Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

إمبراطورية الذهب السوداني … في قبضة (سي إن إن) الأمريكية..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 30 يوليو, 2022 12:22 مساءً
Partner.

السودان البلد الغني بالبترول والذهب واليورانيوم والنحاس والكوارتز والكروم والماشية والمحاصيل الزراعية والغابية والصحراوية، البلد الذي يمتد مناخه من الاستوائي مروراً بالسافنا الغنية وشبه الغنية ثم الصحرواي وشبه الصحراوي، استخرجت الشركات الصينية نفطه إبان حقبة الدكتاتور ففسدت بطانة وحاشية هذا الدكتاتور المتدثر برداء الدين، فبنت الشواهق من ناطحات السحب بالعواصم الشرق آسيوية والمدن الشرق أوسطية، وتركت ديدان الفقر تنهش عظام أصحاب الملك الحصري لمورد هذا الذهب الأسود، فأمسى حال البلاد كحال كثير من بلدان إفريقيا المعطونة في الفساد وسوء الإدارة والاعتداء على المال العام، فالحكام يزدادون غنىً والمحكومون يرزحون تحت نير المرض والجوع والجهل، وكبار رجالات الدين المزينين للدكتاتور استباحة دماء المواطنين يأكلون مع الآكلين هذه الأموال المولّدة من تصدير النفط، لقد عكفوا في ليلهم ونهارهم يحللون الحرام ويحرمون الحلال لأولياء نعمتهم، من الجنرالات والأفندية المسيطرين على هذا المورد الهام، حتى قال عنهم كبيرهم الراحل قولته المأثورة مؤكداً فسادهم الجهير:(لقد أكلوا الأموال أكلاً عجيباً)، ففي أواخر عهد الدكتاتور تفجّرت هذه الأرض الحلوب ذهباً أصفراً يرسل الدولارات إلى جيوب الفاسدين مطراً مدرارا، حينها فتح شرياناً لتغذية روسيا العظمى بهذا الكنز العظيم، ثم ما لبث خلفاؤه من الجبابرة الجدد أن سلكوا ذات الطريق المؤدية إلى موسكو.
دخلت البلاد بطولها وعرضها في صراعات عمالقة الإقتصاد العالمي بحكم أنها الأغنى مورداً خاماً والأفقر عقلاً سياسياً ونزاهة وطنية، وقد فضّل إبن البلد العاق أن يكون وسيطاً للغريب لكي ينال من شرف بلاده، فجميعنا شاهد البرنامج الذي بثته قناة سي إن إن الأمريكية المخصص لتغطية نشاط شركة فاغنر الروسية بالسودان، وكيف أن مراسلة القناة ولجت مجاهيل مناجم تنقيب الذهب، وكشفت المستور لأول مرة حول ما يجري بأرض الوطن من أنشطة اقتصادية سريّة، متلبّدة وراء غيوم الدكتاتورية القابضة على مفتاح السلطة، المنقلبة على حكومة بصيص الأمل التي قادها الموظف الأممي الشهير ثلاث سنوات، دون أن يتمكن من تفكيك القبضة الحديدية للنظام القديم المتجدد المتحكم فيه من قبل الرأسين الكبيرتين، وبينما يموت المراهقون الصغار على أرصفة المدن المهترئة التي تذهب أموالها الذهبية لإشباع نهم الدكتاتوريين الجدد، تتمدد سيقان هؤلاء الجبابرة في تعنت مقيت وتتمادى أياديهم في ضرب عرض الحائط بالطموح المشروع للمُلّاك الحصريين لهذه الدجاجة التي تبيض ذهباً، ولا سمع ولا طاعة لمن لا يملك المال المدهون بعرق الارتزاق ودماء الصغار المتطلعين نحو سؤدد وطن الحرية والسلام والعدالة، إنّ لعنة هذه البلاد ومنذ غزوة حاكم مصر محمد علي باشا ظلت كامنة في مالها ورجالها، الذين كانوا ومايزالون تُستأجر سواعدهم لخوض غمار حروب المكسيك وجزيرة القرم والسويس وليبيا واليمن.
الأمريكان كشّروا عن أنيابهم وشمّروا عن سواعد جدهم وقالوا لا لفاغنر بوتين في السودان، عبر هذا التقرير المقتضب الذي قدمته قناة سي إن إن، ويبدو أن بلاد السودان ليست بذلك الهوان الذي يظنه بعض اليائسين وكثير من الخائنين، فالبلاد أصبحت بين فك دب ثلجي قاضم ومنقار صقر أمريكي جارح، وكعادة الجبهة الداخلية تعيش أسوأ أيامها من تفكك وتضعضع وتفش للكراهية الجهوية والبغضاء العرقية، وهي ظواهر مرتب لنشوءها وتطورها بدقة متناهية وليست كما يعتقد الكثيرون من ذوي النوايا الحسنة، فعندما تتصارع الأفيال الأمريكية والدببة الروسية تتمزق أرض السودان المكسية بالحشائش وتتسخ، ومما هو بائن أن الطغمة العسكرية الحاكمة قسراً ذاهبة إلى دركٍ أسفل، في الوقت الذي تجري فيه ترتيبات البيت الداخلي وتهيئة المناخ للبديل المدني الديمقراطي، هذا مع الأخذ في الأعتبار دائماً وأبداً إنقسام القوى السياسية الذي أصبح تقليداً معهوداً لدى الساسة ورجالات الدولة عبر الحقب، إذ أنه لم يحدث أن ارتقت هذه القوى لمستوى تحديات التنافس الاقتصادي العالمي، بحيث أنها عملت على ترجيح كفة أولوية رفاهية كافة الناس الذين يستحقون ذلك، بل ويملكون مقومات هذا الرفاه المستحق عملياً وليس نظرياً، لم تنهض هذه القوى من جلستها التي طالت واستطالت لتعانق مطلوبات هذه الأولوية، فعليها أن تغادر محطة المراهقة السياسية التي عكستها صدامات تظاهرات باشدار بحي الديم في جنوب الخرطوم.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
29 يوليو 2022

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

News

مقتل أكثر من 30 في انهيار منجم للذهب في السودان

Tariq Al-Zul

ميثاق ودستور تأسيس .. هل من عاصم من تفتيت وحدة البلاد وشعبها؟

عبده الحاج
Opinion

المحبوب عبد السلام بين دائرة الضوء وخيوط الظلام .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
الطيب مصطفى

تصعيب الاستفتاء بين أحمد إبراهيم الطاهر وبدرية سليمان!! (2 ـ 2)

الطيب مصطفى
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss