Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. حسن بشير
د. حسن بشير Show all the articles.

النفط و الثراء .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2009 10:06 صباحًا
Partner.

       أخذت أسعار النفط في الارتفاع مرة اخري و هي الان تتأرجح بين الثمانينات و السبعينات من الدولارات للبرميل للخامات القياسية. بالرغم من ان ارتفاع أسعار البترول يوفر عائدات للدول المنتجة لكن المستفيد الاكبر من ارتفاع الأسعار هو الدول الغنية ، أي الدول الصناعية الكبري. من هنا يطرح السؤال هل يجلب النفط الثراء؟ الإجابة ان ذلك لا يحدث. فليأت الناس للإثبات بلغة الأرقام و بمقولة " الحساب ولد "  ، من ابسط الارقام ان ميزانية البنتاغون للعام 2009 قد تجاوزت 517 مليار يذهب جزء كبير منها الي الحرب في العراق و افغانستان و يتم تسديد الفواتير علي حساب شعوب تلك الدول و مواردها ، و علي حساب فقراء العالم. معظم الدول المنتجة للبترول دول من العالم الثالث خاصة في الشرق الأوسط و المكسيك و فنزويلا و بعض الدول الإفريقية مثل نيجريا ، الكاميرون ، الغابون ، انجولا و أخيرا انضم السودان لتلك الدول ، رغم قلة إنتاجه بسبب تراجع القطاعات الاخري و ضمورها تنمويا.

        لماذا لا يعود النفط بالثراء علي الشعوب؟ لان الحكومات هي التي تسيطر علي الموارد البترولية و تقوم بتوزيعها حسب رؤيتها و مصالحها التي ، ليس بالضرورة ان تتطابق مع المصلحة القومية بشكل مؤثر. انظروا الي معظم الحكومات في الدول المنتجة للبترول في العالم الثالث ، ما هي طبيعتها ؟ كيف وصلت الي السلطة ؟ ما هي اهتماماتها و أولوياتها؟ ستكون الإجابة بعد ذلك واضحة. صحيح ان الدول المنتجة استفادت من البترول في البنيات التحتية و في تحسين المستويات المعيشية بشكل ارتفع بها الي اعلي من ما كانت عليه. لكن تلك الحقيقة لا تنطبق بإطلاقها علي جميع الدول المنتجة. هناك عدد كبير من الدول المنتجة للبترول لم تتخلص من الفقر بل ان معدلاته في ارتفاع مستمر في معظم تلك البلدان ، خاصة مع موجات التضخم و ارتفاع أسعار الغذاء و أخيرا مع تبعات الأزمة الاقتصادية المستمرة حتى الان.

         من جانب اخر احدث انتاج البترول استقطابا اجتماعيا لفئات و طبقات معينة مرتبطة بنظم الحكم استطاعت السيطرة علي النصيب الاكبر من عائدات البترول و تكوين ثروات جعلت منها مراكز ضغط لا تستطيع الحكومات منها فكاكا. شيء اخر هو ان انتاج البترول و عائداته الوفيرة قد احدثت خللا هيكليا في كثير من اقتصاديات البلدان المنتجة له ، أصاب ذلك الاقتصاد بعلل و اختلال ، يمكن القول بان اخفها هو المرض الهولندي. السبب في تلك الاختلالات هو انعدام العدالة في قسمة الثروة و عدم الاهتمام بالتنمية المتوازنة و التنمية البشرية و تدمير البيئة الطبيعية. كانت النتيجة في كثير من الاحيان تحرير الاقتصاد و خروج الدولة حتي عن توفير السلع و الخدمات الاجتماعية مما جعل قطاعات واسعة من السكان بعيدة عن الاستفادة من خدمات التعليم و الصحة الراقية مما تسبب في تدني القدرات و المهارات و تفشي البطالة ، خاصة الفنية و الهيكلية وسط الشباب و العاملين الذين يتأثرون من الخصخصة و إعادة الهيكلة.  اخيرا فان ارتفاع تكاليف الانتاج و الغلاء قد تسبب في تدني القوة الشرائية حتي لدي الطبقة الوسطي و ادخل انواعا جديدة من التوتر و التراكم الاجتماعي السالب .

          الان نجد معظم الفائض من عائدات صادر البترول في البنوك الغربية و يعاد تدويره و استثماره هناك ليولد قيما مضافة معتبرة لتلك الدول ، يعوضها ذلك بمرات عن ارتفاع أسعار الخام. تسبب ذلك في خسائر كبيرة للدول النامية بسبب الازمة المالية العالمية و انخفاض اسعار الدولار. لم تجدي مع ذلك جميع المحاولات التي بذلت لجذب الاموال المتراكمة بالغرب رغم احداث 11 سبتمبر و الازمة المالية و التضييق بمختلف اشكاله. السبب في كل ذلك هو ان الانظمة الحاكمة في معظم الدول النامية المنتجة للبترول فشلت الي حد بعيد في تهيئة الأجواء اللازمة للاستثمار الاجنبي من تشريع و اسواق و بنيات تحتية و خدمات و استقرار اقتصادي و سياسي و اجتماعي. هكذا ظلت الثقة مفقودة بين تلك الدول و التدفقات الاستثمارية المنتجة و أصبح أهم ما يميزها الاستهلاك التفاخري و نمو العمالة الأجنبية ، الماهرة و غير الماهرة ، و اذا لم يتم تغيير الأوضاع السياسية و الاجتماعية بشكل جذري فان الوضع الاقتصادي لن يصل الي مستوي إشباع الحاجات الأساسية للسكان ناهيك عن تحقيق الثراء.

 

Dr.Hassan.

hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

Clerk
د. حسن بشير

د. حسن بشير

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عادات سودانية جميلة فى رمضان .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
Opinion

لماذا قطع الترابي محاضرته بالدوحة فجأة وخرج مهرولا – 2 .. بقلم: خضر عطا المنان

Green!
Opinion

يا دكتور جبريل تبت يدا كل معاون لنظام الفساد تبت يداه الي يوم الدين .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

Tariq Al-Zul
Opinion

ما عندك شيل.. شعار حزب المؤتمر الوطني البائد!! .. بقلم: طه مدثر

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss