Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

القمح والدقيق فك الإحتكار أم رفع الدعم بين يدي الحوار .. بقلم: حسن محمد صالح

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

elkbashofe@gmail.com

إذا كان المؤتمر الوطني قام برفع الدعم عن سلعتي القمح والدقيق مستغلا مناخ الحوار الوطني وتمسك الأحزاب والقوي السياسية بهذا الحوار خوفا علي البلاد والعباد أن تؤول الأوضاع في السودان إلي ما آلت إليه الأوضاع لدي الآخرين من شاكلة سوريا والعراق واليمن وليبيا فالحزب ((الحاكم بأمره)) يكون قد حمل الحوار اكثر مما يستطيع أيحوار في الدنيا ان يتحمله ولو كان ذلك الحوار بين حماس وإسرائيل أو بين رياك مشار وسلفاكير في جنوب السودان حيث أجري المؤتمر الوطني الإنتخابات الإنفرادية وقال إنه متمسك بالحوار واخرج وثيقة إصلاح مؤسسات الدولة منفردا وأصر علي تطبيقها وقال إن الإصلاح لا ينتظر الحوار وقد جاء ذلك علي لسان رئيس البرلمان وهذه كلمة حق اريد بها باطل حيث ان الحوار الوطني الشامل هو الذي يحقق إصلاحات جزرية وشاملة في إطار التغيير : من الشمولية إلي الديمقراطية ومن الحزب الواحد إلي التعددية السياسية ودولة القانون والحكم الرشيد وما يترتب علي ذلك من إصلاحات سياسية وإقتصادية وامنية وهذا هو وزير المالية يقول في تصريحات صحفية بأن القمح والدقيق والمحروقات تكلف 12% من خزينة الدولة ولا ادري ماذا يريد وزير المالية من خزينة الدولة أكثر من الصرف منها علي الإحتياجات الأساسية للمواطنين وعلي راسها دعم رغيف الخبز ؟هل يريد وزير المالية أن يرفع الدعم عن المحروقات وعن التعليم وعن الصحة وتكون الخزينة ملئية بالأموال ويتفرج عليها أم أن الخزينة وجدت اصلا للصرف منها فلا معني للحديث عن ما تكلفه هذه المصروفات التي يحتاجها الناس ومن واجب الدولة أن تقدمها لهم من غير من ولا اذي .

ومن خلال القرارت والبيانات السياسية التي صدرت حول هذا الموضوع فإن فك إحتكار سلعتي القمح والدقيق الغرض منه الخروج عن سياسة ظلت الحكومة نفسها تتبعها ولسنوات وهي إحتكار غستيراد سلع بعينها لجهات منها القمح وربما الجازولين فإن كان المر امر غحتكار وفك لهذا افحتكار فلماذا تأخر إحتكار شركات بعينها وشخص بعينه لهذه السلعة الإسترتيجية طيلة هذه السنوات ؟ كم من السنوات ظلت الشركات التي تتبع لرجل أعمال واحد ((لا ينافسه حتي رجال الأعمال الآخرين لا عن طريق عطاءات ولا غيرها)) تحتكر سلعة القمح وكما قال الماحي خلف الله رئيس القطاع الإقتصادي بالمؤتمر الوطني ولاية الخرطوم ((هذه الشركات التي كانت تحتكر استيراد سلعتي القمح والدقيق تقوم بتحويل جزء من السلعتين المدعومتين لصناعات اخرى من بينها الشعيرية والمكرونة فضلا عن استفادتها من الردة بتصديرها للخارج.)) بالله عليكم كما يقول الستاذ الطيب مصطفي كيف ظل هذا الوضع الشائه مستمرا لعشرات السنين وكيف مضت هذه السياسة ((علي طريقة من دقنو وافتلو)) رجل اعمال يستورد سلعتين إستراتيجيتين من مال الدولة ثم ومن ذات السلعة ومشتقاتها يصنع ثم يصدر إلي خارج البلاد سلع موازية بعد ان يتسلم قيمة القمح المستورد كاملة وبالعملة الصعبة من بنك السودان ومال الشعب السوداني . وإذا قرار فك الإحتكار شر لابد منه ومطلوب علي القل منذ زمن بعيد ولكن خطورة هذا القرار أنه مؤسس علي إنخفاض سلعة القمح في الأسواق العالمية حسب تصريحات وزير المالية بدر الدين محمود فإذا حدث وأرتفعت سلعة القمح في الأسواق العالمية كما هو متوقع فهل نتوقع التراجع عن سياسية تحرير القمح المعلنة حاليا تحت مسمي فك الإحتكار ؟ وإذا قرأنا هذا القرار مع قرارات وزير الكهرباء بزيادة أسعار فاتورة الكهرباء وقرارت وزير التجارة القاضية بإنشاء تعاونيات في مواقع العمل يتضح لنا أن القادم سيكون قرارات إقتصادية صعبة مع مسكنات من هنا وهناك ومن ما اضحكني أن إحدي مراكز البيع المخفض بولاية الخرطوم كانت تبيع سلعة اللحم بأسعار أعلي من أسعار الجزارات العادية وعندما سألت الجزار الذي يتولي عملية البيع بموقع البيع المخفض كان رده أن صاحب الجزارة العادية يريد أن يبيع اكبر كمية ممكنة علما بأن مواقع البيع المخفض بولاية الخرطوم هذه معفاة من كافة رسوم العوائد والرسوم المحلية ولا تتقاضي المحليات علي هذه المواقع غير إيجار رمزي وبعد دا تقول لي فك إحتكار !!!elkbashofe @gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رحل قاهر الفساد (ماغوفولي) .. بقلم: امل أحمد تبيدي

Tariq Al-Zul
Opinion

سياحة استقلالية .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي- الشارقة

الفاضل عباس محمد علي
Opinion

لو كنت مكان كباشي .. بقلم: سهير عبدالرحيم

Tariq Al-Zul
Opinion

وداعاً حلايب والفشقة..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss