السلمابي .. صحافة مسؤولة، ورأسمالية مثمرة .. بقلم: صلاح شعيب
أذكر أن أستاذنا عبد الكريم في آخر حصة عربي له – بينما نحن مقبلون على امتحان الثانوية – سألنا عن أمنياتنا في الحياة عندما نغدو كبارا. حين أتى دوري قلت إنني اتمنى أن أكون صحافيا مثل الشخص الذي أنشأ هذه المدرسة. أما محجوب فقال إنه يتمنى أن يكون أديبا. والذين سافرت عيونهم مع قلمه يدركون كيف أن محجوبا كان في مقالته “يهدهد” الكلمة الرياضية، كما وصف لي أبو آمنة حامد صوت ليلي المغربي حين كانت تضخ نفحات الصباح. على أن الآلاف الذين تخرجوا من تلك المدرسة صار من بينهم أطباء يمارسون المهنة في الولايات المتحدة حتى، وضباط كبار في القوات المسلحة، ومهندسون، ومترجمون مع الأمم المتحدة، ورياضيون، من بينهم لاعب ومدرب الهلال العاصمي محمد الفاتح حجازي الذي كان يقاسمنا الجلوس في الصفوف الأمامية. ولعله لا شاهد للغرس المثمر لأستاذنا الكبير السلمابي أكثر من هذا.
-2-
-3-
salshua7@hotmail.com
No comments.
