elassada@gmail.com
التأميم والمصادرة: ردي علي البطل .. بقلم: احمد الأسد
مضي عام على انقلاب مايو واستدعاني نميري لأكتب خطابات الى الوزراء لموافاته بمنجزاتهم خلال العام الاول للثورة وجاءت غالبية الردود هتافات عن اشتراكية مايو ولم اعجب لذلك لاقتناعي بان اعادة هيكلة الوزارات وتحديد برامج لتغيير مسارها لا يمكن ان يتم دون موجهات من قيادة الثورة. لم يجد مجلس قيادة الثورة ما يمكن ان يتباها به في محفل ذكراه الاولى الذي دعا له كلا من عبد الناصر والقذافي. وتجدر الإشارة هنا لموجهات الحزب الشيوعي ( ١٩٦٨) بضرورة دراسة اوضاع قطاعات الانتاج والخدمات وبمجرد الصدفة كلفتني اللجنة الاقتصادية بإعداد دراسة حول إصلاح القطاع المصرفي وقمت بإعدادها ووزعت لأعضاء الحزب لإبداء الرأي وإضافة او نقد ما ورد فيها من معلومات ومقترحات
ونوهت الورقة على انعدام الكادر السوداني المدرب كعامل سلبي ستكون له اثار وخيمة لدى تنفيذ كل من السيناريوهات المذكورة أعلاه خاصة سيناريو ألتأميم وتلاحظ ان غالبية الكادر المؤهل كان من الأجانب وخريجي كامبوني.
تم تعين مجلس إدارة البنك المركزي واختير محمد علي المحسي ليقوم بمهام رئيس المجلس وقد حرص الحزب الشيوعي ان يشرك شخصيات قومية في عمليات التأميم وتكوين مجالس إدارات البنوك والشركات وكان من بينهم عمر محمد عثمان مدير جامعة الخرطوم والمحامي عقيل المسؤول عن قضايا الشركات المصرية في السودان هذا بالإضافة الى شخصيات قومية اخرى لا تنتمي الي اليسار.
احمد الاسد
No comments.
