Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

البيبسي والجيكسي والتاريخ المنسي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 19 مارس, 2013 10:25 صباحًا
Partner.

غرباً باتجاه الشرق

mustafabatal@msn.com

قبل أيام، وفي منزل صديق سوداني بمدينة روشيستر شاهدت شريط فيديو يظهر فيه شيخ طريقة صوفية وهو علي صهوة سيارة رباعية الدفع، ضخمة وفارهة، وقد وقف شامخاً يحيي حشوداً هادرة ممتلئة حباً وولاءً وحماسة تجمعت حول السيارة، ثم ما انفكت تجري من خلفها متولهةً مضطرمة المشاعر.
بدا لي الشيخ بطلعته الكاريزمية وأدائه الزعامي المهيب وكأنه رئيس دولة. ولكن الذي لفت انتباهي حقاً كان هو منظر النساء في قلب المعمعان. إذ رأيت فتيات ناهدات في ميعة الصبا وفورة الشباب، يرتدين ملابس حديثة، يهتفن ويسرعن الخطى وراء الشيخ وموكبه، وهو أمر لم أكن قد ألفته في السودان الذي تركته من خلفي قبل نحو عقدين من الزمان.
نقلت لصاحب الدار ما يجول برأسي، وسألت عن الشيخ، من يكون؟ فرد الرجل مستغربا سؤالي: ” ألا تعرفه؟ هذا هو الشيخ فلان، المحايتو بيبسي وحوارو جيكسي”. والجيكسي، أو الجيكس، لفظة شبه سوقية ترتد أصولها الى الفرنجة، تستخدم في أوساط الشباب لوصف المليحات من الفتيات.
شئنا أم أبينا، كل الدلائل والمؤشرات تدل على أن السودان الحاضر تقبض علي أعنّته بيدٍ من حديد (رغم أنف ملاحيس “الفجر الجديد”)، قوى الاسلام السياسي والاسلام الطائفي والاسلام السلفي والاسلام الصوفي. ولم يكن الشيخ الترابي– على كثرة كذبه –من الكاذبين حين صرح لصحيفة أجنبية قبل عدة أسابيع أن البديل للنظام القائم سيكون بديلاً اسلامياً، لأن الاسلام بكافة صوره هو القوة الضاربة والمحرك السياسي والاجتماعي والثقافي الفاعل الوحيد في واقع السودان اليوم!
تميل كثير من قوى اليسار الى رد نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2009 والتقليل من قيمتها باعتبارها انتخابات (مخجوجة). ولكن ماذا عن انتخابات 1986؟ نال الحزب الشيوعي، قاطرة اليسار السوداني التاريخية، في تلك الانتخابات62617صوتاً، إذا انتقصنا منها أصوات الجنوب الذاهب انتهينا الي بضعةٍ وخمسين ألف صوت فقطعلى مستوى السودان بأسره، ونائبين في البرلمان. اللافت للنظر أن حزب البعث فرع بغداد، وهو نبت مستجد وجد مكاناً له في هامش الساحة بفضل حقائب صدام حسين الدولارية، حصل علي 35502 صوتا، أى أكثر بكثير من نصف أصوات الحزب الشيوعي الذي بدأ مسيرته الكفاحية قبل حوالي سبعين عاماَ! وحصل الحزب القومي، وهو حزب قام على أسس عنصرية بحته، ويمثل قبيلة واحدة فقط، على 88329 صوتاً، بفارق كبير جداً ولافت للنظر عن الحزب الشيوعي (قاطرة اليسار)!
كان ذلك هو كسب اليسار وكتابه الذي حمله (بيساره)، يوم عرض نفسه على شعب السودان في (قيامة) الانتخابات الحرة الديمقراطية المباشرة. وكان وقتها في حالٍ طيبٍ ممراح. كان الاتحاد السوفيتي وقوى المعسكر الاشتراكي منتصبة كالطود في قلب الساحة الدولية، ولم يكن (الجيكس) قد أصبحن بعد حواريات لشيوخ الصوفية، بل كن يملأن استاد الخرطوم ينشدن وراء الراحل مصطفى سيد أحمد: “يا رذاذ الدم حبابك”!
ولكنك حين تطالع التصريحات التسيطرية التحكمية المجلجلة التي يطلقها يساريون مثل الاستاذ فاروق ابوعيسي، أحد القيادات التاريخية للحزب الشيوعي، رداً علي مقترحات الامام الصادق المهدي بإعادة هيكلة الهيئة المسماه تحالف قوي الاجماع الوطني، وعندما تقرأ التصريحات العنجهية العنترية لحزب البعث العربي فرع دمشق (أى والله، فرع بشار الأسد شخصياً)، بفصل الإمام الصادق المهدي من عضوية الهيئة، تكاد تصاب بالفالج!
لو كنت في مكان الاستاذ فاروق أبوعيسى، الذي لم يوفق في الحصول على مقعد نيابي عبر الانتخابات الديمقراطية الحرة طيلة حياته، رغم محاولاته المتكررة، ولم يحظ بالجلوس على كرسي البرلمان الا بالتعيين من حكومة الانقاذ، لفكرت مرتين قبل اطلاق التصريحات النارية في وجه الامام.
تاريخياً يُعرف عن الاستاذ أبوعيسى أنه لعب دور الطيب سيخة ومجذوب الخليفة، بل وكان رئيس الوزراء الفعلي عقب الانقلاب العسكري في مايو 1969 الذي فصل الخصوم من وظائفهم، وأودع السياسيين المنتخبين غيابات السجون، وكمم الأفواه، وأمّم الصحافة، وصادر أموال الناس، وقصف المدنيين بالطائرات والمدافع. صحيح أن أبوعيسى بعد خروجه عن حزبه وانحيازه الى (المجموعة الإنتهازية) كما تسميها أدبيات الحزب الشيوعي، عاد كرة أخرى الى قومه تائباً مستغفراً. ولكن ذلك لا يغير من الواقع مثقال خردلة. ولو كان ذلك تاريخي وسيرتي السياسية لما تجرأت، أو خطر ببالي، أن أوجه انتقاداً واحداً للإمام، ولالتزمت الصمت في كل مرة يدلى فيها برأى، ولاستخزيت عن مخاشنته ومناطحته وتحديه.
ولو كنت في مكان حزب البعث فرع بشار الأسد، الذي حصل علي صفر كبير في امتحان الانتخابات، لاكتسيت حمرة الخجل، ولبحثت لنفسي عن قبو عميق، في ركنٍ ناءٍ من أركان السودان، وحبست نفسي داخله حتي يقضي الله أمراً كان مفعولا. بدلاً من أجعل من نفسي أضحوكة الزمان فأطالب بفصل الزعيم، الذي شرفه شعبه بمائة مقعد في الانتخابات النيابية الديمقراطية الحرة، من عضوية هيئة لم يعرف عنها أنها قتلت ذبابة.
وماذا جنيتم يا هؤلاء من وراء الهذر والهتر سوى أن أغضبتم الإمام فأسماكم: أحزاب الطرور!
نقلاً عن صحيفة (الخرطوم)

Clerk

مصطفى عبد العزيز البطل

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مع الاتحاد الأفريقي: كنداكة ظلمها المجلس العسكري .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Opinion

انتخابات المحامين تمثل امتحانا للانقاذ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

Muhammad al-Hassan Muhammad Osman
Opinion

اخر كلمة .. بقلم: حسن اسحق

Tariq Al-Zul
Opinion

الإنقاذ تقترب من الحافة: قراءة في سفر الفقر والثورة .. بقلم: صديق محيسى

صديق محيسي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss