Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

أجراس فكريَّة: فِي ذِكْرَى المَوْلِدِ النَّبَوِّيِّ الشَّرِيْف .. التُّرابِي وتأْصِيلُ الإبْرَاهِيمِيَّةِ السِّيَاسِيَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2023 10:42 صباحًا
Partner.

بينما كانت تسعينات القرن المنصرم تنزلق نحو أواسطها، راح القلق يستبدُّ بالحركة الاسلامويَّة في السُّودان، بسبب أزمة نظامها الذي أسَّسته على انقلاب يونيو 1989م، والمتمثِّلة في تفاقم عزلته الخارجيَّة عن العالم “الغرب بالذَّات”، دع تزايد الضُّغوط عليه من قِبَل “تجمُّع” المعارضة الدَّاخليَّة، بقيادة الميرغني آنذاك، وحصوله على منصَّةٍ لوجستيَّةٍ لدى مصر مبارك التي غيَّرت موقفها الأوَّل من ذلك النِّظام الاسلاموي. وإزاء ذلك الوضع شديد التَّعقيد كان لا بُدَّ للجَّماعـة من اختراع مخـرج من مأزق تلك العزلة!
لم تكن لتغيب عن تقديرات التُّرابي صنوف المعيقات التي قد تعترض مسار أيَِّة خطة بذلك الاتِّجاه. فشرع يفكِّر في إبتداع آليَّة تحقِّق، أوَّلاً، التَّقارب المفقود مع الغرب، وتحصر، ثانياً، مبلغ همِّ مصر في ضرورة إبعاد نار التَّجمُّع الذي كان ناشطاً من القاهرة عن جلباب النِّظام الذي كان يرأسه البشير في الخرطوم. فكان منطقيَّاً أن يبلغ ذلك التَّفكير، تحت ضغط تلك الظروف، أنجع وأسرع الآليَّات: استرضاء رعاة إسرائيل الغربيِّين، من جهة، وتخويف مصر بإمكانيَّة التَّقارب مع غريمتها الرَّئيسة، من جهة أخرى!
هكذا انطلق التُّرابي يبذل أقصى جهده على الجَّبهتين الفكريَّة والعمليَّة، يسافر، ويحاضر، ويحاور، ويداور، ويناور، هنا وهناك، مقترباً، حيناً، مِن موضوعه الأساسي، ومبتعداً، أحياناً، عنه، ولكن بخطوات محسوبة في كلِّ الأحوال. فجاءت، في السِّياق، أبرز زياراته، وخطاباته، وحواراته، من الفاتيكان، إلى واشنطـن، إلى أوتاوا، إلى مدريد، إلى باريس، وغيرهـا.
كان مضمون تلك الخطة عدم الاقتصار على تقديم الأطروحة الجَّديدة في مستوى “السِّياسة العمليَّة”، فحسب، وإنَّما تجاوز ذلك، بالضَّرورة، إلى دلق “مدلولات دينيَّة” قويَّة التَّأثير على سطحها! لكن نقطتي ضعف جدِّيَّتين احتوشتا تلك الخطة من جهتين:
فمن الجِّهة الأولى هدفت الخطة إلى تقديم الإسلام إلى الذِّهنيَّتين الغربيَّتين، المسيحيَّة واليهوديَّة، بما ينفي عنه التَّشدُّد في معاداة “الآخر الدِّيني”، تركيزاً على تصديقه لما أنزل على عيسى وموسى. غير أن المشكلة الأساسيَّة هي أن هاتين الدِّيانتين لا تعترفان بالإسلام، أصلاً، فلا فائدة مِن أن يقال لجُمهورَيْهما إنه يعترف بموسى وعيسى!
أمَّا من الجِّهة الأخرى فإن من شأن تلك الخطة، إنْ لم تجر جراحة تنفيذها بحذر كبير، أن تفضي إلى وضع في غاية الخطورة، مؤدَّاه الاصطدام، داخليَّاً، بنعرة الاستعلاء الدِّيني التي تحتاج، حتماً، إلى معجزة، كيما تتجرَّع مثل تلك الجُّرعة!
إزاء ذلك جرى “الانقلاب الأكبر”، على ظهر مغامرة “فقهوفكريَّة” غير مسبوقة بكلِّ المعايير، وبلا مثيل في أدبيَّات الإسلام السِّياسي في كلِّ المنطقة (!) إذ لم يجد التُّرابي ما يواجه به ذلك التَّحدِّي، سوى خطة مفادها أنه، طالما أن المسلمين يعترفون بجميع الأنبياء، في تسلسل رجوعيٍّ إلى أبيهم إبراهيم، فلماذا يصرُّون على الانتساب “الضَّيِّق” إلى محمَّد، لا الانتساب “الواسع” إلى إبراهيم، ما أسميناه “الإبراهيميَّة السِّياسيَّة”؟!
في الإطار نشر التُّرابي على أتباعه، بالأساس، مقالة توجيهيَّة من جزئين، بعنوان “مرتكزات الحوار مع الغرب”، بمجلة “دراسات أفريقيَّة” المُحكِّمة، الصادرة عن “مركز البحوث والتَّرجمة بجامعة أفريقيا العالميَّة”. وفي ما يلي نورد هذا المقتطف المطوَّل مِن “الجزء الثَّاني” منها، والذي يختزل، برأينا، مجمل الخطَّة، على النَّحو الآتي:
“إن غالب الأوربيِّين، وقد غفلوا عن دينهم، قد يستفزُّهم المسلم إذا خاطبهم من خلال المشترك الفكري للأديان الكتابيَّة، لأنهم، أصلاً، لا يعترفون بالإسلام، ولهذا نرى أن يكون الخطاب مدرجاً في سياق المقارنة من خلال الحدث الإبراهيمي، لأنه هو الأصل المشترك للأديان جميعاً، ويمكن للمسلم ألا ينسب نفسه إلى محمد النَّبي، بل يمكن أن يقول، تلطُّفاً، إنه لا يريد أن يُسمَّى (محمَّديَّاً)، ليخاطبهم كأنه يريد التَّحدُّث عن هذا التَّقليد الدِّيني الواحد في السِّلسلة النَّبويَّة منذ إبراهيم، وأن تتابع الأنبياء جميعاً ليس إلا تجديداً في تنزيل ذات القيم والمعاني خطاباً لأقوام مختلفين، وفي ظروف وابتلاءات مختلفة. هذا هو منهج القرآن في الحوار بين المسلمين والكتابيِّين في (سورة البقرة)، إذ بعد أن بيَّن العلل التي طرأت على الدِّيانة الكتابيَّة بعد الرِّسالة، ردَّهم كافَّة إلى أصول الدِّين الإبراهيمي، وهو الإسلام. ومن هذا الأساس ندعو إلى أن يتحوَّل الخطاب الإسلامي إلى هذا المشترك الرِّسالي الذي تبدأ به السِّلسلة النَّبويَّة، وكيف أنه لم يقتصر على المحليَّة الجُّغرافيَّة، ولا على الجُّغرافيَّة الزَّمانيَّة، وإنَّما تحرَّك برسالته في كلِّ الشَّرق الأوسط، من العراق إلى فلسطين، فهناك زرع أبناءه وخلافته التي حملت سنَّته، ومن ثمَّ إلى أطراف مصر، ثمَّ إلى مكَّة حيث ترك هناك تراثه وخلافته أيضاً، وبعد ذلك كان إبراهيم عليه السَّلام أوَّل من بدأ يوسِّع دعوة الدِّين السَّماوي الكتابي، لا لقومه خاصَّة مثل الأنبياء من قبله، ولكنه أوَّل نبي وسَّع امتداد الجُّغرافيا على سياق خطابه العالمي، ففتح آفاقاً عالميَّة لرسالته. إننا بمثل هذا السِّياق العلمي في الطرح نستطيع أن ندخل على الغرب الذي يتأثَّر بالعالميَّة” (ع/12، يناير 1995م، ص 18 ـــ 19).
***

kgizouli@gmail.com

Clerk
A molecule.

A molecule.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

اعتقال رياك مشار نائب رئيس جنوب السودان بتهمة الإرهاب

Tariq Al-Zul

غابت المهنية وغاب الأدب .. بقلم: عبدالله علقم

Abdullah Al-Aqaf

ماذا يريد الصادق المهدي؟ .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين

حكاية أحداث وادي أَبْـزِبِل …مُجتَمع الطير في يوم مَطيَر !! .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا ..أمريكا

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss