أبا والشيوعيون (مارس 27): وأعدوا لمايو من رباط الخيل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وودت لو التفت القارئ إلى أن رواية الفاضل الجميل، الحفية بجسارة الأنصار، هي عن جماعة كانت عزمت على حرب الحكومة عزيمة قوية. فأعدت للوغى من رباط الخيل مدافع مضادة للطائرات، وأخرى مضادة للدروع، وبرينات، وبازوكات، ورشاشات متوسطة، وقناب يدوية. كما تربصت بالعدو وقعدت له كل مقعد بنقاط المراقبة وبأداء ما هو قريب من “صلاة الخوف” كل جماعة حيث هي. فكل قول صور الأنصار كجماعة انقضت عليها مايو وهي غافلة لا يستهين بالتاريخ فحسب بل ويستهين بالأنصار وعزائمهم.
في يوم الجمعة 27 مارس عند الساعة ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭأﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺻﻠﺖﺇﺷﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺮﺻﺪ الأولى ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﻗﻮﺓ ﻣﺪﺭﻋﺔ ﻗﺪ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻓﻲ اﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ أبا. فصدر الأمر لقوة الأﻧﺼﺎﺭ المرابطة ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺠﺎﺳﺮ، وهو القنطرة ما بين الجزيرة أبا وضفة النيل الأبيض الشرقية، والمكونة من 10 أفراد بالانسحاب إلى داخل ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ مع ﻧﻘﻞ مدافع مضادة ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ
ونواصل خبر معركة يوم 27 مارس بين قوات الحكومة وقوات الجبهة الوطنية كما وردت على لسان راوية
No comments.
