Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

أشياء صغيرة .. أشياء كبيرة: السير في شوارع الخرطوم .. بقلم: إسماعيل أدم محمد زين

اخر تحديث: 1 يناير, 2015 9:52 صباحًا
Partner.

كان السير في شوارع الخرطوم سهلاً ، البرندات تغطي الروؤس بالظل و الأرصفة مستوية ولا توجد متاريس او موانع تغير أو تعطل سيرك !الآن يرفع أصحاب المتاجر مستويات أرصفة البرندات بحيث يتعزر إجتيازها !آخرون يغلقونها تماماً بوضع حواجز لمصالي و هكذا .عندماتحاول المرور من جهة أخري ، تجد العربات سادة للعبور و تضطر للسير في قلب الشارع و مخاطر التعرض للدراجات و المواتر أو العربات التي ينشغل سائقوها بالموبايلات.
نطلب من الذين وضعوا أنفسهم في مكان المسئولية أن يكونوا قدرها …عليهم أن يجربوا السير في السوق ! سيأتي اليوم الذي يفقدون فيه السلطة و يسيرون بين الناس و يتذوقون العذاب و سيندمون علي إضاعتهم لفرص الإصلاح و التغيير! و سيكون حالهم كحال المايوي الذي أُدخل إلي سجن كوبر و هو يعض أصبع الندم ” قلنا ليهم كيفوا السجن” ! لا نطلب منهم أكثر من إعادة الشوارع و الأرصفة إلي وضعها قبل مجيئهم ! إلي سيرتها الأولي !وهو غاية المني !أعيدو مشروع الجزيرة إلي سيرته الأولي ! السكة حديد ! الخطوط الجوية و النهرية و البحرية ,…!للخلف در و مافيش فايدة!
مركز الخرطوم:
عندما تم إغلاق سوق الخضار و اللحوم و تحويله من قلب الخرطوم و هو الموقع الحالي لمول الواحة ،كان الأمل بأن يُترك مساحة خالية ليتحول إلي ساحة خضراء و واحة حقيقية ليمتد مع ميدان الأمم المتحدة و الذي تم التغول عليه و أختفت اللافتة الدالة عليه و نسيه الناس !لكن هل تنسي الأمم المتحدة ؟ الأمم المتحدة لديها إرشيف و سوف تكون الفضيحة كبيرة عندما ينبشون هذا الموضوع و يبحثون عن ميدانهم الذي إختفي !
كان العشم أن تتوسع المساحة الخضراء في قلب العاصمة علي الأراضي المجاورة و التي تهالكت مبانيها و يتم تعويض أصحابها في مواقع أخري تعويضاً مجزياً حتي تتمكن العاصمة من إستعادة حيويتها و عافيتها ليعود نابضاً بالحياة و تمتد منه خطوط المواصلات إلي كافة الأطراف و ربما محطة مركزية للترام الموعود ! و لكن غلبت النظرة الأمنية و نسي هؤلاء بأن أجلهم إذا جاء لا يؤخر ساعة لو كانوا يعلمون !
البروفسير بالجامعات السودانية:
تسمع المذيع أو المذيعة و هو يحاور ضيفه و يسبغ عليه صفات و ألقاب يظنها كبيرة ،كأن يصف ضيفه بالبروفسير و أستاذ العلوم الإستراتيجية بالجامعات السودانية ! بينما البروفسير البريطاني أو الأمريكي علي يتمتع بمثل هذا اللقب- يقولون بروفسير بكلية القانون بجامعة كولومبيا أو أوكسفورد ! كيف يتأتي لأستاذ أن يعمل بالجامعات السودانية كلها ؟ البعض من سيئ الحظ قد عمل في عدد من الجامعات عقب فصله عند مجئ الإنقاذ و أضحي مضطراً للعمل هنا و هنالك ليحصل علي ما يسد أوده !
عندما سئل بروفسير /عبدالله الطيب عما يرغب من ألقاب لمخاطبته :بروفسير،أستاذ، دكتور، شيخ إختار عبدالله الطيب لقب أستاذ و أبدي زهده فيما عداه.
يلزمنا مراجعة للشهادات العليا التي منحت في هذا العهد الزاهر ، خاصة درجة بروفسير و التي ضلت طريقها إلي مواقع عجيبة.نحتاج إلي معيار دقيق و معقول! كيف نطلب بمواصفات للخبز و نترك أهم منتج لنا ؟ ولتكن مراجعة شاملة لا تترك الدرجات الدنيا مثل الدبلومات و البكالريوس..لنشيد مؤسسة تشبه الهيئة السودانية للمقاييس و المواصفات وأن نضع فيها أفراداً مؤهلين .الموارد البشرية أهم من أي منتج آخر !!
المؤسسات الضِرار:
مع وجود مجلس أعلي للتدريب المهني و التلمذة الصناعية نبل للوجود مجلس آخر للتعليم التقني و التقاني ! ولو أنك سألت القاعد عليه لعجز عن التمييز بين كلمتي تقني و تقاني و لفشل في توضيح أهداف مجلسه الجديد و الذي ركد عليه وهو يحسب أنه قائم علي أمره ولو سُئل عن مؤهله لذلك الموقع، لصمت !
كلا المجلسين فشلا في تحقيق الأهداف المرجوة وهو تنظيم المهن و تسجيل العاملين و إعتماد الشهادات لمختلف الأعمال: ميكانيكا السيارات، قيادة السيارات، صيانة الأجهزة الإلكترونية و أجهزة التبريد و غير ذلك.
عندما تذهي للميكانيكي أ تعلم تصنيفه في سلك الميكانيكا، تماماً كالأطباء-طبيب إمتياز، عمومي، نائب أخصائي، أخصائي وإستشاري.و حتي هذه المهنة المحترمة لم تسلم من الفوضي خاصة بعد درجة نائب أخصائي.
إبحثوا عن المؤسسات الضِرار !! وحتي الوزارات الضرار:وزارة للعمل و أخري للموارد البشرية !
a.zain51@googlemail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

يا وزير العدل لمست الجرح … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

Ahmed Mustafa Ibrahim
Unclassified publications

أقنعتنا..!! .. بقلم: كمال الهِدي

Kamal Al-Hadi
Unclassified publications

تعاليتِ يا باريس تماديتِ ياباريس بل وتعاديتِ ياباريس !! .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

أما ملَّ الرئيس الاحتفالات؟ … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

Ahmed Mustafa Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss