التوقيع على خارطة الطريق خيانة عظمى و تقنين لمغانم الفاسدين! .. بقلم: عثمان محمد حسن
كان بعض الحادبين يتخوفون من حدوث التوقيع على الخارطة( المصيدة)..
التوقيع على ( شيك) أمبيكي، على بياض، كان سيفضي إلى خيانة عظمى لا تحتاج
الشعب يعلم تمام العلم أن لكل من نافع و علي عثمان و الجاز قصراً منيفاً
من شاهد مزرعة نافع ( لحس الكوع!) من رآى مزرعة علي عثمان ( شووت تو
حجم الفساد لا يهم.. و تكمن الأهمية في وزنه.. فالشارع لا يفتش عن شكل
الشارع يبحث عن الفساد المدمر لاقتصاد البلد.. و عن من يتولى الحكم
حينها، يستمر التمكين كما كان في دفع المهووسين بقوة دفع رباعية إلى أعلى
المؤتمر الوطني يرفض الاتفاق و التوافق.. و يصر على موافقة المعارضة
هل شاهدتَ عميداً في الجيش القومي يقدم الطاعة و الولاء بتحية عسكرية
إن مشهد عميد قضى زهرة شبابه في الجندية، و هو يخضع لأوامر صعلوك من غير
إن مخرجات الحوار ( كلام ساكت) و خارطة طريق أمبيكي لا يمكن تمريرها و لا
و من يتفحص مغانم متنفذي الانقاذ و يعرف مصادرها، سوف يدرك أن الحوار
لا توقعوا على الخارطة، لا توقعوا عليها.. حتى و إن تكالبت عليكم دول
No comments.
