إبراهيم جعفر
مُختصر رؤيا بشأنِ مجلَّة ثقافيةَّ سُودانيَّة جديدة ما أزالُ أحلُمُ بِصِدُورِهَا في زمنٍ مُستقبليٍّ ما أو آخرٍ .. بقلم: إبراهيم جعفر
أقترحُ هنا أن تَتَّخِذُ تلك المجلَّة من "البرزخ" اسمَاً لها، سيَّمَا وأنَّ "البرزخُ" هو محلُّ لقاءِ "مرجُ البحرين"…
تفلسُفٌ مَرِحْ .. بقلم: إبراهيم جعفر
هل كانت "مشكلةُ الشّرِّ" هي الدافع الأساسيّ لرفضِ ذلكَ الرّافض، في النّكتة السّودانيّة الشّهيرة، أن يُهدى له القُرآن…
كِتَابَةْ .. رَجْعُ صَدَىً دَاخِلِيْ .. بقلم: إبراهيم جعفر
عيناها كانتا تحتًرِقَانَ فِي هَوَسِي؛ نَجمتَيْنَ بَعِيدَتَيْنَ كَانَتَا في أُفُقٍ كان يمتَزِجُ فيهِ الرَّيحان بِنالٍ بعيدٍ، بِقَصَبِ "شَرَاقْنِيٍّ"…
هِجَائيَّةٌ لزمان الغثيانِ اليَومِي .. بقلم: إبراهيم جعفر
الحُلُمُ غذاءُ الموهومينَ بعشقِ التحديقِ المملوئين بهوسِ الشَّوقِ لشمسِ التَّحليقِ ولكنْ زمنَاً داعرَ آتٍ شيطانَ السَّبعِ رؤُوسٍ آتٍ…
أشباحُ الرُّؤيَا الشِّعوريَّة .. بقلم: إبراهيم جعفر
أشباحُ الرُّؤيَا الإلهيَّة:- شَبَحِي الأوَّلُ يَهبِطُ من قُبَّةِ، حَضْرَةِ زيُّوسْ شَبَحِي الأوَّلُ يأتِي مَهْوُوْسَاً بالنشوة فيَّاضَاً بعَطَاءِ الكَوْثِرِ…
إلى مجهولةٍ رائعةٍ قد تطلّ ذات يوم..! بقلم: إبراهيم جعفر
بين الرّعشةِ والرّجْفَةِ تطلعينَ ويستقيمُ وجهُكِ-البراءةُ القديمة. طعمُ الحريقِ يلتهِمُنِي وأنتِ تطلعينَ من حنانِ أغنية، "في شخصَكْ بحترم…
قصة قصيرة “كتابة” .. هلوساتُ شخصٍ على حافَّةِ جنُونٍ ما..! .. بقلم: إبراهيم جعفر
حريقٌ يَلْتَهِمُنِيْ وأَنْتِ بعيدةٌ وقاسيةٌ رُغْمَاً عَنْكْ.. لماذا تتخفِّينَ في هذا الغموض الخجل..؟ لا أذكركِ الآنَ تماماً وأذكرك!..…
ليديها رائحةُ الحِنَّاء..! .. بقلم: إبراهيم جعفر
أمسكتُ يدَهَا بهشاشةٍ حُلوةٍ وقرّبتُها من فمي.. يا للّطف..!.. امتلأ وجهُها بالماءِ اللّيّن..! *** ليديها رائحةُ الحنَّاء وحنانُ…
عذُوبة .. بقلم: إبراهيم جعفر
أُجيؤُكِ ملآناً بشفَقِ الوجْدِ.. يُدخِلُنِي قمرُ الضَّبابِ المُحتفِي بالشّجرِ المُتألّهِ بالظّلام- الشَّجَرِ المتسربلِ بموجةِ هدوءٍ صبيّة- في عَتَمَةٍ…
نسيجٌ قصصيٌّ-فلسفي .. شياطينُ الجّسدِ وملائكتُهُ وصوتُ الفكرةِ و”الإنسانُ الإنسانْ” .. بقلم: إبراهيم جعفر
صوتُ الفكرةِ يرتطمُ بطينِ الآخرينَ فيرتدُّ صدىً، يباباً، ويعودُ لصَدَفَتِهِ القديمةِ حيثُ يمارسُ هوايتهُ الرائعةَ- في حريقِ ذهولِها…
كِتَابَةْ: رَجْعُ صَدَىً دَاخِلِيْ .. بقلم: إبراهيم جعفر
عيناها كانتا تحتًرِقَانَ فِي هَوَسِي نجمتان بعيدتان في أُفُقٍ كان يمتَزِجُ فيهِ الرَّيحان بِنالٍ بعيدٍ، بِقَصَبِ "شَرَاقْنِيٍّ" بعيدٍ…
نشيدٌ للطّيبين ..بقلم: إبراهيم جعفر
سميتُ غنائي نرجسةً طيبةً خافتة اللون وطالعةً من حرقةِ غامضةٍ ذاهلةٍ في الجِّنِّ تتناثر شلاّلاً من شكوى صامتةٍ…
مَوْجَه مَدَوَّره أو قَصِيْدَة عِرْفَان غِنَائِي .. بقلم: إبراهيم جعفر
سارِح ْ ضَبَابْ شَارع الْشَّجَنْ عَايِشْ مِتَاخِمْ ليْ ظِرُوفْ عالَمْ جَدِيْدْ لَي رُوحُو ما قَادِرْ أَعِيْشْ، لَي مَوْتُو…
فجأة وكت اللّيل يِرَوِّقْ .. بقلم: إبراهيم جعفر
فجأة وكت اللّيل يِرَوِّقْ والنَّفِسْ طَنْبُوْرَا يِصْدَحْ بي صباحاً من فَرَحْ ناعم غريبْ مِنْدَسِّي في حُزْنَاً سَبَايِبْ وزي…
حُزْنْ .. إليَّ… ثمَّ إلى هـ.ع، رُغْمَاً عنِّي…! .. بقلم: إبراهيم جعفر
حزنٌ يتخطّفُ روحي بشفافِيَّةٍ لا تزالُ تُوسِمُنِي، منذُ ابتدائي، بتلكَ السّذاجَةِ الغريبةِ الّتِي هيَ منّي وأنا منها أَزَلاً…
