Sudnail.
د. صديق امبدّة يفضح “قبيلة المتعلمِّين” وسدنة شهادة لندن !!
فضيلي جمّاعتظلُّ بعض الكتب عصيّةً على النسيان. نعود إليها كلما ألحّت مسألة طارئة. لذا سمّيت مثل تلك الأسفار…
“صمود”.. وهتافات ثورة ديسمبر في قلب لندن !!
فضيلي جمّاع:رأيت نبض الثورة في عروق الملايين!! كلما سمعت نباح دعاة الحرب، ومناداتهم باستمرارها ، خطرت ببالي أبيات…
(يا محمود نكاد نراك) شعر
فضيلي جماع:(يا محمود نكاد نراك) شعر(بمناسبة الذكرى ال41 لاستشهاد حلاج القرن العشرين‐الأستاذ محمود محمد طه. ( إلى روح…
عيناك ضوء المصابيح
فضيلي جماععيناك ضوء المصابيح/شعرعفواً إذا حاصرتنا الرِّياحُ على ضفّة النّهر!لا بأس ، ناميإذا ضنّ هذا الزّمانُ بلحنٍ يغازلُ…
تخيّرْ لخطوِكَ إيقاعَها
مقطع شعري:تخيّرْ لخطوِكَ إيقاعَهابلادُك تدفنُ تاريخَها جَهْرةً تجلسُ القرْفصاءلتذكرَ في غمرةِ اليأسِ أمجادَها !فيا وطناً في الرُّؤى والمَجازْويا…
ﺗﺬﻛّﺮت
ﻓﻀﻴﻠﻲ ﺟﻤّﺎﻉﻣﻘﻄﻊ ﺷﻌﺮﻱﺗﺬﻛّﺮت ..ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧِّﻲ ﺗﺬﻛّﺮت ﺃﻣﺴﻲ! ﻓﺄﻋﻄﻴت ﻧﻔسي ﻭﻋﺪا:ﺳﺄﺳﻜُن ﺩﺍﺭﺍً ﺟﺪﻳﺪﻫْ ﻭﺃﺭﻛب ﻇﻬﺮَ ﺍﻟﺮّياح ﻭﺃﺑﻨﻲ ﻟﻮﺍﺣﺪﺓٍ ﺗﺸﺘﺮﻳﻨﻲ…
ما تزال الشوارع حبلى بها: مدنية قرار الشعب !
فضيلي جمّاعيقول الثائر الأممي أرنيستو تشي جيفارا: (لا يزال الأغبياء يتصورون أنأنّ الثورة قابلة للهزيمة!!)ما بدأت مقالي بهذه…
ما تزال الشوارع حبلى بها : مدنية قرار الشعب !
يقول الثائر الأممي أرنيستو تشي جيفارا: (لا يزال الأغبياء يتصورون أنأنّ الثورة قابلة للهزيمة!!)ما بدأت مقالي بهذه العبارة…
وطارت أنغام عبد القادر سالم: من السنجكاية إلى كوين أليزابث هول بلندن !
في حوار صحفي مع الموسيقار السوداني العالمي حمزة علاء الدين ، أجاب على سؤال: من هو المطرب السوداني…
عيناك ضوء المصابيح
عفواً إذا حاصرتنا الرِّياحُعلى ضفّة النّهرلا بأس ، نامي!إذا ضنّ هذا الزّمانُ بلحنٍيغازلُ عينيكْ!أجملُ ما فيكِ..هذا الصّمودُ الخرافيُّ..فوق…
كاودا، صخرة الصمود
((امس الاول واصل القتلة مهمتهم. قصفوا "كاودا" العصية بمسيرات. قتلوا فوق الاربعين طفلا وطفلة. لكن ما زالت جبال…
أُحِبُّكِ والحبُّ أعمَى!
هل الشوْقُ أقْسَى على القلْبِ..في زمنِ الحرْبِ، والموتِ ،والأمنياتِ السبايا؟أُحِبُّكِ والحبُّ أعمَى!تهدُّ الكوارثُ حيْلَ الجِبالِوتبقين شامخةً كاليقينْ!عجيبٌ صمودُكِ…
ما زال نخل الشمال بإسقا
ما زال نخل الشمال بإسقا. وتبلدي كردفان يرمز للشموخ والكبرياء. بل ما تزال كاودا عاصمة للصمود. وما تزال…
رَقْصةُ العُشْبِ والحِجارة !
كلُّ الدّروبِ تقودُني حتْماً إليك!الشوقُ يبدأ منكِ ، والأحزانُوالأفراحُ تفقدُ شكلَها، وتذوبُ فيكْأحْلى من اللّقيا انتظارُكِ في المحطاتِ…
