللّه عليكُم مَن أحقّ بالإعادة مفصولي الشرطة ام الحركات المسلحة؟ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
Opinion

الرئيس ترامب والقدس _ رب ضارة نافعة !!.. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

Tariq Al-Zul
Opinion

الامين العام للامم المتحدة اساء التقدير .. بقلم: اسماعيل عبد الله

Tariq Al-Zul
News

فريق أمني مصري في الخرطوم لدعم البرهان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss