أه يا وطني .. بقلم: الطيب محمد جاده
في هذا التوقيت الصعب التي تعيشه الدولة السودانية ينتابني شعور بأن الشعب الصامت ينتظر شيئاً ما مجهولاً قادماً، وقد يبدأ من العاصمة الخرطوم ومن ثم ينتقل إلى بقية اطراف الدولة السودانية المشلولة ، كل الصور التي اشاهدها في الساحة السودانية تجعلني اقول إن الدولة السودانية أصبحت صومال ثاني مما جعل الشعب الصامت يبكي ولكن لن ينفع البكاء على اللبن المسكوب ولن ينفع التحرك في لحظتها فتلك ساعة الفوضى .
No comments.

