Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الأحزاب السودانية .. هل إلى إصلاح من سبيل؟ (3) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

    gush1981@hotmail.com

هنالك نوع ثالث من التنظيمات أو الأحزاب السودانية، وهو ما يمكن أن نطلق عليه الأحزاب الجهوية، ويضاف إلى ذلك أحزاب البعث. وفي هذا الصدد تقول د. رحاب عبد الرحمن الشريف، الأستاذ المساعد بجامعة الجزيرة: (ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من التكوينات التي اتخذت من المنطقة أو الجنس أساساً لقيام تحالفات سياسية الهدف منها خدمة مصالح تلك المناطق أو العشيرة فقط، وإن ادعت بعض الأحزاب تبنيها لأهداف قومية ولكن في الأصل بدأت بمفاهيم عشائرية)، وغيرها كثر وهي تشمل مؤتمر البجة وما تفرع عنه من مسميات حزبية، وكيانات دارفور القديمة والحديثة، مثل الحركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان، وحركة كوش، والحزب القومي السوداني في جبال النوبة، والأحزاب الجنوبية المختلفة. ولعل أسوأ مثال للأحزاب والحركات الجهوية في السودان هو الحركة الشعبية لتحرير السودان ومن بعدها وليدها غير الشرعي الذي يعرف بقطاع الشمال. هذه الحركة جسدت العنصرية في أبشع صورها، وقامت بأنواع مختلفة من الممارسات العسكرية والسياسية؛ حتى أدت إلى انفصال الجنوب ولكنها لم تحقق الاستقرار في ذلك الشطر من السودان، ولا هي تركت أبناء الشعب السوداني متحدين رغم تباين ثقافاتهم وسحنهم ولهجاتهم؛ لكي يبنوا دولة حديثة تحقق الأمن والاستقرار لشعبها في المجالات كافة. والغريب في الأمر، أن دعاة الجهوية والإثنية لم يتعظوا من تلك التجربة المريرة! ولعل أول ما يلاحظ على هذه الفئة من الأحزاب أنها قد غفلت عن مجموعة عوامل تتعلق بالمجتمع السوداني؛ منها أن هذا المجتمع متعدد الأعراق والثقافات ولذلك من غير المعقول دعوته للالتفاف حول راية البعث العربي أو دعوى الأفريقانية! فنحن شعب هجين بمعنى أننا نحمل جينات عربية وأفريقية ولنا كيان متفرد يحتم علينا عدم الميل لأي من الدعوتين. ومن المؤسف حقاً أن تكون هذه الدعوات في جانبها العسكري إما أذرع للفكر اليساري كما هو الحال في بعض حركات دارفور وقطاع الشمال أو ذراع عسكري لجهة إسلامية مثل حركة العدل المساواة التي وجدت زخماً قوياً ودعماً لوجستياً وسياسياً عندما حدثت المفاصلة بين الإسلاميين. ومهما يكن الأمر فإن الأحزاب الجهوية والإثنية قد دقت إسفيناً في المجتمع السوداني لأنها أعاقت تكامل البنية المجتمعية وحالت دون تواصل مكونات الشعب السوداني حتى تنصهر في بوتقة واحدة وتكون ذات هوية جامعة تضم كل أهل السودان بغض النظر عن الجهة أو العرق أو اللغة أو الثقافة. من جانب آخر، معظم هذه الأحزاب والتنظيمات الجهوية والعرقية، لها أجندة ترتبط بدول الجوار وتتعارض بالضرورة مع المصلحة العليا للبلاد؛ لأنها تلجأ في معظم الأحيان للعمل المسلح والعسكري ضد الدولة وهي بذلك تهدر الموارد القومية والإقيمية وتزعزع أمن المجتمعات المحلية وتعطل الإنتاج والتنمية وتزهق الأرواح وتدفع بالأبرياء إلى معسكرات النزوح واللجوء وتوتر علاقات السودان مع دول الجوار! ومما يلاحظ أيضاً ( ظروف النشأة المشوهة للعديد من تلك الكيانات فهنالك أحزاباً وتنظيمات تظهر على الساحة السياسية السودانية ثم تختفي وتذبل فجأة بسبب استنفادها لأغراضها، أو لأنه ليس لها رؤية وثوابت وطنية أنشئت من أجل تحقيقها، خاصة إذا كانت لغة المصالح الشخصية هي التي تحكم تلك التنظيمات). وكغيرها من الأحزاب السودانية التقليدية والعقائدية فإن الأحزاب الجهوية والعرقية، كما يتضح من أجندتها، تفتقر لأي رؤية من شأنها أن تنهض بالبلاد. وينسب إلى هذه الفئة أنها قد عطلت مسيرة الديمقراطية وحالت دون تكامل الجهود الوطنية لبناء نظام حكم راشد يقوم على مرتكزات المجتمع السوداني وحاجاته الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والقيمية. صحيح أن الحكومات الوطنية قد فشلت في تحقيق الوحدة الوطنية والتكامل القومي وإدارة التنوع الذي يميز السودان بثقافاته وأعراقه المتعددة، مع تركيز التنمية، أن وجدت، في مناطق معينة دون سواها، إلا أن ذلك كله ليس مدعاة أو سبباً كافياً لحمل السلاح ضد الدولة تحت دعوى “التهميش” التي أضرت حتى بالذين رفعوا الشعارات الجهوية والقبلية والعرقية. وإذا ألقينا نظرة سريعة على ما يجري حولنا من أحداث مؤسفة في بعض الدول التي مزقتها الحروب لوجدنا أن مرد ذلك في معظم الحالات هو التفكير الطائفي أو الجهوي أو العرقي؛ ونحن في السودان، بالرغم من تنوعنا، فقد شهدنا فترات تاريخية ناصعة تلاحمت فيها مكونات الشعب السوداني وأسست ممالك عززت هوية السودان من كل النواحي ونهضت بالمجتمع عن طريق التواصل مع مراكز الثقافة الإقليمية مثلما حدث إبان مملكة سنار التي تمثل أول التقاء لما يمكن أن نسميه بالغابة والصحراء، أي العنصرين المكونين لمجتمعنا وهما مجازاً العرب والأفارقة. خلاصة القول إن الأحزاب الجهوية والعرقية تعتبر واحدة من بلاوى السودان التى أقعدته وحالت دون نهضته وأضاعت على شعبه فرص التواصل والوحدة. إنّ التنظيمات الجهوية والعرقية ما كان لها أن تظهر لولا ضعف منظومة الأحزاب القومية التي فشلت في استقطاب أبناء الشعب السوداني وصهرهم في بوتقة الوطنية عبر برامجها وهياكلها؛ لأنها لا تملك رؤية سياسية نابعة من مجتمعنا.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

يجب ايقاف مصانع تسليح النظام لإنهاء مذابح البشير ضد شعبنا .. بقلم: عثمان نواي

Tariq Al-Zul
Opinion

قراءة في التصنيف العالمي للجامعات(QS) لعام 2015م .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

Professor Abdul Rahim Mohamed Expert
Opinion

علماء السلطان والاقلام المأجورة .. بقلم: الطيب محمد جادة

Tariq Al-Zul
Opinion

تصريحات الوزراء السابقين .. بقلم: د.أمل الكردفاني

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss