Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

الديمقراطية تعمل .. بقلم: بابكر فيصل

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2020 9:20 صباحًا
Partner.

 

عندما كان فرز الأصوات جاريا في عدد من الولايات الأميركية ويشير لتقدم المرشح الديمقراطي، جو بايدن، على الرئيس دونالد ترامب الذي بدأ في التشكيك في نتائج الانتخابات، كتب بايدن تغريدة عبر تويتر قال فيها إن (الديمقراطية تكون في بعض الأحيان فوضوية، لذا فهي تتطلب أحيانا القليل من الصبر، لكن هذا الصبر يكافأ الآن لأكثر من 240 عاما بنظام حكم كان موضع حسد من العالم) مؤكدا أن “الديمقراطية تعمل”.

تعكس كلمات بايدن أعلاه المأزق الذي وقعت فيه العديد من دول العالم الثالث (أفريقيا على وجه الخصوص)، في أعقاب نيلها الاستقلال الوطني وخروج الاستعمار الأوروبي في بدايات النصف الثاني من القرن الماضي.

يمثل السودان واحدا من تلك الدول التي عجزت عن توطين الديمقراطية كنظام للحكم، وقد لعبت العديد من العوامل الاجتماعية والسياسية دورا في هذا الأمر ويأتي في مقدمتها وجود تنظيمات وأحزاب تتبنى أيدولوجيات لا تؤمن بالدور الحاسم للشعب في اختيار نظام الحكم أو الوسيلة التي يتم بها اختيار الحاكم.

وبما أن السودان عانى من كثير من مشاكل التخلف الاجتماعي متمثلة في تفشي القبلية والجهوية والطائفية، فضلا عن انتشار الأمية والفقر والمرض، فقد عمدت تلك الأحزاب لحرق المراحل التاريخية عبر “الانقلاب العسكري” الذي رأت فيه طريقا مختصرا لحل جميع المشاكل التي يعاني منها المجتمع.

قد قامت أحزاب الأيدلوجيا ممثلة في اليسار العربي والماركسي واليمين الديني (الإخوان المسلمون) إضافة للطائفية الدينية بمباركة الانقلابات العسكرية التي أفضت لحكومات شمولية سيطرت على مقاليد السلطة في السودان لمدة 52 عاما من عمر الاستقلال الوطني البالغ 64 سنة منذ خروج الاستعمار البريطاني.

في ذات الوقت كانت هناك بعض القوى السياسية والاجتماعية تنادي بضرورة العمل على تجذير النظام الديمقراطي في بنية المجتمع السوداني بشتى الوسائل (التعليم، التنوير.. إلخ) والصبر على أخطاء التجربة التي أفرزها الحكم النيابي ومعالجتها بالمزيد من الممارسة الديمقراطية.

اليوم، ونتيجة أكثر من نصف قرن من الحكم العسكري الشمولي يجد السودان نفسه أمام تحديات هائلة تشمل الحروب الأهلية والفقر والأمية والمشاكل الأثنية بجانب العديد من المعضلات الأخرى، مما يوضح بجلاء أن ادعاءات اختصار الطريق وحرق المراحل عبر الانقلاب العسكري من أجل إحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية قد فشلت فشلا ذريعا!

عقب الثورة الشعبية العارمة التي أطاحت نظام الجنرال عمر البشير العام الماضي، تشكلت حكومة انتقالية يسندها تحالف سياسي عريض، وقد شرعت تلك الحكومة في مخاطبة التحديات الماثلة من أجل ترسيخ شعار الثورة الأول: “حرية – سلام – عدالة” وتواجه الحكومة عقبات كثيرة تقف في وجه تحقيق الأهداف المنشودة، وهو أمر طبيعي خصوصا وأنها ورثت دولة فاشلة موسومة بالحروب الأهلية والتدهور الاقتصادي والفساد والعزلة الدولية.

ومع أن تلك العقبات مفهومة لكل صاحب بصر وبصيرة، إلا أن هناك قوى سياسية واجتماعية ما تزال مشدودة للحكم الشمولي وتعمل بجد واجتهاد لقطع الطريق أمام مسيرة الحكم المدني الديمقراطي، كي تستمر الدائرة الجهنمية بعودة الجيش لدست الحكم مرة أخرى عبر الانقلاب العسكري.

تسعى تلك القوى للعب على وتر إثارة مخاوف السودانيين من الأوضاع الحالية والتشكيك في الحكومة القائمة عبر السعي لتشويه سياساتها وتضخيم ما وقعت فيه من أخطاء، والقصد من توظيف هذه الوسيلة هو إفهام الجماهير أن أوضاعها كانت أفضل في ظل الحكم الشمولي وأن استمرار الحكومة الانتقالية ينطوي على مخاطر كبيرة.

إن الحريات العامة التي يتيحها النظام الديمقراطي، وفي مقدمتها حرية التعبير، تسمح بأن تطفو جميع المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية على السطح وفي وسائل الاعلام المختلفة وهو الأمر الذي يراه أنصار الشمولية ضربا من الفوضى ذلك أنهم اعتادوا على تغطية تلك المشاكل عبر الدعاية والقمع والابتزاز، ومن البديهي أن طرح المشاكل بشفافية يمثل الأساس السليم لحلها.

قد أثبت النظام الديمقراطي أنه أفضل نظم الحكم التي توصلت إليها البشرية قاطبة، فهو الوحيد الذي يستمد شرعيته من الإرادة الشعبية، ويتيح للجميع فرصة التداول على السلطة بطريقة سلمية وتكون صناديق الاقتراع هي الفيصل حيث يستطيع الشعب خلع أي رئيس أو حزب بشكل سلمي لا يضر بالدولة ومؤسساتها.

إن معالجة الأوضاع المعقدة في السودان لن تتم إلا بالأناة والصبر على ممارسة الحرية، وكما قال بايدن فإن “الديمقراطية تعمل” وهي قادرة على تصحيح أخطائها، وقد أدى ترسيخ النظام الديمقراطي وثباته إلى استقرار الحكم لمئات السنين في بلدان الغرب، وهو الدرس الأول الذي يجب أن نعيه ونرفض عبره جميع الحجج البائرة حول عدم صلاحية الديمقراطية لمجتمعاتنا وأنها تقود للفوضى.

Clerk
بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

محجوب شريف ، مات مقتولا !وبقي خالدا في ضمير شعبنا، أغنية وراية وسيرة في النضال لأجل الحياة .. بقلم: جابر حسين

Tariq Al-Zul
Opinion

الجنينة أردمتا: “حين نبحث عنها تحت المجزرة” .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/ مستشار قانونى

Tariq Al-Zul
Opinion

للعقلاء هل ربح المؤتمر الوطنى أم خسر من الأنتخابات 1-2؟! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
Opinion

داعش للأوربيين من ألمانيا : عندما تحرقك نار الإرهاب فلا تلومن إلا نفسك ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss