Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Reports

Jill, no future. The tragedy of a Sudanese diploma student has turned his geography into a convict behind bars.

Last update: February 21, 2026, 12:42 p.m.
Partner.

Sudanese Information Forum: Fatah Rahman Hamoudah: Dhagla, 21 February 2026 (change). The student was 21 years old with his pen, white chair and test books, but the war was led by him to be sentenced to five years ' imprisonment, nothing but to a geography suspected by the Sudanese army of its population, placing them in a good place under the war of three years to date.

Despite the outstanding media and legal advocacy, the secondary student who became a university student remains in detention in cells without a specific charge.

The tragedy of Omar highlights the very little tragic reality that he and his people lived in the Darfur region, who for three years abandoned school life and ended up dead, refugees and displaced persons because of the army ' s war with the rapid support forces, in contrast to other students who sat for examinations in other regions of the country being relatively safe.

In fact, the Ministry of Education is preparing to hold the Sudanese secondary certificate examinations next April for a 2025-2026 to be the third since the outbreak of the war.
No accurate data were available on the number of secondary schools, students or examination centres in the Darfur region (five states), but the old data indicated that there were more than 500 schools, but this figure has changed significantly over the past three years.

In this reality, large numbers of students in areas of control (speed support forces) and conflict areas are denied access to examinations, which would transform education into a tool of war, which is used to fragment the country and target its unity, as well as to threaten the future of hundreds of thousands of students and turn them into fuel for conflict.

Individual solutions

Prisoner Omar (21 years) was studying in secondary school in the scientific frontier before being driven by fate, and because of the war between the army and the Rapid Support Forces, he went from his hometown, west of the country to the north, to sit for the Sudanese certificate examinations, which served as an individual solution to the dilemma, as the examinations had not been held since the outbreak of war in Darfur States.
But after the student moved behind his dream and his family dreams, he ended up leaving behind bars.

Observers are of the view that the Sudanese certificate exams scheduled for April next are unfair, given that large numbers of students will not allow them to sit for examinations, particularly students in areas under the control of the rapid support forces, as well as that of their children.

وبما أن الحكومة السودانية قررت إقامة الامتحانات في ظل ظروف الحرب الحالية، فإن ذلك يفترض أن يقابله إيجاد حلول لهؤلاء الطلاب، لكن ليست على طريقة السجين عمر.

يروي شقيق الطالب السجين من إقليم كردفان لـ«التغيير» المأساة الإنسانية التي تعرض لها شقيقه الأصغر عمر قبل نحو عامين ويقول إنه كان من بين آلاف الطلاب الذين حرموا من مراكز امتحانات في ولاياتهم بسبب الحرب.

وفي ذلك الوقت وبالتحديد عام 2024 كانت مناطق غرب كردفان ومنها أم صميمة والخوي تشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع ما أدى إلى إلغاء مراكز الشهادة السودانية في الولاية.

وأمام هذا الواقع كانت الأسرة قررت إرسال عمر إلى مركز جلوسه المعتمد في مدينة دنقلا بالولاية الشمالية، يواصل الشقيق في الحديث: كان الوالد مصرا على أن يمتحن أخي رغم الحرب، وطول الطريق. ويضيف موضحا: إن عمر تحرك يوم 8 أكتوبر 2024 من مدينة الخوي عبر الطريق الصحراوي المؤدي إلى الدبة ثم دنقلا حاملا كتبه ومستنداته، وكان على تواصل دائم مع أسرته عبر الهاتف.

توقفت رحلة عمر عند ارتكاز القولد، حيث أوقفته مجموعة من (المستنفرين) المقاتلين في صفوف الجيش، يقول الشقيق: سألوا أخي: أنت من أين ؟ فأجابهم من غرب كردفان، من الخوي. ويضيف الشقيق: بعد تفتيشه كان قد سئل عن وجهته، فأجاب بأنه متجه إلى دنقلا للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية، ولكن هذا الجواب لم يكن كافيا بالنسبة لهم.

ويمضى الشقيق في الحديث: بعد ذلك انقطعت الاتصالات لساعات طويلة، قبل أن يتلقى أهل عمر اتصالا من أحد المستنفرين حيث أبلغهم فيه أن هناك إجراءات تحقيق جارية. ويواصل: لاحقا فوجئت الأسرة بأن عمر قدم لمحاكمة بتهمة الانتماء إلى قوات الدعم السريع، فقط لأنه من غرب كردفان ودرس في المدرسة القطرية بمدينة لقاوة.

وبحسب الشقيق كانت الجهة التي احتجزته قد طالبت بمستند يثبت أنه ذاهب فعلا للامتحان، ويقول تواصلنا مع إدارة مركز دنقلا واستخرجنا إفادة رسمية وسلمناها لهم لكنهم قالوا رغم ذلك لا بد ان يقدم للمحاكمة.

ويحكي الشاب بأن القضية تعقدت أكثر عندما عثر بحوزة عمر على بطاقات «ستارلينك» منتهية الصلاحية، ويضيف: قالوا إن هذه البطاقات تحدد مواقع قوات الدعم السريع، رغم أن الاستارلنك في غرب كردفان كان الوسيلة الوحيدة للحصول على الإنترنت.

يؤكد شقيق الطالب أن المحكمة طلبت شاهدا من منطقته (غرب كردفان) ليحلف اليمين بأن عمر غير منتمٍ للدعم السريع، وبالفعل أرسلت الأسرة شقيق والده من الخوي إلى دنقلا في رحلة استغرقت خمسة أيام ظل خلالها عمر في السجن بينما كانت الامتحانات تقترب، ويروى بأن عمه حلف اليمين وقال إنه مستعد لاحضار «500» شاهد ليشهدوا بأن ابن أخيه طالب وليس لديه علاقة بأي جهة عسكرية.

وعلى الرغم من ذلك يقول الشقيق صدر الحكم على أخيه بخمس سنوات سجن بتهمة التعاون مع الدعم السريع، من دون أدلة، كما صودرت بعد ذلك كتب عمر ووسائطه الدراسية لكنه لم يستسلم.

ويشير إلى أنه بعد ذلك سمحت له السلطات لاحقا بالجلوس للامتحانات من داخل السجن، حيث كان ينقل مكبلا إلى مركز الامتحان ويعاد بعده مباشرة حتى حقق نسبة نجاح 55% في المساق العلمي رغم الضغط النفسي والظروف القاسية التي كان قد تعرض لها.

ويقول لم يتوقف الأمر عند ذلك فقد تقدم عمر للقبول الجامعي من داخل السجن وقبل في (كلية علوم الحاسوب بجامعة دنقلا) وحتى اليوم يواصل دراسته تحت الحراسة، حيث ينقل يوميا من السجن إلى الجامعة مقابل رسوم تتحملها الأسرة وسط غياب أي استجابة لطلبات الاستئناف أو الإفراج.

ويضيف الشقيق: حاولنا بكل الطرق عبر محامين واسترحامات. مشيرا إلى أن الحكم خفض لاحقا إلى ثلاث سنوات دون تقديم مبررات قانونية واضحة. ومع اشتداد الحرب في كردفان كانت قد نزحت أسرتهم بأكملها إلى دنقلا لتكون قريبة منه.

لم يتسن الحصول على تعليق من السلطات الرسمية المختصة، لكن قصة عمر تعكس واقعا أوسع للطلاب السودانين الذين دفعوا ثمن الحرب والانقسام حيث تحول التعليم من حق أساسي إلى معركة إضافية في ظل الحرب حتى باتت الشهادة السودانية نفسها شاهدا على أزمة لا تزال مفتوحة.

يقول شمس الدين ضو البيت، مدير مشروع الفكر الديمقراطي (منظمة غير حكومية)، الذي يتنبى حملة لتلافي (مستقبل مئات الآلاف من الطلاب) رفقاء عمر، إن الطلاب والطالبات في المراحل التعليمية المختلفة هم واحدة من أكثر الفئات تضررا من حالة الاحتراب الماثلة في السودان… للعام الثالث على التوالي الآن”.

ويستنهض ضو البيت مسئولية الآباء والأمهات والإخوان والأخوات تجاه الطلاب والطالبات، انطلاقا من مسئولية وطنية وإنسانية “تحتم بذل كل ما في الوسع لضمان حق هؤلاء الطلاب في العودة لمقاعد الدرس، وجلوسهم مع رفاقهم في كل السودان لامتحان الشهادة السودانية الموحد لهذا العام”.

ويضيف في بيان يعكس مضامين الحملة التي ابتدرها: “منذ العام الماضي، تحسن الوضع لأعداد معتبرة من هؤلاء الطلاب والطالبات في مناطق كثيرة في السودان… مع ذلك لا زال مئات الألوف من أبنائنا وبناتنا محرومين من العملية التعليمية، خاصة في دارفور وكردفان ومناطق أخرى.. وعلى رأس هؤلاء يأتي الممتحنون للشهادة السودانية الذين لم يتمكنوا من الجلوس لامتحان الشهادة للعام الثالث تباعا”.

ويحذر ضو البيت من “النتائج الوخيمة المترتبة على هذا الوضع، وليس أقلها انفجار معدلات التسرب وما يترتب عليها من آثار اجتماعية ووطنية كارثية.. إن إزدياد معدلات الانخراط في أنشطة العنف، لانسداد الأفق، وفي الأنشطة الاقتصادية العشوائية المدمرة للبيئة، وزواج القاصرات، وانعكاس كل ذلك تفكيكاً للمجتمعات المحلية ونسفاً لاستقرارها وتهديداً للتماسك الوطني”.
ينشر منتدى الإعلام السوداني والمؤسسات الأعضاء فيه هذه المادة من إعداد (التغيير) لتعكس واقع جيل من الطلاب السودانيين الذين دفعوا ثمن الحرب على طريقتهم الخاصة. من بين هؤلاء كان عمر يعيش تراجيديا خاصة، حيث انتقل سريعا من طالب يكافح للحاق بامتحانات الشهادة السودانية إلى سجين بالولاية الشمالية. إن قصة عمر هي قصة انتقام الجغرافيا والحرب من طلاب أبرياء في دارفور وكردفان.
ننشر هذه المادة لأننا إزاء مأساة تخص مئات الألوف من أبناء وبنات السودان، ظلوا محرومين من العملية التعليمية، خاصة في دارفور وكردفان ومناطق أخرى.. وعلى رأس هؤلاء يأتي الممتحنون للشهادة السودانية الذين لم يتمكنوا من الجلوس لامتحان الشهادة للعام الثالث تباعا.

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Reports

Sudan... How are justice mechanisms half women?

Tariq Al-Zul
Reports

وسط دعوات سودانية لمحاسبتهم.. مرتزقة أوكران ينسقون هجمات “الدعم السريع” ضد الجيش بدارفور

Tariq Al-Zul
Reports

السودان: العد التنازلي لاستفتاء الجنوب

Tariq Al-Zul
Reports

اللاجئون في ليبيا: حتما سنعود .. لن نيأس ولن نفقد الامل

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss