Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الجنجويد مروا من هنا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

osmanabuasad@gmail.com

الحزن يمطر مدراراً في السودان.. الانسان يهرب من أخيه الانسان.. و أشجار

النخيل في الشمالية تحترق.. و دارفور ما فتئ الانسان فيها يحترق.. و
الموت في الجبال لا يزال يستعرض قدراته التدميرية أمام الشيوخ و النساء،
و يأخذ الأطفال قسراً إلى عوالم الملائكة دون أن يجربوا الحياة في عالمنا
المنهار.. و جبال الأنقسنا ما انفك الحريق يعتري أدغالها و قراها فيحترق
الانسان..

أما آن للسودان أن يشهد استقراراً بعد يا ناس!؟

الجنجويد..! الجنجويد..! الجنجويد..!

ليسوا لصوصاً! أبداً! إنهم يأخذون ما لديك عنوة و اقتداراً.. ( رجالة
كده) و يغادرون إلى ضحية أخرى.. إنهم منتشرون.. و أينما تلتفت، يلتقيك
جنجويديٌّ جامحٌ متحفزاً للبغي و العدوان.. و بدلاً من أن تراه، كما كان
يخيل إليك، جنّاً أحمر راكباً جواداً، تجده جنٌّاً أحمر معمعماً (
كدامول) و هو على متن سيارة ذات دفع رباعي ينطلق بها في كل دروب المدائن
و القرى بلا هادٍّ أثناء هجومه على الأمن و الأمان و الطمأنينةَ.. و
أينما شاهد الأمن و الأمان و الطمأنينة أطلق زخات من رصاص الكلاشينكوف
زارعاً الرعب في النفوس الحالمة بغدٍ جميل.. و ما الغد الجميل عند بعضنا
سوى ذاك الذي يجيئهم بقطعة خبز و شربة ماء و حفنة سكر.. و تلك غاية
أمنيات سودانيين كُثر يتجولون بلا هدى بين مطبات الحياة و أخاديدها في
زمن ( الانقاذ) في سودان ( المشروع الحضاري) المكبوس في عُلَب (
التمكين)!

لا تحتاج أن ترفع يافطة لتحكي للناس قصة قرية من قرى دارفور التعيسة
بأفعال الجنجويد.. فأطلال القرية تتحدث بنفسها عن ما جرى لها في تغافل و
تشجيع من الخرطوم.. و الأطلال لا تتعب من ترديد:- ” الجنجويد مروا من
هنا! الجنجويد مروا من هنا!..”

لكن صحيفة الراكوبة الاليكترونية تخرج عن المألوف في دارفور لتقول لك
شيئاً عن مجريات الحياة اليومية في الشمالية هذه الأيام:-

” الراكوبة – دنقلا

شكا مواطنون بالولاية الشمالية من انتهاكات كبيرة لمليشيا الدعم السريع،
التي وصلت الى الولاية في غضون الايام الماضية. وكشفوا عن تورط عناصر
المليشيا في حوادث سلب ونهب في وضح النهار، بجانب التحرش ببعض النساء
والفتيات….”

هكذا يبرطع الجنجويد في كل مكان.. لا يوجد ( أرْجَل) منهم في السودان..
لا أحد يملأ عينهم.. لم يشبعوا من انتهاك حقوق الانسان في دارفور..
فانتقلوا بالانتهاكات إلى كردفان فسنار فالنيل الأزرق فالخرطوم.. و دخلت
الشمالية خط انتهاكاتهم و فسادهم في الأرض.. حيث أوردت صحيفة الراكوبة ما
حدث أعلاه.. و أضافت:

” وعلمت (الراكوبة) من مصادر بالمنطقة أن عناصر مليشيا الجنجويد دخلت الى
مزارع النخيل وقاموا بتخريبها بصورة كبيرة، دون ان يعترضهم أحد…….
واشارت المصادر الى ان عناصر مليشيا الدعم السريع اصبحوا يتحرشون
بالفتيات والنساء، و ان ذات الامر تكرر في جزائر الدبة”

لم يكتف الجنجويد بذبح الفضيلة في دارفور.. بل غدت انتهاكاتهم وباءً
كاسحاً في كل الاتجاهات.. تنقل قانون الغاب إلى المدينة.. فسقطت بين
أيديهم كل الأسواق التي تقع في طريقهم .. و في ذلك تقول (الراكوبة): “
وكشف احد ابناء المنطقة، وهو صاحب ملحمة لبيع اللحوم ان الجنجويد جاءوا
الى ملحمته وطلبوا منه أن يزن لهم 12 كيلو من اللحم الضاني، فأعطاهم ما
طلبوا، وقاموا بتسليم اللحم الى احدى النساء اللاتي يعملن في ( الشواية)
قبالة الملحمة، مشيرا الى ان الجنجويد التهموا اللحوم المشوية، وتناولوا
معها مشروب ( سفن اب مخلوط بالزبادي)، ومضوا دون ان يعطوني مبلغ اللحوم
التي اشتروها مني، فذهبت اليهم وقلت لهم أين الحساب، فقال لي احدهم وهو
يمسك بسلاحه: يا زول انت عاوز ليك طلقة في راسك ولا شنو! فما كان مني الا
أن عدت ادراجي حفاظا على نفسي..”

يد الجنجويد تطال كل سلعة في السوق دون دفع الثمن.. حساب الجنجويد حساب
مفتوح عند البشير.. و البشير لن يدفع، فينتقل الحساب إلى يوم الحساب..

و تقول الصحيفة أن الجنجويد أوقفوا عدداً كبيراً من المواطنين بين منطقة
أقجة ومدينة دنقلا، استولوا على أموالهم و هواتفهم النقالة تحت تهديد
السلاح و أنهم اقتادوا فتاة من فتيات المنطقة الى مكان مجهول.. و انتشرت
إشاعة في المنطقة عن اغتصاب الجنجويد للفتاة و عن تكتم أهلها خشية
الفضيحة..

و تسرد الصحيفة حادثة تدل على قوة و جبروت الجنجويد و تعاليهم على و (
اعتلائهم) ظهور جميع الأجهزة قوات مسلحة كانت أو أمن قومي أو شرطية.. فقد
هددوا أحد الأفراد التابعين لجهاز الأمن، و أخذوا هاتفه السيار ومحفظة
نقوده ( رجالة و حمرة عين).. بعد أن هددوه بالسلاح.. ليس في بيوت
الأشباح!

و الجنجويد يأكلون و يشربون و يتواصلون بالهواتف( المنهوبة) مجاناً. بل و
يشربون الشاي بالمجان.. و كل شي بالمجان.. أياديهم تمتد إلى جميع أنواع
السلع دون أن تمتد إلى محافظهم و جيوبهم لدفع الأثمان.. وهذا ما حدث
عندما شربت جماعة من الجنجويد الشاى والقهوة، عند ست الشاى فى السوق
الشعبى بمدينة دنقلا، و لم يدفعوا لها ما تستحقه نظير الكمية الكبيرة
التي احتسوها من شاي و قهوة.. و تركوها تبكي و هم يغادرون المكان..!

ليست بطونهم وحدها تتغذى مجاناً.. حتى سياراتهم تتزود بالوقود من
الطلمبات بالمجان..

و تذكر الصحيفة:- ” اشارت المصادر الى ان هذا الامر تكرر مع بعض باعة
الخضروات فى سوق الدبة، وفي طلمبة الوقود بالدبة، ايضا وعندما طالبهم
عامل الطلمبة بالنقود قالوا له الحساب عند عمر البشير.”! و ذلك الحساب
سوف يكون حساباً عسيراً على البشير يوم الحساب بلا شك..

و ينتابني شعور بأن الجنجويد صاروا هُم السلطة و ما البشير سوى الصراف
الذي يقَّعي وراء الخزانة للصرف متى طلبوا الصرف.. و تلك مأساة البشير
الذي كبّل الجيش السوداني و جرده من أي فعل و أي رد فعل لحماية الأرض و
العرض في كل شبر داخل السودان..

إن ظاهرة الجنجويد مأساة للبشير قبل أن تكون مأساة للسودان.. فما
الجنجويد سوى لعنة البشير في مقابل لعنة ( فرانكشتاين) الذي خلق مسخاً
مشوها في هيئة انسان عملاق بلا عقل سوِي.. و بعد خلقه فشل في السيطرة
على المسخ.. فأُطلق على مسخه إسم لعنة فرانكشتاين!

بااااااااظت الطبخة يا البشير.. و شيلوا شيلتكم أنت و من معك من تجار
الدين- ( جاكُو بَلا)!

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

إجتهادات .. (الإمام) (1/2) !! .. بقلم: د. عمر القراي

Dr. Omar Al-Qray
Opinion

أيها النهر العظيم كن رؤوفاً باهلنا وقراهم … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
Opinion

مسافر زاده الطريق ح 1 “عيدت بين الأندال –بالخطأ- وقضيت 12 يوماً بقسم شرطة المعادي !!؟؟” .. بقلم: د. عثمان الوجيه

Tariq Al-Zul
Opinion

فِي حُلْمِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ: الفَتْرَةُ الانْتِقَاليَّةُ .. وكُونْفِيدرَاليَّةُ الدَّوْلَتَيْن ْ (5): دَوْرُ الدِّبلومَاسِيَّةِ الشَّعبيَّةِ فِي التَّأسِيسِ لِلتَّسَاكُنِ الإِثْنِي .. بقلم: كمال الجزولي

A molecule.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss