Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

“أوبرا العسكر!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

 

كضابط في الجيش وحدك؛ إن كانت رتبتك كبيرة فيه و كانت نتاج أقدمية و ترقيات بحق و قيمة – لا كمسخرة رتب التمرد و الخلا – فأنت لوحدك قد تقود معسكر أو كتيبة أو حامية أو فرقة أو فيلق أو الجيش نفسه لكن هذا لا يعني حتمية أن “سعادة جنابك” كقائد تصلح أن تحكم الدولة!

 

قيادة الجيوش و ما فيها من أفراد و مجموعات بمختلف الرتب و التشكيلات و الفروع و المهام هي ليست كقيادة الدولة بكل ما فيها من اختلافات بين شعوبها و بكل ما تستوجب من تخطيط و دراسة و فكر و عمل في جميع جوانب الحياة المختلفة فيها.
فالجيوش لطالما كانت توضع لها ميزانيات خاصة تستقطع لها من قوت دخل الشعوب فالدولة. و الأفراد فيها مفطومين تدريبا و قسما و عقوبة على الولاء و السمع و الطاعة.
الجيوش لم يكن مطلوب منها و لا من مهامها البحث في و لا عن معيشة و اقتصاد الناس فكيف أن تتملك هي استثمارات و تجارات و اقتصادات ما تنافس بها بل تضارب بها الدولة!!

 

 

قادة فينا كثر؛ تاريخ عامر من البطولات و الأخلاق و الإنجازات رحلوا عنا و خلدوا فينا لكن لم ينصب منهم و لم يحلم في التنصيب رغم جدارتهم و قدرتهم العسكرية على الدولة أحد. ليس لأنهم لم يطلبوا بل لأنهم كانوا بحق ضباط و رجال قوات الشعب المسلحة.
كانوا أسياد الضبط و الربط.

 

تلك مقدمة حالمة جميلة؛
فكيف نحكم و مازال يحكمنا العسكر؟!

نعم هي الأحزاب من كانت تأتي بالعسكر إلى الواجهة؛ قطع شطرنج يرمي بها دهاقنة الساسة فيصيب بعضها في لعبة “كش الملك” و يسقط أكثرها في صراعات الفيلة و الديكة و السياسة!
فالديمقراطية التي تنادي بها الأحزاب بكل أشكالها كانت و مازالت مشكلتها الحق في كيفية التنفيذ و التنزيل على أرض الواقع المعاش لها!!
إن قلنا بالإنتخابات طريق فمن يضمن حيادية قيامها و الكيفية و التصويت و فرز الأصوات لها! و إن استشهدنا بالقانون كحارس أمين و رقيب عليها فكيف نشهد على شيئ لم نشهد له في شرع الحكم ولادة!!
فدولنا هي نتاج إعلان استقلالات متعجلة مبعثرة و حكومات المهد الأولى كانت نتاج حراك سياسي و نضال ثوري راقي يافع شفاف ضد المستعمر! لم تخض وقتها معترك الحياة في كيفية قيادة الدول الوليدة و لم تنضج و تصقل جيدا!
لحظة عبرت متجاوزة فترة الإستقلال سقطت مباشرة في فوضى صراعات القيادة و السلطة و متاهات الحياة و لم يتدارك السقوط فيها إلا استنجاد الساسة و الأحزاب بإنضباط الجيش و وداعة “تمامات” العسكر!

 

نعم فما كان و مازال يميز المدرسة و الكلية العسكرية هو الضبط و الربط و ما التدرج في المراتب و الرتب فيها – بعيدا عما أفسدته الإنقاذ الإسلامية – إلا دلالة على قدرة القادة فيها على قيادة الأفراد و الجموع بكل مسمياتها و تسمياتها الخاصة فيها.
و هو ما كان يفتقده و اكتشف الساسة ذلك؛ فما أسهل أن تكون محبوب جماهير تابعة لك تبايعك شيخ طريقة أو سجادة أو حركة أو حتى حزب و جماعة من أن تكون قادر على قيادة دولة و شعبا و التخطيط للحياة لها و فيها.

 

 

و مقارنة بين الشرق -الصين مثلا- و الغرب -أمريكا نموذجا- نجد فيها أن في الدولتين الحزب هو من يحكم و يقود الدولة و جيش الدولة بإختلاف ديمقراطية الحزبين في أمريكا و ديكتاتورية الحزب الشيوعي الحاكم الأوحد للصين.

 

نرجع فورا إلى دولنا نحن و نجد العسكر هم من يحكموننا دائما و أبدا و من خلفهم أحزاب ما و غربان و ساسة!
سخرية القدر في السودان أن الشيوعية و الحركة الإسلامية كليهما اتخذوا الجيش أداة لهما ليصعدوا إلى السلطة و يحافظوا عليها!
و كأن قوات الشعب المسلحة كانت و مازالت مطية لكل من لم يجد للسلطة طريقا و راحلة!

 

فما الذي جعل من السيسي و انقلابه على مرسى يختلف عما جاء به في السودان على البشير العسكر؟! جلي أن السيسي لم يأتي به و لم يدفع حزب سياسي أو حراك في مصر ما بل قيادات أركان الجيش و أولهم طنطاوي المشير هو من فرضوه بعد أن اختاره مرسي بنفسه في حركة على “شكل نجمة”!

السودان أيضا حاول الفريق ابن عوف “الشقلبة” علينا في تكرار اعتباطي مفلس و رخيص لتراجيديا “إذهب للسجن و أنا للقصر” لكنه لاحظ و مع معه – و فجأة – أنها محاولة “مفضوحة” فاستقال مختارا لنا بل و مشكرا خليفته البرهان! و بعدها مباشرة تتابعت استقالات قيادات أركان الجيش و اللجنة الأمنية و كأنهم “حجارة ضومنة” وقفت ساترا فترة معينة و لغرض و هدف معين ثم تركت تسقط متتابعة ليصعد فوقها الدرج إلى السلطة مدفوعا من الجميع داخليا و عربيا و أفريقيا و دوليا و مدعوما جنرال الخلا صنيعة البشير -لا كسبه الله- حميدتي!

 

و المهزلة مازالت حتى يوم الناس هذا مستمرة..
و يسقط الشعب ليحيا عسكر!

 

محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com
//////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

هرولة الخرطوم نحو السعودية وأثرها على مصالح السودان .. بقلم: واصل علي

Tariq Al-Zul
Opinion

سوداتل.. فليتنافس في ذلك المتنافسون .. بقلم: إمام محمد إمام

Imam Muhammad Imam
Opinion

الحكومة والعودة الى عهد مجدي محجوب وجرجس – خيبة أخرى .. بقلم: د.أمل الكردفاني

Tariq Al-Zul
Opinion

تصريحات مربكة في قضايا مصيرية .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss