Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

رساله نيلية

اخر تحديث: 8 يناير, 2026 1:27 مساءً
Partner.

رساله نيلية
osmanyousif1@icloud.com
سلامات يانهاد يا بنت النيل وعساك طيبيه،
وزى ما وعدتك اننا نواصل نضمنا فوق نيلنا
واهو وفيت بوعدي ومرقت قدامك دحين ابقي انتي مارقه نمشي النيل والنيل اكيد بفرح بوجودك، مش قلتي لينا انكم اصحاب..

الشي الذي لفت انتباهي يانهاد هو ارتباط وردي ذاك المبدع، القوي بالنيل وكيف لا وهو ابن ذاك النهر الخالد وأظنك ذبتِ وجداً وانتي بتغني معاه برائعة الشاعر صلاح احمد ابراهيم، الطير المهاجر :
وان جيت بلاد
بتلقى فيها النيل
بيلمع في الظلام

وفي غنوه تانيه تجديه يانهاد كانه يناديك ويقول ليك يلاكي مع يانهاد ل (صحوة جروف النيل مع الموجة الصباحية)
يبدو اننا ياعزيزتي لن نتوقف عن الحديث في محبة النيل وعشق النيل.. كيف لا وكل من تنسم عليله وشرب منه زاد ولهاً به..وده برجعنا لكلامنا اللول عن ذلك الانسان النوبي وعلاقته بنيله وأرضه المجاوره النيل..

اذاً الإرث الثقافي النيلي يانهاد مستف بما يجب ان تكون العلاقة الروحية بين الانسان النيلي والنيل نفسه واعتقد ان هذا الموضوع يحتاج إلى ان يدرس فالرابط الروحي هنا لا شبيه له وفي ظني ان ذلك هو السبب الذي جعل أهلنا النوبة من الذين اضطرّوا للهجرة، داخلية كانت ام خارجية، تجدينهم يختارون لهجرتهم ان تكون في اماكن او مدن تقع على نهر او محيط حباً في تذكر بلداتهم..هل ابداً تابعتي مهاجري اهل النوبة عندكم في امريكا لتكتشفي ان اولئك الذين هاجروا في الماضي كلهم او جلهم كانوا يعملون في السفن اليس في الامر عجب؟
اما نظرتي للهجرات الداخليه فقد لاحظت ان قلب على طابعها السكن على النيلين الأزرق والأبيض اضافة الي نهر النيل نفسه ولا يفوتك ان احياء كاملة اسست على ضفاف النيل، فيي العاصمة المثلثة ومنها بحري عاصمة النقل النهري وتوتي الجزيرة الساحرة وغيرهما..

اهل النوبة عموماً ساهموا بشكل كامل في تعمير وتاسيس مدن وقرى وأحياء في كل مدن البلد خاصة المدن الكبرى، ليس هذا فحسب بل نقلوا معهم ثقافتهم وارثهم..
فأين ماتذهبي لمدينة سوف تجدين مثلاً حى الدناقلة، وانتي نفسك سكنتي وترعرتِ في حى الدناقلة في بحري، ومن الاحياء النوبية هناك حى بري المحس والكاملين المحس، وهناك العديد من القرى عندنا في الجزيرة تسمت باسماء نوبية قبليه..

نقيف لحد هنا وابقي طيبه

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

سلامات العزيز عثمان وعساك طيب،

عوده للكلام عن النيل الذي يستهوي محبيه وربما عاشقيه الا تتفق معي في ذلك ؟
كمان بستهوي سماره وندمانه وزواره .
النيل علي مد البصر بفرعيه، النيلين الازرق والابيض يتحاضنا ويكونا هذا الملتقي وهما اتفقا بشكل لا ارادي علي الجريان والسريان وبهدوئه المعهود وعلي ابهارنا رغم عنا .

وأنا أتأمل كلاً يجري بأتجاه المقرن وهو ليس اتجاه ولكن حتمية اللقيا . حقيقة وعندما يلتقي النيلان ترى كمية الفرح والسرور وهما يتمواجان بصوت عالي ويتراقصان كعروسين في ليلة زفافهما وهما في رقصة شاعرية تبهر وتسر الناظرين .

تعرف يا عثمان عندما استمع لوردي بيغني في اغنية الطير المهاجر وكانها تناجينا والنيل ينادينا وعن حزننا وبعدنا عن النيل روحنا هناك .
وزي ما انت عارف يا عثمان اهلنا الدناقلة هم اكثر من يعشق النيل ويتسامرون فيه وبه .
هل يا تري ساكون كما الترنيمة لوردي طال بيه الحنين فاض بيه الشجن واقف يردد من زمن .الا تتفق معي ان القبايل النيلية هي الاكثر ودا ومحنة وبساطة وعراقة لانها عاصرت كل حياتها وبمواقفها مع النيل .

ساظل ذلك الطير المهاجر الذي يرجو ان يزور النيل ويحكي عن زمن الخريف وريحة المطرة وريحة الدعاش البترد الروح ديك .
أوعك تقيف وتواصل
الليل للصباح
تحت المطر وسط الرياح
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد في السرعة زيد

في الختام لك عاطر التحايا يا عثمان .

نهاد نصرالدين

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حول مزاعم (عبد الرسول النور) عن “البُغض و الكراهية” و التسليح في جنوب كردفان / جبال النوبة .. و تداعيات الوضع الراهن في الإقليم .. (1-2) .. بقلم: عادل شالوكا

Tariq Al-Zul
عادل الباز

السودان الجديد.. جكسا فى خط 6 …. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
Unclassified publications

أموال مغموسة بالدم : وموقف حكيم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

Haider Ahmad Khairlah

“تمرد 1955” بعيون جنوبية أخرى

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss