Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
News

هدوء القتال في السودان… هدنة غير معلنة أم استراحة محارب؟

اخر تحديث: 8 يوليو, 2025 9:52 صباحًا
Partner.

الشرق الأوسط: شهدت جبهات القتال في السودان هدوءاً نسبياً الأسبوع الماضي، ما عدا عمليات قصف مدفعي محدودة في مدينة الفاشر غرب البلاد، وهجمات للطيران المسير التابع للجيش على مدينة نيالا وبعض مناطق تجمعات «قوات الدعم السريع»، بينما ظلت محاور القتال الرئيسية الساخنة في شمال وغرب إقليم كردفان ساكنة، مع عمليات صغيرة يجري تضخيمها أحياناً من قبل طرفي القتال.
أثارت حالة «الهدوء الحذر» تساؤلات عديدة حول ما إن كان التوقف المفاجئ للعمليات البرية الكبيرة، هي هدنة «غير معلنة» بين الطرفين المتقاتلين، ربما تحت الضغط الإقليمي والدولي، أم أن الهدوء مجرد «استراحة محارب» يستعيد خلالها المقاتلون أنفاسهم، وتعيد القوات ترتيب أوضاعها وتسليحها من أجل معارك كبرى قادمة، أم أن هناك ثمة تحول في مسار الحرب؟
المعارك الأخيرة
شهدت مدينة الفاشر في الأسابيع الماضية هجمات كبيرة من «قوات الدعم السريع» استهدفت «الفرقة 16» التابعة للجيش، كما شهدت أيضاً بابنوسة في ولاية غرب كردفان هجمات مشابهة على مقر «الفرقة 22» التابعة للجيش، الذي أعلن أنه تصدى للهجمات على المدينتين اللتين تُعدان «جيوباً» داخل مناطق سيطرة «قوات الدعم السريع».
ثم هدأت العمليات حول المدينتين، أسوة بمناطق القتال الساخنة الأخرى – مثل في كردفان، ومثلث الحدود مع ليبيا ومصر – التي ظلت ساكنة وسط هدوء حذر. ومنذ أن سيطرة «قوات الدعم السريع» على بلدتي الخوي، والنهود في غرب كردفان، ومدينة الدبيبات في جنوب كردفان، منذ نهاية مايو (أيار) الماضي، لم تشهد المنطقة عمليات عسكرية كبيرة.
ففي تلك المعارك ألحقت «الدعم السريع» هزيمة بالقوات المهاجمة القادمة من مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان والتي صاحبتها حملة إعلامية كبيرة بأن القوات المهاجمة ستتجه لتحرير إقليم دارفور بأكمله، لكنها هُزمت واضطرت للتراجع إلى مدينة الأبيض التي أتت منها.
الصراعات الداخلية
تعقّد الصراعات داخل طرفي القتال العمليات العسكرية، ففي معسكر الجيش، الذي تدعمه جماعات مسلحة تُعرف باسم «القوات المشتركة»، ترهن هذه القوات استمرار مساندتها للجيش، بالحصول على وزارتي المالية والمعادن. وفي الجانب الآخر، تعاني «قوات الدعم السريع» من توترات أمنية في معقلها الرئيس بمدينة نيالا، مما يشير إلى بوادر تمرد بين بعض المكونات.
وقال المؤثر على صفحات التواصل الاجتماعي، محمد خليفة، إن كل محاور القتال في ولايات النيل الأزرق، وشمال إقليم كردفان، وغربه وجنوبه، بما في ذلك كل من مدينتي الفاشر وبابنوسة، ظلت هادئة لا تشهد أي عمليات عسكرية.
وأرجع توقف العمليات العسكرية إلى الصراع في العاصمة المؤقتة بورتسودان، حول ما أسماه «تقسيم كعكة السلطة مع القوات المشتركة التي ترفض القتال قبل حسم موضوع تقسيم الوزارات».
وعلى الجانب الآخر، أرجع خليفة توقف عمليات «قوات الدعم السريع» إلى أنها ربما تحاول إعادة ترتيب صفوفها مجدداً، وتطبيب ومعالجة الأعداد الكبيرة من جرحاها. وتواجه «قوات الدعم السريع» صعوبات جمة في تطبيب الأعداد الكبيرة من جرحاها، وهو ما جعل قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي)، يبدي تأثره البالغ بأوضاع الجرحى في خطابه الأخير بتاريخ 3 يونيو (حزيران) الماضي.
من جهته، نفى مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» أن يكون توقف العمليات الكبيرة المؤقت ناتج عن اتفاق مع «الدعم السريع» على هدنة، وأرجعه إلى عوامل سياسية وميدانية وإنسانية، بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها طرفا القتال، وأدت إلى تراجع وتيرة القتال لإعادة ترتيب الصفوف قبل استئناف الاشتباكات.
الضغوط الدولية
دولياً، أجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي اتصالات مع طرفي الحرب، من أجل هدنة في مدينة الفاشر لمعالجة الوضع المأساوي الذي تعيشه المدينة، ووافق عليها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، لكن «قوات الدعم السريع» رفضت الهدنة، وقالت عبر أحد حلفائها إن الفاشر منطقة حرب، وإن المدنيين غادروها، ومن تبقى فيها هم مقاتلون مساندون للجيش.
وتزامن تراجع العمليات الكبيرة، مع تزايد الضغوط الإقليمية والدولية من أجل وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، فضلاً عن حالة الانهاك المتبادل بين الطرفين التي قد تسهم بدفعهما إلى طاولة التفاوض.
وفي السياق، قال وزير الإعلام السابق، حمزة بلول، لـ«الشرق الأوسط»، إن حالة المد والحزر التي تشهدها الحرب، لا تعود إلى حسابات الميدان والاستعدادات العسكرية، لأنها «حرب سياسية في المقام الأول»، وتتجه لتكون حرباً بالوكالة.
وأرجع انخفاض وتيرة المواجهات المباشرة وغير المباشرة، إلى محاولة أي طرف إعادة التموضع قبل دخول فصل الخريف الذي تعوق أمطاره حركة المقاتلين، وتؤثر على الدعم اللوجيستي. ولكونها حرباً سياسية، يرى بلول أن الميدان السياسي هو الأهم، لأنه يتأثر بضغوط المجتمع الدولي الرامية إلى تسهيل انسياب المساعدات الإنسانية، وهو ما يتطلب وقف المعارك.
وأضاف الوزير السابق أن «الولايات المتحدة ألقت بثقلها في الشأن السوداني»، ووفقاً لما قال، فإن كبير مستشاري الشؤون الأفريقية، مسعد بولس، يجري اتصالات مع الأطراف السودانية والدول المؤثرة. وقال: «ربما يكون هدوء المعارك الحالي فرصة ثمينة يمكن اقتناصها للوصول لتسوية قد تنهي الحرب، لكن الأمر يحتاج لضغوط دولية حقيقية وإرادة داخلية».

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

News

بعد يوم دامٍ في السودان.. مواجهات جديدة بالخرطوم وتجمع المهنيين يدعو لعصيان مدني وإضراب عام

Tariq Al-Zul
News

السجن ٤ سنوات لطبيب بتهمة الإساءة وسب قيادات الدولة

Tariq Al-Zul
News

الصوارمي: الاختراق غير (وارد) في صفوف القوات المسلحة

Tariq Al-Zul
News

تنديدات دولية بأحداث السودان.. “انقلاب مرفوض” .. فيلتمان: أي تغيير في الحكومة الانتقالية بالقوة يهدد الدعم الأميركي للسودان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss