Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

الرئيس وعقدة إعلان باريس .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2014 10:29 صباحًا
Partner.

لو كنت مكان الرئيس لاستشعرت مسؤوليتي الوطنية وتساميت على الغرض الحزبي والذاتي والغيرة السياسية البدائية واعترفت بأن الذي انجزه المهدي في باريس انجاز يستحق الإشادة والتقدير . وكما قال المهندس الطيب مصطفى خال الرئيس كان من واجب الحزب الحاكم ان يقيم تمثالا للمهدي في قلب الخرطوم تكريما له على ما انجزه في باريس ، لأنه جسر المسافة بين حملة السلاح تحت لواء الجبهة الثورية والقوى السياسية المدنية التي تدعو إلى حلول سياسية خالية من العنف ووحد بين رؤاهم حول مستقبل البلاد .

ولأنه اقنع الجبهة الثورية التي تحمل السلاح بالتخلي عن الحلول العسكرية والالتزام بالأسلوب النضالي السياسي المدني .

ولأنه ألفّ بين الهامش والمركز في ابلغ تعبير وأقوى معنى ولأنه وحد الأهداف وجسد التطلعات لكل أهل السودان في رؤية مشتركة تسعى إلى تحقيق تحول ديمقراطي وتبادل سلمي للسلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة وعادلة لا كتلك التي يسعى إلى إقرارها وفرضها الحزب الحاكم بموظفيه وأحزابه الوهمية فضلا عن مجموعات الإسلاميين بدرجاتهم المختلفة .

أما اتهام الرئيس لإعلان باريس بأنه نتاج لوسيط يهودي او إسرائيلي اتهام ساذج وفطير لا يقبله عقل ولا يليق برئيس الدولة ، واتهام من وقعوا على الإعلان ، بالعمل على اسقاط النظام بالقوة أمر لا يرقى لوعى السودانيين ولا يحترم عقولهم . فجوهر البيان والاعلان يناقض ما ذهب إليه الرئيس وما هدف إليه الإعلان . بدليل ما حظى به من التأييد الدولي والإقليمي والشعبي .

ويرى كثيرون أن انفعال الرئيس واصراره على قيام الانتخابات بسوءاتها بعد كشف عورتها رغم حالة الشك والعزوف الجماهيري البائنة فمرده إلى استيئاس النظام نفسه من تزييف الواقع لتزايد وعي الناس وادراك القوى السياسية لواجباتها الوطنية بضرورة انجاز حوار وطني حقيقي غير مزيف بغية الاستهلاك السياسي لتمرير مخططات النظام واشباع رغباته في التعلق بالسلطة والتشبث بها غير آبه لما آلت إليه أوضاع البلاد وما تعيشه من عزلة وازمات أصبحت حديث القاصى والداني بل مادة غنية لكل كتاب العالم .

أما حديث الرئيس عن رفضه لأي حوار او اعلان او اتفاق خارج السودان في عواصم اجنبية أمر مثير للدهشة في الوقت الذي لايزال فيه النظام يتخذ من اثيوبيا مقرا لمفاوضاته ومن الاتحاد الافريقي وسيطا لأزماته ويسعى للاتحاد الأوربي سائلا ومترجيا وطالبا لود الولايات المتحدة الأميركية في كل سانحة بل كل ما مر طيف أميركي في المنطقة يهودي او غير يهودي .

بل ان الحوارات والاتفاقات التي مهرها النظام جميعها كانت خارج السودان منذ ابوجا ونيروبي ونيفاشا واديس ابابا واسمرة والقاهرة وألمانيا وكلها عواصم اجنبية وليست باريس بدعا لأن العبرة بالنتائج ومايتم التوصل إليه لا بأسماء العواصم ولغاتها او قاطنيها.

اما العداء والموقف من إسرائيل فليس جديدا وهو موقف كل السودانيين والمحاضرات التي قدمها الصادق المهدي حول عدوانية إسرائيل في عواصم العالم ومواقفه الوطنية والعربية مشهودة ولا تحتاج إلى دليل .

أما موقف النظام من إسرائيل فهو موقف بائس وبئيس وقد أغارت إسرائيل بطائراتها اربع مرات ودمرت منشئات البلاد فلم نسمع من الرئيس حديثا يدين إسرائيل او موقفا محددا يتناسب مع ما قامت به من عدوان إلا الاحتفاظ بحق الرد ولا نزال محتفظين به حتى الان .

وبالطبع فإن اتهام القائمين على اعلان باريس بالخيانة ورمي الإعلان بأنه بوساطة يهودية إسرائيلية ليس ردا على إسرائيل .

أما السؤال الجوهري فخامة الرئيس هو ماهي مصلحة إسرائيل التي تسعى إلى تمزيق السودان وإضعافه في انجاز إعلان باريس والذي دعا إلى توحيد السودانيين المركز والهامش وتوحيد أهدافهم وماهي مصلحتها في ان يكون السودان حرا وديمقراطيا وموحدا ومستقرا وآمنا لا حروب فيه ولا أزمات تقوم فيه الحقوق والواجبات بين المواطنين على أساس المساواة وان لا يكون محاصرا ومعزولا او مديونا وأن يكون رئيسه غير مطلوب لأي محكمة دولية وأن يكون متعاونا مع جيرانه وكريما لشعبه وهذا جوهر الإعلان .

لقد أطلق الرئيس بحديثه الانفعالي رصاصة الرحمة على حواره الذي صنعه وعلى كل رجاء بالتوصل إلى حل سياسي ومخرج سلمي بل انه وضع الجميع ممن تحلقوا حوله في المائدة المستديرة التي جمعت كل أصحاب المصلحة امام خيارين اما قبول رؤية حزبه للحوار ومفهوم الحوار ونتائج الحوار ونتائج الانتخابات التي يصنعها بيده ورؤيته لمستقبل البلاد وفق مصالح المؤتمر الوطني أو ان يشربوا من البحر فهل سيشرب اهل المائدة المستديرة من البحر أم على نخب رغبات المؤتمر الوطني ؟

elhassanmedia@yahoo.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

الأضحى: عيدٌ الأحزان وملاحم الأنين والألم !! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

Dr. Abukar Yusuf
Unclassified publications

نقد وكلمات إلى الإمام، مع التحية .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
Unclassified publications

مخاطر التخلص العشوائي من الهواتف القديمة .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

أزمة الوثيقة الدستورية .. الحلول ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

Najib Abdul Rahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss