Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

السودان الجديد

اخر تحديث: 4 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

بقلم الريح علي الريح
كان سقوطُ نظامِ عمر البشير في عام 2019 نهايةَ حقبةِ استبداد طويلة، ويفترض بداية اختبارٍ تاريخي للقوى السياسية السودانية؛ هل تستطيعُ ادارة دولةٌ خرجت من عقودٍ من الديكتاتورية وتبنيَ نظاماً سياسياً جديداً على هدى ثورة ديسمبر المجيدة ومطالبها الواضحة المشروعة (حرية سلام وعدالة ومدنية خيار الشعب).
ولكن الامر لم يكن كما يرغب ويشتهي الثوار حيث عادَ معظم قادةِ المنافي من المنفى، نعم معظمهم شردتهم سياسات الانقاذ، منهم من كانوا موجودين تحت مظلةِ القوى السياسية المعارضة ومنهم من ذهب الى مصالحه الشخصية وعادوا يبحثون عن المجد على اكتاف الثوار، لاباس نعلم ان توجهات النظام البائد جمعت أطرافاً متناقضة على هدف واحد هو؛ إسقاط النظام. لكن ما إن حان تحقَّق هذا الهدف، حتى ظهرَ الصراع الحقيقي حولى المناصب الوزارية والمناصب العليا في الدولة وتهافت من تهافت وانزوى من انزوى؛ وربما هذا ناتج عن غياب الاتفاق على رؤية لما بعد البشير رغم الاعلان والاتفاق والميثاق.

وفي الداخل وبعد دخولِ القيادة وسقوط البشير وخلفه ابن عوف، بدأ الصراعُ على السلطة. تهافتتِ بعض قيادة الأحزاب (قوى ندا السودان) على السلطة والفوز بحصةِ الأسد من المناصب من خلال التحالف مع العسكر والاجتماع معهم خفية وعلنا، اجتمعوا لاقصاء الاخرين بحجة اعتبارهم يمثلون الأغلبيةَ في اخر انتخابات وغيرها من الاوهام، فيما رأى الاخرون ان اللجنة الامنية لنظام البشير عليها تسليم السلطة للشعب السوداني ولاتفاوض الا لتسليم السلطة، وأنَّ الجيش لا حق له مشروعاً في حكم السودان ولا عمل له في الدولة الجديدة الا حماية ارض البلاد وحراسة الحدود، بما في ذلك مجلسي السيادة والوزراء أو البرلمان كله للشعب وللمدنيين.

اما قوى الاجماع وهي الكتلة الاخرى المشكلة فيها لم تكن في تقاسم السلطة وحدَه، بل في طبيعة التحول نفسه (هبوط ناعم/ اسقاط النظام). بعض القيادات السياسية منها، انتقلت من دور ثوري مقاوم إلى دور دولتي مؤسساتي، دون أن تُهيّئ مجتمعاتِها لهذا التحوّل. لم يرحّب الناس بمشاركة ممثليهم في السلطة خصوصا ممثل جبال النوبة في مجلس السيادة، ومنهم الذين حتى قواعدهم لم يكونوا مستعدين لرؤيتهم وقد خلعوا عباءةَ النضال التاريخي. هذا التناقض أدّى إلى تآكل الثقة الشعبية، وتحوّل السودان إلى ما يشبه المقبرة السياسية لكثير من القيادات التي فقدت اتصالها بقواعدها الاجتماعية فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
هذا الفشل يتحملُه السياسيين وحدَهم. فقد كان واجبهم الدخول في العملية السياسية وتمثيل مجتمعاتهم وقواعدهم ومعرفة ما ينقصهم. وإعداد المجتمع لمرحلة ما بعد الاستبداد. لم يكن هناك مشروع وطني للانتقال المدني الديمقراطي والدليل ظهور وشيوع وتداول عبارة (دي المدنية الدايرنها)، ولم توجد خطة لنشر وتعليم الناس معنى المواطنة، والحقوق، والمسؤوليات، وآليات عمل الدولة الحديثة المدنية الديمقراطية.
تصرفتِ النخبُ القديمة والجديدة وكأنَّ الشرعية السياسية أمر بديهي خلق لها، وأنَّ معارضة النظام السابق تكفي لمنح حق الحكم. ربَّما كان هذا الشعور بالاستحقاق مفهوماً في تلك اللحظة التاريخية، لكنَّه تحوَّل سريعاً إلى نمطِ حكمٍ مغلق يرفض الاخر ويرفض الايدولوجيا، بالتالي اصبح غير قادر على بناء مؤسسات حقيقية أو عقد اجتماعي جامع او قيام برلمان ومفوضيات مكملة لهيكل السلطة المدنية.
من جانب اخر حاولتِ منظمات المجتمع المدني الممولة من السفارات الغربية إعدادَ جيل جديد من السياسيين والسياسيات (الناشطين والناشطات)، عبرَ برامجِ وورش ومحاضرات تدريب ودعم مؤسسي، استهدفت في الغالب شخصياتٍ معينة توسمت فيهم خدمة اجندتها، هؤلا انقطعوا جزئياً أو كلياً عن المجتمع الذي يريدون حكمه. وجاءت هذه النخب بأفكار جديدة، لكنَّها اصطدمت بواقع اجتماعي لم يُهيّأ للديمقراطية وحقوق الانسان والمراة والحيوان والمثليين كما يتصورها الغرب واستخباراته. فلا يمكن فرضُ مفاهيمِ الحرية والمساءلة والحريات الدينية وسيادة القانون على مجتمع عاش طويلاً تحت الخوف والارهاب المتدثر بالدين، لن يتم ذلك من دون عملية تعليمية واعلامية وتربوية واجتماعية تدريجية وعميقة، ولكن هم لم يتعلموا من المجتمع والمجتمع لم يتعلم منهم، دعك عنهم.

في هذا الفراغ، وُلد فساد غير مسبوق. لم يكنِ الفسادُ نتيجةَ سوء أخلاق فردية فقط، بل نتاج نظام انتقالي فشل في ضبط السلطةِ وربطها بالمساءلة وبالمجتمع. ومع أنَّ الناس تحمّل السياسيين السودانيين مسؤولية هذا الفشل، خصوصاً في ملف الأموال المنهوبة على يد النظام البائد والتي وجدت طريقها إلى مصارف وأسواق خارج البلاد ولم تقوم لجنة التفكيك فيها بمحاسبة حقيقية وهذه اهم نقطة في مسار الانتقال لم يفطن لها قادة الغفلة.
هذا لا يعني إنكار الجهود او التضحيات التي قُدمت في محاولات اسقاط النظام البائد. لكن الخطأ الجوهري كان الاعتقاد بأنَّ بناء المؤسسات لا داعي له ويكفي هيكل الدولة القديم والعمل دون بناء الثقافة السياسية. فالديمقراطية ليست نصوصاً دستورية فقط، بل سلوكاً يومياً يُتعلّم الكل يتعلم ويتدرب.
أمَّا من جانب المكوّن العسكري، كان قطار الثورة فاته ولم يصل حتى في اخر المطاف، وشعر أنَّ ميزان القوة انقلب ضده رغم التزلف والخضوع للثورة وطرد الذين ترفضهم الجماهير من اللجنة الامنية، ولكن في ميدان الاعتصام لم يكن يذكرون بالخير ولا التعداد من ضمن قوى الثورة بل يذكرون كبقية النظام البائد اعداء للثورة وسفاكي دماء.
غدا واليوم، يبدو مستقبلُ السودان مفتوحاً على كل الاحتمالات. هناك من يروّج لفكرة أنَّ السودان لا يُحكم إلا بقبضة قوية كما يروج دعاة الحرب ومشجعي طرفي الحرب (الكاهن- المؤسس)، وأنَّ الديكتاتورية هي الضامن الوحيد للوحدة. هذا طرحٌ خطيرٌ ومضلل. فالتجربة أثبتت أنَّ الاستبداد لا يوحّد، بل يؤجل الانفجار كما انفجر الوضع بالحرب الاخيرة.
الطريق الواقعي نحو الاستقرار لا يكمن في العودة إلى الماضي، ولا في إنكار التَّعدد، بل في الاعتراف به. السودان ليس كياناً متجانساً، ومحاولات فرض الوحدة القسرية كلّفته دماءً غزيرة. من هنا، يبرز خيارُ النظام الفدرالي كإطار سياسي يعترف بالواقع، وينظم الاختلاف بدل أن يقمعه، ويبني شراكة طوعية، لا وحدة مفروضة.
التضحية وتقديم الغالي والنفيس من اجل نظام سياسي جديد لا يعني خسارة الهيبة أو التنازل عن التاريخ ورميه في النفايات، بل هو فعل شجاعة وتضحية سياسية. إنَّ إنقاذَ الأرواح، وصونَ الكرامة، وبناءَ دولة قابلة للحياة، حلم نبيل وحق مشروع أهمُّ من الحفاظ على أوهام السلطة والنفوذ.

فالسودان لا يحتاج إلى حاكم أقوى كما يقولون، بل إلى سياسي ومواطن أَوعى بمصالح البلاد. ولكن كما ترى السياسيين السودانيين في كل واد يهيمون ويقولون ما لا يفعلون.

elryahali@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

هل لعبت مناهج الإسلامويين بإعداداتهم العقلية والوجدانية فأصبحوا مسخاً مشوَّهاً؟!.

خالد ابواحمد
Uncategorized

الديمقراطية الغائبة: كيف تهدد هشاشة الأحزاب نزاهة الانتخابات في جنوب السودان

Loyal Kuala Lual
Uncategorized

الاِتِّفاقِيّاتُ الإِبْراهِيمِيَّةُ مِنْ صَفْقَةِ القَرْنِ إِلَى تَناقُضِ القَرْنِ!!

تيسير حسن إدريس
Uncategorized

كيف قطعت الحرب النهوض الجماهيري ضد انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١؟

Taj al-Sarr Osman Babu
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss