السودان و تغيير موازين القوة لصالح الثورة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن البشير في محاولاته من أجل البحث عن حل لقضية المحكمة الجنائية، و التي أكد وزير الخارجية الروسي كانت سببا في انقسام السودان لدولتين، هي أيضا جعلت البشير يبحث خارج عن دولة تقدم له ضمانات ذاتية بعدم المحاكمة. و في داخل السودان أن يجعل ميزان القوة لصالح القوي العسكرية الراغبة في حمايته، إي التي ارتبطت مصالحها بوجوده شخصيا. قبل إتهامات المحكمة الجنائية، عندما حملت المعارضة السلاح بدأت عمليات التعبئة و تكوين الدفاع الشعبي، و الدفاع الشعبي كون من العناصر الإسلامية لأنها كانت لا تضمن الجيش في ذالك الوقت حيث حدثت عدة محاولات انقلابية. و بعد المفاصلة كان لابد للبشير أن يبحث عن بديل للدفاع الشعبي، فكان الاتجاه إلي تقوية جهاز الأمن و المخابرات و تسليحه بأسلحة ثقيلة، و هذا الاتجاه يمنع تحرك أي مؤسسة ضد السلطة الحاكمة.
No comments.
