الغضب الشعبي حقق جزء من مطالب ثورة الحرية و العدالة إقتلاع النظام وإعتقال البشير والتحفظ عليه في مكان آمن .. بقلم: م / علي الناير
البيان هزيل و مرفوض شعبياً و لم يتناول مصير رموز النظام الذين وردت أخبار عن إعتقال العديد منهم و ربما الأخبار كاذبة مضللة و البيان أيضاً لم يتناول مصير كتائب الظل و كيفية التعامل معها و قادتها و لم يتناول البيان بعض الأجهزة الأمنية التي تمثل النظام وكانت تمارس أبشع انواع التنكيل و التعذيب و الإعتقالات التعسفية مخالفة للدستور و القانون و أيضاً لم يلبي مطالب الثورة و يعتبر إلتفاف علي ثورة الشعب ( ثورة مضادة ) اللجنة الأمنية مكونة من مليشيات و مجرمي حرب و جاء في البيان بأن يكون العمل طبيعي في السلك القضائي و النيابة العامة و البلاد في حالة إعلان طواريء و يبدو إنها طواريء بدون قانون ، ثم إغلاق الأجواء و البوابات و المعابر لمدة 24 ساعة و البلاد في حالة تغيير لنظام جذوره متأصلة 30 عاماً هل يعقل مثل هذه الإجراءات و مدة 24 ساعة كافية في مثل هذه الظروف مع فرض حظر التجوال من العاشرة مساءاً الى الرابعة صباحاً هذا في منظور العقلاء إلتفاف واضح على ثورة الحرية و العدالة بكل سهولة و يسر بعد أن تفهم سيادته ولجنته الأمنية معاناة المواكن السوداني و وعود النظام الكاذبة و خصوصاً الإجراءات الأمنية المشددة التي يجب أن يتعاون المواطنين في تطبيقها ولم يتم توضيح طبيعتها شكلاً و موضوعاً .
No comments.

