لا يحكى
الوداعة واللعنة (1) .. بقلم: عماد البليك
ارتبطت مفردة “الوداعة” بالفكر المسيحي، بل هي صفة مسيحية ضرورية ومن صميم كمال الإنسان، وفيها يكون الشخص قد بلغ اللطف والرفق بالآخرين، وقد نسب إلى سليمان الحكيم قوله إن “اللسان اللين أو الوديع يكسر العظم”. وهذا يعني من منظور تأملي أن الوداعة لا تعني الضعف بقدر ما هي صفة تجمع بين رقة الطبع والقوة، فالوديع إنسان مسالم وجميل ولكنه قوي وله رباطة جأش وقدرة على التدخل في الوقت اللازم وبحسم، كما أن قوته من معرفته وعرفانه وليست من بنيان وجسم وهيكل طائش.
No comments.
