ابراهيم محمود وزير الداخلية الذي لا يفهم القانون الذي يحكم وزارته .. بقلم: د.أمل الكردفاني
قبل سنوات وعام 2012 ايضا وعندما كان ابراهيم محمود وزيرا للداخلية صرح بأن المواطن الجنوبي لم يعد سودانيا وفقا لقانون الجنسية ؛ وقد رددت على ذلك بمقال تم نشره في عدد من الصحف الورقية كالسوداني والاخبار والصحف الالكترونية مؤكدا عدم فهم السيد الوزير للقانون ؛ وهذا ما دفع الحكومة لتعديل قانون الجنسية ذلك التعديل غير الدستوري والذي جاء متسرعا دون مراعاة للحقوق المكتسبة لبعض الجنوبيين وايضا دون مراعاة لطبيعة التداخل القبلي على حدود السودان وجنوبه. تماما كذلك التداخل الذي اعطى ابراهيم محمود جنسيته السودانية واعطى شقيقه الجنسية الارترية.
وبالعودة الى تصريح السيد ابراهيم محمود ؛ سنتساءل السؤال التالي: اولا من انتم الذين لن تعتبروا من لم يسجل في السجل المدني سودانيا؟ هل شخصك ، هل المؤتمر الوطني؟ ام رئيس الجمهورية؟ ام وزارة الداخلية؟
م4
ونعود للسيد ابراهيم محمود ونسأله: هل يرى هنا اي شرط يشترط التسجيل في السجل المدني ليعتبر الشخص سودانيا. السجل المدني يا سيدي الوزير هو اداة اثبات رسمية فقط تؤكد ان الدولة التزمت بمنح الشخص الجنسية لتوافر الشروط الموضوعية ؛ وبالرغم من ذلك فحتى التسجيل في السجل المدني ليس حجة قاطعة لا تقبل اثبات العكس وهذا ما أكدته المادة (26) من قانون السجل المدني المعدل حين تحدثت عن حجية القيد بالسجل المدني قائلة:
26ـ يكون أى قيد مدوناً فى السجلات المدنية حجة على الكافة الى أن يثبت عكس أو بطلان أو تزوير ذلك القيد وفقاً لأحكام القانون).
No comments.

