Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Kamal Al-Hadi

إنتصارات الجيش

اخر تحديث: 27 يناير, 2025 9:56 صباحًا
Partner.

Hopes.
Kamal al-Jahdi

. منذ أسابيع لم يحل للكثير من أفراد شعبنا سوى الحديث عن تقدم الجيش في هذا المحور، أو تنظيفه لذاك الحي.

. ولا أخفيكم سراً أنني صرت أكره مفردة ( تنظيف) هذه من كثرة ترديدها من بعض العاطفيين والسذج.

. وسبب ذلك هو السؤال “ينظفون الأحياء ممن!”

. هل يقصودون تنظيفها من القتلة! ومن قتل أهلنا أكثر من الجيش نفسه!

. من المغتصبين! ومن الذي علم الجنجويد إغتصاب الحرائر، بل من فاقهم نتانة بإغتصاب الرجال!

. ينظفونها من دنس المليشيا! وما جدوى أن تنظف دنساً لتدنس ذا المكان بمليشيات كيزانية أخرى أشد قذارة وإجراماً.

. أما اليومين الأخيرين فقد إشتدت فيهما وتيرة الأوهام التي ما انفكوا يبيعونها لهذا الشعب المغلوب على أمره بنشر عشرات الفيديوهات عن إكتساح ودحر مزعوم لمليشيا الجنجويد.

. والمثير للإشمئزاز أن بعضاً من أوعى الناس إفتراضاً يهللون معهم مرددين أن السلاح وحده هو من ركع الجنجويد، دون أن يسأل أي من هؤلاء (الواعين) نفسه عن فيديوهات تلك المعارك التي انتصرت فيها بندقية جيش الكيزان ومليشياتهم ولا عن حجم الخسائر في الأرواح والعتاد.

. مأساتنا جد كبيرة، فقد اختارت فئة من شعبنا شل عقولها بالكامل وأضحوا مثل أطفال يجدون قطع الحلوى التي يشتهون في مانشيتات (جدارية) الكرامة، مقالات بعض أرزقية الإعلام، أو في لايفات الإنصرافي وندى والمنشورات الرثة لكاتبات الغفلة اللاتي لمعن كنجمات في هذا الزمن الأغبر.

. فالواقع الماثل أمامنا يقول أن جيش الكيزان لم يخض معارك تذكر لتحرير أحد مقراته أو فك حصار آخر.

. وكل مافي الأمر أن ثمة طبخات تُطبخ ينسحب على إثرها الجنجويد من الأماكن المقرر إنسحابهم منها.

. فلماذا تصرون على خداع أنفسكم وتلغون عقولكم بهذا الشكل المأساوي يا قوم؟!

. وأكثر ما يغيظ في الفئة التي تحتفل مع الجيش والمليشيات المتحكمة في قراره أن الواحد منهم يتتبع أخبار الجيش (بالحتة) ويزعم أنه ليس (كوزاً) وأنه ثوري، لكن ذلك لا يمنعه من الوقوف مع جيش الوطن، ولا يدري أنه بمثل هذا الفعل قد أسدى للكيزان خدمة لا تقدر بثمن.

. فالحرب حربهم، ولا علاقة لها بكرامة مواطن السودان وهذا ما ظللنا نردده منذ ساعاتها الأولى دون أن يجد آذاناً صاغية.

. ومع مرور الأيام والأسابيع والشهور والسنوات إتضح بجلاء أن الحرب حرب كيزان.، وأن أهدافها القذرة تتمثل في الإجهاز على ثورة ديسمبر وقتل أكبر عدد من السودانيين إنتقاماً وتدمير البنى التحتية لإفقار من يزالوا على قيد الحياة، تماماً مثل ما فعلوا في سنوات حكمهم الأولى، ليجلسوا بعد ذلك علي طاولات التفاوض التي رفضوها فيما مضى ويقبلوا بأي تفكيك وتقسيم للوطن.

. لهذا قلنا منذ الساعات الأولى أن سلاحنا الأقوى في مواجهة كل المخططات الدنيئة (داخلياً وخارجياً) هو الوعي الذي كان لابد أن يدفع صاحبه لرفض فكرة الحرب جملة وتفصيلا.

. لكن من وين نجيب الوعي مع سودانيين كثر أصابتهم لوثة الأدمغة وجُرِفت عقولهم لدرجة أن يحتفي بعضهم بلايفات ندى القلعة والإنصرافي، ويصدقون أن مثل هذه الكائنات الغريبة يمكن أن تقدم شيئاً من أجل الوطن.

. وهب أن الجيش دحر الجنجويد وقضى على آخر واحد منهم، فهل في ذلك إنتصار يستحق الإحتفاء!

. إنتصارات على أشلاء السودانيين!

. الجيش نفسه لو فيه عقلاء لما إحتفل بما يسمونها إنتصارات.

. مليشيا بائسة من صنع إيديهم تخرجهم من مقراتهم وتتركهم مشردين على مدى عامين كاملين ثم بعد أن يعودوا لهذه المقرات يهللون ويكبرون ويسمون ذلك إنتصاراً!

. أين الإنتصار في عودتك لمكانك الطبيعي الذي لو كنتم جيش باسل حقيقة لما غادرتموه تحت أي ظرف من الظروف.

. لكنكم آثرتم السلامة وضحيتم بالمواطن تاركينه خلفكم ومولين الأدبار ثم عند عودتكم تتوهمون أنكم رجال حارة وحروب وقتال!

. من حورب وجاهد وناضل هو هذا المواطن المسكين، ولهذا يستفزنا جداً أن نجده واقفاً إلى جانبكم ومؤيداً لكم في حربكم المفتعلة القذرة لأنه سيكون أول المتضررين من انتصار أي من طرفيها.

. وقد سمعنا ورأينا (المناظر) بالأمس، ولعلكم تابعتم معنا كيف أن صعاليق ومجرمي مليشيات الكيزان عبروا عن غلهم من الشعب الذي ثار ضدهم، وأن ألسنتهم النتنة لا تنطق سوى ب (قحت) و (الثوار) الأنبل منهم جميعاً مع إن من أهانوهم وشردوهم من مقراتهم كانوا جنجويداً لا قحاتة ولا ثوار، لكنه الجبن والوضاعة والإستقواء على العزل.

. فهل من عاقل يمكن أن يستمر في دعم هؤلاء المجرمين تحت دعاوى أن القحاتة أساءوا إستخدام السلطة أو أرادوا تطبيق العلمانية، وأنتم ترون من يرفعون شعارات الإسلام (زيفاً) يجزون رؤوس البشر ويحملونها يإيديهم القذرة وهم يهللون ويكبرون وكأن هذا الإسلام الذي يؤمنون به غير الإسلام الذي نعرفه!

. اتقوا الله في أنفسكم وفي أهلكم وفي بلدكم يا من تناصرون القتلة والمجرمين فرب العزة سيأسلكم يوم لا ظل إلا ظله عن وقوفكم مع الباطل ومساهمتكم بصمتكم في هذا الدمار الهائل الذي نعيشه.

. وخذوا القدوة من شباب لجان مقاومة كرري الذين هبوا لنصرة ثورتهم واستفزهم أن يهين بعضاً من مقاطيع مليشيات الكيزان شهداء الوطن الأخيار فأصدروا بياناً قوياً أكدوا فيهم إصرارهم على مواصلة ثورتهم التي أوشكت أن تقضي على آفة إسمها الكيزان لولا التهاون والتساهل والغفلات والأخطاء الفادحة.

. فالثورة لا ثورة قحت ولا ثورة حمدوك كما ذكرت مراراً وكفاكم سذاجة وعواطف غبية جعلت منكم ألعوبة في أيدي هؤلاء الكيزان القتلة الفاسدين المجرمين.

. الحق الطبيعي والمفهوم أن يسعد أي مواطن لتوقف الحرب وعودته لداره الذي شُرد منه لتخاذل هذا الجيش، لكن ليس لدرجة أن يهلل هذا المواطن لجيش ومليشيات هي من تسببت له في كل هذا الأذى، فهؤلاء يجب أن يُحاسبوا لو كنا نعيش في بلد يعرف مواطنه حقوقه وواجباته.

kamalalhidai@hotmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Kamal Al-Hadi

مواقفكم متذبذبة .. بقلم: كمال الهِدَي

Kamal Al-Hadi
Kamal Al-Hadi

الحكومة على خط أزمة الطيران المدني .. بقلم: كمال الهِدي

Kamal Al-Hadi
Kamal Al-Hadi

مش لما ننظفو أول..!! .. بقلم: كمال الهِدَي

Kamal Al-Hadi
Kamal Al-Hadi

(Sawa build) .. بقلم: كمال الهِدي

Kamal Al-Hadi
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss