إنتحار جماعي غير وارد .. لكنه قد يحدث! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* الغلاء يقسو على الجيوب دون رحمة… و الخدمات تهرب من المواطن و معها ثمنها المدفوع مقدما.. و الزحمة في كل مكان و الحافلات تمد لسانها للمتكدسين في محطات المواصلات.. و يتمدد لسانها للواقفين على أطراف الشوارع.. و الجنجويد ينتهزون الفرصة لممارسة السادية المفرطة في هذه الأجواء المربكة.. و يطاردون الشباب و يحلقون رؤوسهم..
No comments.
