Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

المستعرب: هل هو “مساعد ياي” عربي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2019 10:43 صباحًا
Partner.

(انتهز تلميذي الآبق الدكتور محمد جلال سانحة منبر الكتلة التاريخية الصحفي الذي انعقد أمس وعاد إلى الاستهتار بحقيقة وجود عرب في السودان بلغطه الرديد عن “الإسلاموعربية”. وهي من العبارات التي ربما أطلق عليها السفير إبراهيم طه أيوب “الزميل القميص” في زمن الشباب بجامعة الخرطوم. فقد كره السفير أكثر ما كره إعلاناً بسينما النيل الأزرق تتراقص فيه قمصان على حبل الغسيل سعيدة بأنها قد غُسلت بصابون “تايد”. فكان، متى ظهرت القمصان المتراقصة، لوى عنقه إلى الخلف مشمئزاً صائحا: “الزميل القميص”. وهكذا محمد جلال والزميلة “الإسلاموعربية”. وسنعود إلى لقاء الكتلة التاريخية المرتبك بعد كلمة بحق الزميلة الإسلاموعربية. .

صحبت المتنبي مؤخراً صحبة أبطلت عندي وساس بعضنا في أن الثقافة العربية السودانية مجرد “استعراب” اجتمعت في التركيب المزجي المحير؛ “إسلاموعروبي”. وهو تركيب تفوح منه رائحة الإشمئزاز من مكوناته.

بدأت صحبتي هذه المرة بالمتنبي بعد قراءة قصيدة للشاعر الأمريكي روبرت فروست (1874-1963) عنوانها “الطريق الذي لم أسلكه”. وهي أشهر قصائده قاطبة. ويقف الشاعر في القصيدة عند تفاريق الطريق في أجمة (لكي لا اقول غابة ترجمة ل “wood”) وعند عزائم اختياره لطريق منها دون الآخر:
طريقان افترقا في الأجمة
وسلكت أنا الذي قل طارقه
وهذا ما رجح الكفة أبدا

أي أنه صار ما صار عليه بفضل سلوكه الطرق الوعرة. وقيل إن ذلك هو الذي حبب القصيدة للأمريكيين بالنظر إلى إيدلوجيا “الثغور” الذائعة بينهم. وهي أنهم قد بنوا هذا البلد العريض باقتحام مجاهله واستئناسها. ولقيت هذا المعنى موافقاً وخالفاً عند المتنبي. فقال عن الدرب الوعر مرة:
يمشي الكرام على آثار غيرهم وأنت تخلق ما تأتي وتبتدع
فالممدوح عنده قد سلك الطرق التي قل طارقها ولذا انعقد له المجد. أما البيت الحاضر عند المتنبي في شأن الطرق فمعروف:
عشية احفى الناس بي من جفوته وأهدى الطريقين التي أتجنب

وربما قال عبد الله الطيب بنعرته المثقفة هنا “والمتنبي عندي هنا أشعر من فروست”. فقد اختار فروست الطريق الموحش وهذه بسالة. اما المتنبي فلم يدر أي الطرق يسلك وبدا له أن أهداها هو الذي تحاشاه. وهذه تخبط وتراجيديا عذوبتهما كثيرة.
ادخل الشعر في جملة مفيدة وستجد المتنبي يحل بكل فضاء منه. وقد أسفت للمحاكمة الرعناء التي تربصت به لقوله في كافور “لا تشتري العبد إلا والعصا معه” من قبل عداة “الإسلاموعربية”. بل أفتى مفتيهم بتحريم تدريسه في المدارس جزاء وفاقا لسبه الزنج. ولو كانت تجري محاكمة الشعراء على التفتيش هكذا لما بقي من الشعر قلامة ظفر. فلن يكون بيننا شكسبير مثلاً لو “عكمناه” عكم عداة الإسلاموعربية على نعراته “المعادية للسامية” أي اليهودية.

ولو درى شائنو المتنبي أنه قال في السواد ما سبق به تميمتهم: السواد جميل. قالها عن كافور الأسود . . . بالثمن. فالمتنبي شاعر “شباك” مروع. فقال في الذين عرضوا بسواد كافور:
إنما الجلد ملبس وابيضاض النفوس خير من ابيضاض القباء (الملبس)
بل وجدت المتنبي يميز السواد على البياض بصورة بعيدة المأتى. فتذكرون إنني أكثر الإشارة إلى “المانوية”. ووجدتها عند المتنبي في قوله عن كافور الأسود:
وكم لظلام الليل عندك من يد…تُخَبر أن المانوية تُكذب
فهو هنا يزكي السواد على البياض. فالمانوية عقيدة تقول بأن الخير من النور والشر من الظلمة. ولكن كافوراً الأسود كذَّب المانوية. فهو لا يرث الشر من الظلمة. فنِعم الليل المظلم عند المتنبي كثيرة خلافاً للمانوية. فالليل:
وقاك ردى الأعداء تسري إليهم وزارك فيه ذو الدلال المحجب

فمن نِعم الليل (السواد) عليه أنه الغطاء ينفذ من لججه إلى الأعداء. وفي الليل تزوره ربة الخدر فيأنس بها. فأنظر إلى الحضور الفلسفي لهذا الشاعر الذي يريد عداة عروبة شعب السودان العربي إلغائه بجرة قلم من سجل الشعر من فرط غلب الهرج على الثقافة عندهم.

لا أدري متى نتوقف عن تعلقنا بالشعر العربي، والتوغل فيه، واستطعامه متى صح أننا مستعربون لا عرباً قطعنا ولا أفارقة أبقينا؟ هل حظ “المستعرب” بخيس وحظ العربي وفير؟ هل بوسعنا ان نقارن المتنبي بفروست مثلاً أم أن ذلك فوق وصفنا الوظيفي كمستعربين؟ هل نحن (وعن عرب السودان أتحدث) “مساعد ياي” عربي لا نكون به عرباً كاملي الذوق الشعري أبداً؟

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

تدريب السوداني على الانتماء للوطن ، ادارة التدريب ، جهاز المغتربين .. بقلم: اخلاص نمر

Tariq Al-Zul
Opinion

الحالة الرواندية .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
Opinion

دراجة من هيكل عظمي!

A molecule.
Opinion

موسم الانتخابات الافريقيه المضروبه .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خيرالحاج حمد

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss