Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

الادب والاناشيد السياسية في حرب البرهان والكيزان” يا سياتك فك اللجام “.. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2023 6:02 مساءً
Partner.

إنني أؤمن بالشعب
حبيبي وأبي
وبأبناء بلادي الشهداء
الذين اقتحموا النار
فصاروا بيد الشعب مشاعل
وبأبناء بلادي البسطاء
الذين انحصدوا في ساحة المجد
فزدنا عددا
وبأبناء بلادي الشرفاء
الذين احتقروا الموت
وعاشوا أبدا
ولأبناء بلدي سأغني
للمتاريس التي شيّدها الشعبُ نضالاً وصمودا
اعلاة كلمات خالدات ونموذج من الادب السياسي القومي الرفيع في السودان الذي يجسد القدرة الخلاقة لبعض شعراء وادباء السودان في التعبير عن اماني واشواق الناس للحرية والسلام والعدالة وتمجيد البطولات والاستشهاد في سبيل الذود عن تلك المبادئ .
في تاريخ كل الامم والشعوب يوجد الادب السياسي والنشيد والغناء القومي الذي يحشد الامم والشعوب ويوحدها خلف معارك التحرر الوطني من الاستعمار والتسلط والديكتاتوريات الداخلية والانظمة القمعية اضافة الي النشيد الوطني لكل امة وشعب .
وعلي الرغم من كل الاخفاقات السياسية التي شهدتها البلاد باثارها المدمرة خاصة خلال الثلاثين عام واكثر من زمن الاسلاميين وحكوماتهم المتعاقبة يظل السودان من اكثر البلدان التي اشتهرت بين كل الشعوب الناطقة باللغة العربية بقدرة وتميز النخبة الادبية علي صياغة الادب السياسي والقومي الرفيع وقد عبر الغناء الوطني السوداني الحدود مرات كثيرة وفي مناسبات مختلفة خاصة نشيد اصبح الصبح الذي تحول الي شعار للحرية في بعض البلاد ونشيد للاحتفاء بانتصارات الشعوب وليس اخير انشودة جيل العطاء وغيرها من الادب الوطني السوداني الرفيع .
وظلت مختلف القوي السياسية والاجتماعية السودانية تنهل من ذلك المعين لفترات طويلة في مناسبات مختلفة الي جانب اذاعة امدرمان وتلفزيون السودان القومي السابق الذين ظلوا يبثون الاناشيد الوطنية في مناسبات مختلفة وخلال ازمنة التحولات والازمات السياسية وفي اعقاب انتصار الثورات والانتفاضات الشعبية .
ولكن الشاهد ان تراجع الادب السياسي القومي في السودان قد ارتبط بالردة الحضارية الكبري والشاملة والاحتلال الاخواني للبلاد في الثلاثين من يونيو 1989 .
حيث اقتحمت صور والوان من الفنون المتخلفة والركيكة التي تمجد ذلك العهد والنظام الاخواني الموتور والمضطرب ولم يخلو الامر من محاولات مستمرة من قبل نظام المعزول البشير ومرتزقته الاعلاميين في زمن الانترنت والمعلوماتية من السطو والتعدي علي الادب السياسي والقومي والاناشيد الوطنية السودانية خلال مناسبات مختلفة لتجميل وجه ذلك العهد القبيح في محاولات مستحيلة وعمل اشبة بمزج السم بالدسم .
وليس اخير وعندما بلغ العدوان علي الامة السودانية قمته باشعال الحرب الاخوانية الراهنة وسوء التقدير وعدم التوفيق وعمي البصر والبصيرة الذي لازم هولاء المتاسلمين واعوانهم في قيادة الجيش الراهن ودخولهم الي عش الدبابير باختيارهم المطلق والتحرش والعدوان علي قوات اغلبيتها من البدو وصغار السن الذين ينتمون تاريخيا الي مجموعات قبلية معروفة بالشجاعة والقدرة علي المصادمة فحدث ماحدث من :
” الهزائم المتوالية والبهدلة شبة اليومية ”
التي ظل يتعرض لها فلول النظام المباد والميليشيات الاخوانية الموتورة واعداد من الجنود الابرياء الذين ذج بهم في الحرب الراهنة وفق اولويات واجندات تنظيم ارهابي وعقائدي يتستر وراء اسم الجيش السوداني الذي ذبح الاخوان خلاصة وثمرة ضباطه المهنيين والمحترفين في مذبحة كبري من ضباط شهداء حركة رمضان المجيدة الذين تم دفنهم في مقبرة جماعية .
ولم تنجح كل محاولات توظيف المورث القومي من الادب والنشيد وكل اغنيات الحماس الشعبي والقبلي و حملات الحشد والتعبئة لتغيير نتائج الحرب الراهنة علي الارض او تحقيق اي انحياز من اغلبية المواطنيين ومختلف اتجاهات الرأي العام السوداني لبرنامج الحرب وتحالف الاقلية العسكرية والكيزان وبالتزامن مع الدمار الشامل والفراغ الامني والسياسي وتدهور الاوضاع الانسانية يطل الوجه الاخر للعملية بمحاولات بعض الجيوب المعزولة المعدومة الجذور والسند الشعبي من بعض الافراد الشعوبيين والعنصريين الذين يحاولون الرهان علي بندقية الدعم السريع بالترويج لمشاريع وتصورات غامضة لصياغة مستقبل الحكم و الدولة السودانية بعيدا عن البرلمان المنتخب والمفوض من اغلبية الشعب علي طريقة نظرية هلامية سابقة تم الترويج لها من قبل علي مدي سنين طويلة ثم تمخض الامر عن مقبرة جماعية كبري في اقليم سابق من الدولة السودانية .
ولاتزال الساقية تدور بانتشار الملق والمداهنة من بعض القوي والفلول الانتهازية التي تتحدث عن التفاوض مع من اسمتهم بالاسلاميين المعتدلين واشياء من هذا القبيل علي الرغم من فشل المشروع الاخواني في السودان علي اصعدة الدين والدنيا الي جانب الفظائع والانتهاكات التي ارتكبتها ماتعرف بالحركة الاسلامية خلال ثلاثين عام اقتطعت من عمر كل مواطن سوداني عاشها الناس في ظل الفقر والاذلال والفساد والشتات الاكبر للسودانيين دون ذنب والله خلق الناس بمواقيت واعمار محسوبة ومحدودة قياسا للعمر الافتراضي للانسان في السودان وفي كل بلاد الله .
وفي ظل كل ماسبق الاشارة اليه يخاطب البعض من شعراء وفناني الدمار الشامل الفريق المهيب الركن عبد الفتاح البرهان ومن معه من بقية الجنرالات في بلد مترنح يتجة بسرعة صاروخية نحو الانهيار والسقوط بكلمات وعبارات واغنيات تتناسب تماما مع المرحلة الراهنة :
” يا سيادتك فك اللجام ”
واخر القول انا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .

muhadu2017@gmail.com
//////////////////

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

بينَ وَردِي وحِمّيد .. بقلم: عبد الله الشيخ

Tariq Al-Zul
Opinion

نقلا عن جريدة النيل الأزرق عدد الجمعه 12 فبراير 1965 : حياد الإذاعة والتلفزيون ورسالتهما

Tariq Al-Zul

عاجل للأمين العام للأمم المتحدة

Nourdin Madani
Opinion

شكراً إسلام عفواً سعادة السفير! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss