Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

عامٌ باى حال جأت يا عام

اخر تحديث: 10 يناير, 2026 1:28 مساءً
Partner.

osmanyousif1@icloud.com
عام باى حا عدت يا عام؟
او حين يمرّ العام ولا يمرّ الألم!!
في بداية هذا العام وقفت اتامل مامضى من عام وما قبله من عام.. تلك الأعوام الثلاثة التي كتب لنا فيها أن نقتات من فتافيت مرارة الاحداث ومر الذكريات..وكل ما كان من ذلك الماضي القريب حفر في ذاكرة الناس من الالام والأوجاع وارتال الهموم والأحزان بسبب الحروب والكوارث صنعها الانسان لنفسه ولبني جلدته، انه كان ظلوماً جهولا..

نحن رغم كل شي نستقبل الأعوام بشيءٍ من الترقّب، وشيءٍ أكبر من الأمل، كأننا نراهن في كل مرة على أن القادم سيكون أرحم. وقد
تخيلت باني بناضم العام الجديد ده واساله (عام باى حال عدت يا عام) عله ان يجيب؟
هذا المعنى قاله المتنبي قديمًا وهو يناجي العيد:
عيدٌ بأيِّ حالٍ عدتَ يا عيد، وما أشبه الأعوام بالأعياد حين تخذلنا. نردّد كلماته لأن الوجع لم يشيخ، ولأن الأسئلة ما زالت هي ذاتها.

غصباً عنا وسواء رضينا أم ابينا، سوف يمضي عام، فننظر إلى آخر محمّلين بالجمل ونحلم بالأمنيات الطيبة. نقول لعلّ الناس يُغاثون، ولعلّ القلوب تستريح. ومع ذلك نعيب زماننا، وننسى—كما قيل—أن العيب فينا لا في زماننا.

لم تمرّ الأعوام الأخيرة عابرة، بل عبرت فوق أرواحنا. حروب ودمار ودماء، حتى أرهقت الناس، فصار بعضهم ينظر إلى الموت لا كفاجعة، بل كاستراحة متخيّلة من هذا الثقل. كادوا يحسدون ساكني القبور على صمتهم.

ليت العام يترفق بنا، وهذا من تمني الإنسان المغلوب على أمره.فالوجع فتّرنا، حتى شاب الصبي قبل أوانه، وكبر الشاب واصبح شيخاً، وأُجهضت الأحلام قبل أن تكتمل. صار الناس سكارى، وما هم بسكارى، ولكنه عذاب الظلم وما أظلم الإنسان حين يعتاد الألم، ويتعايش مع القبح كأنه قدر.

هنآك اسألة تبحث عن الاجابة وان طال الزمن
متى تبتسم القلوب؟
متى نرى الفرح حقًا لا منّة، والبسمة حياة لا صدقة؟
لعلّ السؤال ليس:
هل سيترفق بنا العام؟
بل: هل ترانا سنترفق نحن بأنفسنا وببعضنا؟
فالأعوام لا تقتل وحدها، الذي يفعل ذلك هو الصمت الطويل، واعتياد الظلم، وقبول الألم كأنه الشكل الطبيعي للحياة. قد يمرّ العام ولا يمرّ الألم، لأننا—ببساطة—لم نقرر بعد أن نواجهه.

اتمناكم ان ترفلوا في ثياب عام جديد بدون
اوجاع’ او اوهام او أورام ولو لبعض الوقت

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الإمام الماتريدى رائد العقلانية الاسلاميه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Opinion

العريس من بشتو .. فماذا عن اتفاق جوبا؟ .. بقلم: لبنى احمد حسين

Tariq Al-Zul

عندما يتحدث الشعب تسمع الدنيا !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

Dr. Mortisa Al-Ghali

أنا والسوق 4

عادل سيد احمد
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss