Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Osman of the dried Tae Show all the articles.

أول إنقلاب يقوده الترابى ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2017 1:56 مساءً
Partner.

In the name of God, mercy.

( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )

( رب زدنى علما )
عندما عاد الترابى إلى جامعة الخرطوم وهو يحمل الدكتوراه فى أوائل الستينات تم تعيينه عميدا لكلية القانون ، ومن يومها بدأ الترابى يعمل ذكائه ، ودهائه الحاد لتأمين مستقبله السياسى فأوعز إلى أصدقائه أحمد عبد الرحمن ، وعبد الرحيم حمدى ودكتور يوسف الخليفه أبو بكر على الإطاحه بزعيم الأخوان المسلمين المسجون فى سجن كوبر الأستاذ المحامى الرشيد طاهر بكر ، وخلعه من منصب الزعيم ، وتنصيب الترابى محله ، وقد تحركت مجموعة الترابى تحركات نشطه ، ودعوا إلى إجتماع عام لكافة جماعة الأخوان المسلمين فى السودان وفى هذا الإجتماع الكبير ، والخطير طرحوا عدة إتهامات للمحامى الرشيد الطاهر على رأسها إنه نفذ إنقلاب عسكرى بإسم الأخوان المسلمين دون أن يستشيرهم ، وبالتالى تم خلعه ونصب الدكتور حسن عبد الله الترابى فى محله زعيما لحركة الأخوان المسلمين فى السودان ، فكانت ضربة موجعة ومفجعة للأستاذ / الرشيد الطاهر بكر الحبيس بين جدران أربعة ، ولم ينتظروا حتى خروجه من السجن ، وهو الذى ضحى بتأريخه ، ومستقبله من أجلهم ، فهاهم يوجهون له طعنة نجلاء غادرة ، وماكرة ، ومن يومها تم الطلاق البائن بينونة كبرى بين الأستاذ المحامى الرشيد الطاهر بكر وبين حركة الأخوان المسلمين بقيادة الترابى ، ولمن لايعرف الرشيد الطاهر بكر كان رئيسا لإتحاد الطلاب فى جامعة الخرطوم عقب تخرجه عمل فى مكتب المحاماة الخاص بالأديب الأريب الباشمهندس والقاضى السابق الأستاذ محمد أحمد محجوب رئيس وزراء السودان الأسبق .
والرشيد الطاهر بكر إسلامى الهوى ، والهوية بعدخلافه مع الأخوان عاد صوفيا يحمل السبحه فى يده طوال الوقت ثم صالح الرئيس نميرى فصار رئيسا لوزرائه كما شغل منصب النائب الأول ، وتقلب فى عدة مناصب وزاريه وقياديه هامه لم يشغلها غيره .
وبقيت الغيره مشتعله ، ومتفده بينه ، وبين غريمه الترابى الذى قاد أول إنقلابا أبيضا ضده ، ومضى بعيدا حيث خطط لزواج سياسى يؤمن له مستقبله ، ويكون المظله السياسيه الكبرى التى تعينه على الإنطلاق نحو الأفاق القياديه فى السودان ووجد الفرصه لقمه سائغه عنده فى كلية القانون التى يشغل عمادتها وهى تلميذته وصال الصديق عبد الرحمن المهدى شقيقة رئيس وزراء السودان الأسبق السيد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدى ، فسعى للزواج منها ، ونجح برغم معارضة أسرة المهدى ، وعلى رأسها والد الفتاة السيد الصديق المهدى ، ولكن الترابى وظف بذكاء ودهاء الكارت الرابح فى يده ، وهو صديقه منذ أيام الطلب فى لندن السيد الصادق المهدى الذى أصر على تزويجه منها برغم معارضة الأسره ، وأخيرا نجح الدكتور الترابى فى الزواج من السيده وصال الصديق المهدى ، وصار صهرا لأكبر عائلة حاكمة فى السودان ، وهى عائلة المهدى ، ولأن حزب الأمه الذى يقوده السيد الصادق المهدى هو أكبر حزب فى السودان وهو الأول دائما فى الإنتخابات ، وكثيرا ما شكل الحكومة فى السودان إستطاع الترابى أن يجد له موطئ قدم فى البرلمان ثم فى الحياة السياسيه ، والحياة العامة فى السودان ، ومن هنا إنطلق نحو الشهرة والمجد ، والزعامة التى تحققت له فيما بعد فصار الرجل القوى الحاكم فى السودان بعد إنقلاب عمر البشيرليس هذا فحسب بل حديث الإفك إعترافه بأنه الأب الحقيقى لإنقلاب الإنقاذ الغير شرعى بعد أن كان ينكر خلال عشر سنوات من عمر الإنقاذ أى صله له بإنقلاب الإنقاذ والآن أنطقه الله فى لحظة الغيرة المحمومة أنطقه ليعترف ولتظهر الحقيقة التى غابت وتاهت عشر أعوام عشر سنينا عجافا كلهن جفاف فى جفاف ، وقد أذاق فيها الشعب السودانى الويل ، والثبور ، وعظائم الأمور ثم ماذا بعد أن يعترف المفكر الإسلامى ، والداعية الإسلامى بأنه إغتال الديمقراطيه البريئه ، والتى سماها سنة الأنبياء وهو القادم من فرنسا بلد الحريه ، والمساواه إغتالها وعودها ما زال طريا نديا ولسان حالها يقول : ( وإذا الموؤدة سئلت بأى ذنب قتلت ؟)
كما تدين تدان ، والديان حى لا يموت !
من كتاب ( من الإنقلابى البشير أم الترابى ؟ )
تأليف الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / فرنسا

elmugamarosman@gmail.com

Clerk

Osman of the dried Tae

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

دعوة من مجموعة دعم الأحفاد ببريطانيا تحت شعار منارة العلم مع عمادة الفن

Tariq Al-Zul
Opinion

لبنى .. في خط ستة !!! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
Opinion

محنة سودانية -55- الهندي … وصحافة موية ترمس .. بقلم: شوقي بدري

Shaggy Dre.
Opinion

نمد الايدي .. بقلم: حسن عباس النور

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss