Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

تأسيس عليها تأسيس الجيش

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2025 11:02 صباحًا
Partner.

إنّ الفضاء الرحب الذي يتمتع به سكان الجغرافيا الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع وجيش الحركة الشعبية، لم يتهيأ إلّا بالقربان العظيم الذي قدمه الجيشان عبر تاريخهما الحافل بالانتصارات، الآن وبعد إعلان الحكومة وتعيين وزراءها، أرى أن المعركة المصيرية لم تحسم بعد حتى يستكين البعض، ويرفل تحت ظلال الوزارة، إنّ الوقت اليوم أكثر إلحاحاً مما مضى للبدء في بناء جيش مهني من مكونات تأسيس العسكرية، يحوي القطاعات الأساسية – الطيران والمهندسين والمدرعات والدفاع الجوي والمظلات والاستخبارات العسكرية، وتحسين أوضاع الضباط وضباط الصف وجنود المشاة، الذين هزموا العدو في عقر داره رغم أنف طائراته المقاتلة، وضرورة إيلاء أولوية قصوى لهذا الأمر الهام والعاجل، تقتضيه التحديات والمخاطر القادمة من مليشيات الحركة الإسلامية، ومن مسانديها من القوات المشتركة التي حادت عن طريق النضال الوطني الشريف، وانحاز قادتها لمشروع الدولة القديمة، التي تجرعوا منها السم الزعاف في السنوات الماضية، فالقضية المصيرية التي أتت بحكومة تأسيس تفرض على القيادة العسكرية، أن تصغي لرسائل الجنود القابضين على الزناد وهم يواجهون ترسانة عسكرية غاشمة، ما زالت تستبيح الإنسان أرضاً وجواً، فهؤلاء الأبطال الصامدين على خطوط التماس والمواجهة، الحافظين لدماء أهالينا في البوادي والحواضر، يستحقون أن يصغى إليهم.
الصرف على الفعاليات المدنية والسياسية لا يجب أن يفوق الانفاق العسكري، رغم استراتيجية الدورين السياسي والدبلوماسي في هذا الصراع، فإمداد الجنود بما يمكنهم من دحر العدو بمثابة الوقود الحيوي الدافع للعمليتين السياسية والدبلوماسية إلى الأمام، وكما نعلم أن مشروع التأسيس لا يقوم إلا بوجود جيش حديث يمتلك كادر تقني خبير في فنون الطيران المسيّر والرادار ومنظومات الدفاع الجوي، وهنا يصبح من الضروري ايفاد نخبة من خريجي المدارس الثانوية العليا ممن يؤمنون بالقضية، للخارج، على نفقة الدولة، للتأهيل والتدريب لمواكبة تطورات الحرب المتوقع استمراها لسنوات، فالصراع العسكري والسياسي في بلادنا شبيه بالنضال الجنوب افريقي ضد نظام الفصل العنصري، وأيضاً هنالك مقاربة بينه وبين الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، هذه ليست مبالغة ولا تهويل أو تضخيم، بل هو تشخيص واقعي لمن أراد أن يرى بعين البصيرة، فالحروب المشتعلة منذ أن ترك البريطانيون السودان، منشأها عرقي – جهوي – ديني – أيدلوجي، لذات الأسباب تم فصل الجنوب وسوف يحدث الأمر عينه، لو لم يحقق جيش تأسيس الاكتساح الشامل، الشبيه باجتياح لوران كابيلا للكنغو الديمقراطية، ومسحه لجيش الدكتاتور موبوتو سيسيسيكو، أو كطوفان جيش الجبهة الوطنية الرواندية لمليشيات الهوتو العنصرية التي ارتكبت المجازر والإبادة الجماعية الشهيرة برواندا.
على القيادتين العسكرية والأمنية لحكومة تأسيس مناقشة الأسباب الجوهرية للانسحاب من الخرطوم وولاية الجزيرة، ومحاسبة من ثبت تقصيره، وإعادة هيكلة المؤسسات ذات الاختصاص التابعة للقيادة العليا – مثل المجالس الاستشارية وتحالفات الإسناد السياسي، ووضع استراتيجية حربية تزيد من الرقعة الجغرافية التي تسيطر عليها جيوش تأسيس، زد على ذلك توحيد غرفة العمليات وصون سريتها وعملها، ولو كان هنالك صوت لوم يمكن أن يسجل بحق حكومة تأسيس، هو تأخر تسمية وزير الدفاع وهيئة الأركان، الذي برأيي يمثل نقطة ضعف كبيرة في مسيرة مشروع التأسيس، المشروع الذي يحرسه هؤلاء الجنود الملتحفين للسماء الملبدة بالغيوم والسحب، الخائضين للوحل والطين والمياه الطافي على سطحها بيض البعوض، فيجب أن لا تكون حكومتنا حكومة ترف وظيفي، بقدر ما يجب أن تكون عين ساهرة على سير المعارك، وداعمة لخطوط إمداد الجند، فالتحرر من ربقة النظام القديم الجائر لن تتأتى بالركون إلى الأسواق، والتجوال من أجل إشباع الرغبات البشرية الزائلة، سوف تنتصر القضية إذا رفعنا من شأن هذا الجندي الأشوس الحارس لمالنا والصائن لدمنا، بغير ذلك لا تأسيس أقمنا ولا نصر مؤزر حققنا، فليرحم الله الشهداء وليشفي الجرحى وليعيد المفقودين سالمين غانمين.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

لمصلحة من هذه القرارات المجحفة .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

الذين قالوا !! (Khartoum, Bye Bye) .. بقلم: إستيفن شانج

Tariq Al-Zul
Opinion

نحن نرى الفساد، فلماذا أنت لا تراه، سيدي الرئيس..؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul

عيب يا برهان ان تظل فى البدروم ولا تحضر القمة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

Muhammad al-Hassan Muhammad Osman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss