السوريون ينشرون التشيع في السودان .. بقلم: حمد سالم حمد النيل (أبو سجود)
لم يكن عمر الشاب العشريني العاطل عن العمل يتخيل يوماً أنه سيأتي عليه اليوم الذي يغير فيه اسمه ويبدأ في سب الصحابة وقذف أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ، إلى أن ألقاه قدره في معمعة العطالة والبطالة ، وبالصدفة البحتة وجد عملاً في مقهى سوري بشارع المشتل بالرياض ، ولكنه فوجئ بأن أصحاب المقهى اشترطوا عليه ان يغير اسمه من عمر إلى جعفر ، ولما سألهم عن السبب قالوا له بأن عمر (يقصدون عمر بن الخطاب رضي الله عنه) كان شاذا جنسياً وكافراً ، وكانت هذه هي أول صدمة واجهته مع هؤلاء السوريين ، لأن عمر رضي الله عنه وحسب ما درسه في المدرسة كان ثاني الخلفاء الراشدين ، وكان أكثر الخلفاء تقوى وعدالة . فهو الذي حكم فعدل فنام تحت الشجرة.
No comments.
