Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
News

الحرب ترفع أعداد المعاقين في السودان

اخر تحديث: 26 مارس, 2024 9:00 مساءً
Partner.

تغيب الإحصاءات عن نسبتهم وما زالوا يواجهون أوضاعاً صعبة بمناطق النزوح، فقد ذوو الاحتياجات الخاصة حقوقهم وخصوصية تعاملهم خلال الحرب الجارية في السودان

اندبندنت عربية

ملخص

فقد ذوو الاحتياجات الخاصة حقوقهم وخصوصية تعاملهم خلال الحرب الجارية في السودان

بعد مضي ما يقارب العام من الحرب المستعرة بين الجيش وقوات “الدعم السريع” تراكم المعارك أعداد المعاقين بصورة ملحوظة، إذ ما زالت عمليات البتر المستمرة تحصد أعضاء المصابين بمعدلات كبيرة داخل أروقة المستشفيات القليلة العاملة حتى الآن.

ومنذ الأسابيع الأولى لاندلاع الحرب تعرضت معظم المؤسسات الرسمية وغيرها للهجمات والأضرار بينها مراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين. وسط هذه الظروف المأسوية وجدوا أنفسهم أول وأكثر الفئات المتضررة العالقة وسط القتال، فيما هم في حاجة إلى الرعاية وأساسات المأوى والغذاء والعلاج والدواء مع نقص كامل في الخدمات.

يقول الناشط المجتمعي أزهري عبدالرحيم إن “الحرب تزيد كل يوم بصورة كبيرة من أعداد المعاقين حركياً في السودان مدنيين كانوا أو عسكريين بسبب الإصابات وعمليات البتر المتعددة لأطرافهم التي تضررت كلياً نتيجة إصابات خطرة بالرصاص والذخيرة، ولن ينكشف الحجم الحقيقي الكلي لهذا الأمر إلا بعد توقف الحرب، لكن المرجح أن تكون الأعداد كبيرة بصورة مخيفة”.

معاناة مزدوجة

يضيف عبدالرحيم أن “معظم الذين نزحوا من المعاقين كانت وجهتم في المرحلة الأولى مدينة ود مدني، لكن بعد اجتياحها بواسطة قوات (الدعم السريع) ارتبك الوضع وسادت فوضى الفرار، ما اضطر بعضهم للتوجه إلى الشرق في كسلا والقضارف وبورتسودان التي استقبلت مئات المعاقين تجاوز 400 فرد منهم معظمهم من الخرطوم والجزيرة، بينما اتجه آخرون مع ذويهم إلى الشمال، وللأسف ما زال بعضهم عالقا في ود مدني وقرى أخرى في ولاية الجزيرة”.

يردف، “كانت رحلة فرار عديد من المعاقين من الخرطوم من أصعب المهام نظراً إلى الوضع المملوء بالفوضى والكلف الباهظة وشح الوقود ونقاط الارتكاز وعمليات التفتيش التي يقوم بها الطرفان في مناطق سيطرتهما، فضلاً عن أن الذين اضطروا إلى الفرار من ولاية الجزيرة مرة أخرى على ظهر شاحنات ومركبات بضائع مكشوفة لا تناسب ظروفهم وتسببت في معاناة ومشكلات كبيرة لهم”.

قسوة النزوح

يتابع عبدالرحيم، “كان وقع الخوف والقلق على المعاقين وأسرهم كبيراً خلال الحرب التي دمرت عديداً من المباني بما فيها مراكز العلاج والإيواء، وانعدمت مع خدمات المياه والكهرباء والصحة معظم الضرورات الملحة، والمعينات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وفرار الكوادر المعاونة ومنسوبي المنظمات الإقليمية والدولية المعاونين وانقطاع العون والمساعدات”. ويكشف عن أن كثراً من المعاقين واجهوا مصيراً غامضاً بعد أن فقدوا التواصل مع أسرهم، وبخلاف كونهم صيداً سهلاً للمعارك والقتل في غياب دور الرعاية الخاصة بهم، علق بعضهم لأيام وسط المعارك في الخرطوم أو الذين افتقدوا المساعدة اللازمة في مناطق البلاد الأخرى، بعد تعرض كثر من المراكز والمؤسسات الراعية لهم ولتوفير حاجاتهم ومعيناتهم”.

ويوضح الناشط المجتمعي أن النازحين من ذوي الإعاقة يعانون في مناطق نزوحهم الجديدة شح دور الإيواء وانعدام الدواء والكساء بسبب انقطاع العون والدعم الاجتماعي وباتوا بالفعل مهددين بالجوع، فضلاً عن صعوبة الحصول على الخدمات الصحة والعلاج ومياه الشرب على نحو يتماشى مع ظروفهم وحاجاتهم.

ووفقاً لحمزة الرشيد سليمان، والد أحد ذوي الاحتياجات الخاصة، فإن ذوي الإعاقات المختلفة بما فيها البدنية فقدوا حقوقهم وخصوصية تعاملهم خلال هذه الحرب اللعينة، مما ضاعف معاناتهم حتى في المناطق التي نزحوا إليها سواء بمفردهم أو مع أسرهم، إذ ما زالوا يواجهون مشكلات وضغوطاً اجتماعية ونفسانية كبيرة نتيجة ضياع حقوقهم التي نصت عليها المواثيق المحلية والدولية، فيما غاب دور وتجاوب المنظمات الإنسانية في وقت تتزايد فيه الحاجة.

جهود قاصرة

يتابع حمزة الرشيد “على رغم المساعي والجهود الكبيرة من السلطات المحلية المتخصصة في مناطق النزوح ومع الشركاء واتحاد المعاقين في حصرهم وتحديد حاجات ذوي الإعاقة لتقديم ما تيسر من مساعدات لهم”، فإنها بحسب عبدالرحيم، “تقصر عن الوفاء بكل حاجاتهم، لا سيما ما يتعلق بتوفير الإيواء المناسب بالحد الأدنى من مطلوباتهم، بالتالي ما زالوا يواجهون أوضاعاً صعبة في مناطق النزوح نتيجة عدم وجود مراكز متخصصة كافية في الولايات، وإذ وجدت فهي متواضعة”.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

News

الوطني ينفي وجود خلافات سياسية وتنظيمية بين قطاعاته وأماناته المختلفة

Tariq Al-Zul
News

مجلس نظارات البجا يعتزم اعلان حق تقرير المصير

Tariq Al-Zul
News

السعودية: إحباط عملية إرهابية تستهدف ملعب الجوهرة بجدة .. باكستانيان وسوري وسوداني خططوا لإستهداف ملعب الجوهرة

Tariq Al-Zul
News

الزكاة تكشف عن وجود (٥٣) سودانياً في السجون المصرية لظروف مالية

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss