السُّودَان سَنَة 2100: الْجِيرَان بورْت .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد
تدشين المرحلة الثالثة من الجيران بورت بحضور القناصل و الملاحق الاقتصاديين للدول الاربعة مع ممثل الحكومة السودانية. و كان تنفيذ المرحلة الاولى قد بدأ قبل عشرة سنوات، بعد أن تم حسم الخلاف حول الصيغة (الصيغ) المقترحة لتنفيذ ميناء على شواطئ السودان لصالح الدول المجاورة للسودان التي لا تملك موانئ، أو لا تملك منافذ على البحار.
إن العاقل، ينبغي له أن يعمل بما علم لينتفع بعلمه، فإذا لم يفعل ذلك، كان مثله كالرجل الذي زعموا أن سارقاً تسور عليه وهو نائم في منزله، فعلم به فقال: والله لأسكتن حتى أنظر ماذا يصنع، ولا أذعره؛ ولا أعلمه أني قد علمت به. فإذا بلغ مراده قمت إليه، فنغصت ذلك عليه. ثم إنه أمسك عنه. وجعل السارق يتردد، وطال تردده في جمعه ما يجده؛ فغلب الرجل النعاس فنام، وفرغ اللص مما أراد، وأمكنه الذهاب. واستيقظ الرجل، فوجد اللص قد أخذ المتاع وفاز به. فأقبل على نفسه يلومها، وعرف أنه لم ينتفع بعلمه باللص: إذ لم يستعمل في أمره ما يجب.
«معظم الناس يضيعون وقت كبير وطاقة عالية في الدوران حول المشاكل بدلاً من محاولة حلها. المشاكل هي تحدي لقدراتك، فالمشكلة تظل مشكلة حتى تحل، والحل هو الجائزة للشخص الذي ساهم في حلها. بدلاً من تجنب المشاكل، يجب علينا أن نواجهها ونرحب بها ومن خلال التفكير الصحيح نجعلها تعود علينا بالنفع والمكسب.»
No comments.
