Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

البشير .. مكبلاً بالأصفاد- بالنية! .. .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

أصدرت الخارجية الامريكية بياناً طالبت فيه حكومة جنوب افريقيا بالتجاوب مع المحكمة العليا واعتقال البشير وتسليمه الي المحكمة الجنائية الدولية.. ( رجالة كده.. و حمرة عين).. و دون أدنى التفاتة إلى جرائمها هي نفسها.. و جرائم ربيبتها اسرائيل على مستوى العالم.. ومنذ تأسيس الدولتين.. و تبع الاتحاد الاوربي أمريكا ببيان مماثل و سار خلفهم القط السيامي، بان كيمون، الامين العام لمنظمة الامم المتحدة.. و ما بان كيمون إلا ( تابعهما قفة)..

لقد آلمهم أن جنوب أفريقيا سمحت للبشير بالنجاة من ( تدبيرات) ترحيله إلى لاهاي.. و قد نتساءل ببراءة فيما إذا كانت مطالب تسليم البشير نابعة حقاً من إيمانٍ بحقوق الانسان.. إيمان ( وقر في القلب) و جلجل ضجيجاً ضد الجرم و المجرمين في كل مكان.

ضحكتُ.. ضحكتُ.. ضحكتُ حتى سالت الدموع- ليس كما دموع غندور الوزير الطيب!

لا أؤمن بالنية تأتي ( صافية) من لدن بعض منظماتهم.. و قد خبرتُ بعضَ ذاك البعضِ عن كثب! لكن كثيرين من أعداء نظام الانقاذ السودانيين ابتلعوا طعم حسن النية.. فاعتقلوا البشير- بالنية- و بعثوا به إلى محكمة الجنايات في لاهاي، مكبلاً بالأصفاد.. و ذابت نيتهم.. و لا يزالون يأملون في خير يأتي منها لصالح السودان و السودانيين- لوجه الله.. و لا تزال الشائعات و النكات غير المؤذية للنظام تحوم حوامة ( كلب الحَر) في الواتساب و الصحف الاليكترونية.. و طالما ظلت تحوم هكذا بلا موضوعية، فإنها لن تقتل النظام بل سوف تقويه.. و ينام البشير ملء جفونه عن شواردها.. و يسهر الشاتمون البشير و الممالئون له يتبادلون سباباً و مهاترات لا تتوقف في المواقع الاليكترونية بما يشير إلى أن موقعنا ( كسودانيين) في درك الإفلاس السياسي و الأخلاقي صار جزءً لا يتجزأ من ثقافة سلطة ( الانقاذ).. و أن ( لحس الكوع)، في الحالة هذه، أسهل من إسقاط هذه السلطة رغم أيلولتها للسقوط..

ثم، لماذا الشماتة من سفر البشير و عودته منكسراً أو منتصراً..؟ و لماذا الخوض في المغالطات.. و كلنا نعلم أن المحكمة كانت تريد أخذ البشير ” أخذَ قويٍّ مقتدر”.. و لم تستطع.. و أن البشير أراد أن يحرج المحكمة، و كان له ما أراد.. و عاد إلى السودان يهز عصاه بحيوية و ابتسامة عريضة أنعشت مستقبليه..

لماذا نفتعل صراعات خارج حلبة الصراع الوجودي ضد نظام الإنقاذ.. أين التخطيط المدرك للهم و الاحساس العام بزوال النظام الظالم أهله؟ إنه عجزنا.. عجزنا و لا ريب.. و إنه ضعف المعارضة و يأس الشعب من أي إصلاح يحدث داخل أحزابها ( المستكينة) في تشرذم مزرٍ.. و إنها ديكتاتوريات حزبية غبية تحاول إسقاط ديكتاورية متسلطة تلعب بتلك الأحزاب كما تشاء..

لا مكان للجموع سوى الأرصفة تقف عليها ( في انتظار جودو) قادماً من الخارج.. أو مكرمةٍ من المسيح المخلِّص يخرج من تحت ( أراضي) السودان التي تباع عياناً بياناً لكل من ( يكشكش) بحفنة من ريالات أو دراهم.. أو دنانير.. و ربما اعتقدت الجماهير – عن غير إدراك- أن محكمة الجنايات هي مسيحها المخلِّص عينه..!

و البعض يلوم رئيس جنوب أفريقيا، جاكوب زوما لأنه لم ينصاع لأوامر المحكمة العليا.. و جنوب أفريقيا عضو موقِّع على ميثاق روما.. و تنتمي إلى جامعة الدول الأفريقية.. التي تعارض بشدة محاكمة الرؤساء الأفارقة أثناء توليهم السلطة.. أي أن هناك قراراً قائماً Standing Decree يلزم الدول المنتمية إلى الجامعة مراعاته في كل الأوقات.. دون حاجة من أي رئيس إلى الإعلان عنها..

و أمام حشد من طلاب من جامعة ( ليمبوبو)، الجنوب أفريقية، قال ( جوليوس ماليما) رئيس حزب المحاربين من أجل الحرية الاقتصادية ( Economic Freedom Fighters)المعارض لحكومة بريتوريا:- ” إن الرئيس المتهم عمر البشير في موقف (ضعيف).. و لا حيلة له.. و يتوجب الدفاع عنه ضد دولة جنوب أفريقيا و حلفائها الغربيين..!”

أي أن كلاً من الحكومة و المعارضة في جنوب أفريقيا يرفضان قرار تسليم البشير، في مواجهة المحكمة العليا بجنوب أفريقيا..

و أضاف ( ماليما):-

“… إننا نطالب كل القادة الأفارقة المجتمعين هنا اليوم، نطالبهم بالوقوف إلى جانب البشير.. و أن يقولوا لجنوب أفريقيا لا يمكنك تسليم البشير، لا .. لا يمكنك فعل ذلك في اجتماعنا هذا…. فالبشير ليس ضيف جنوب افريقيا.. بل هو ضيف الاتحاد الأفريقي..”

إذن، موضوع البشير و محكمة الجنايات الدولية قد تخطى حدود النظام السوداني إلى آفاق الدول الأفريقية.. و لا جدال في أن البشير قد كسب الرهان.. و لن يقتصر امر عودة البشير إلى السودان سالماً ( غانماً) عند هذا الضجيج الصاخب.. بل سوف تكون له اسقاطات في غير صالح محكمة الجنايات نفسها..

هذا في صالح أي رئيس أفريقي يُتربص به حالياً.. أو مستقبلاً.. و أن تكون ضد البشير، لا يعني أن تكون ضد أي رئيس سوداني قادم.. و لا ضد أي رئيس أفريقي مستقبلاً..

ثوبوا ألى رشدكم.. و فكروا في كيفية إسقاط نظام البشير.. و قد رأيتم كيف قاطع الشعب السوداني الانتخابات الماضية.. فقط، خططوا للعصيان المدني بدلاً من الكر و الفر.. إستفيدوا من ( نعمة) الأسافير المتاحة لديكم..!

osmanabuasad@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

دارفور: عودة حلة الأفندية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

صوت الحياة بداخلنا كفيل بحسم التضاد الوجودي داخلنا ..

محمد عبد المنعم صالح
Opinion

عالم عباس، وجيله، عفواً (2-3) .. بقلم: صلاح شعيب

Salah Shaib
Opinion

الحيطة العالية .. بقلم: شهاب طه

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss