اما التكذيب ، فلا .. بقلم: محمد عتيق
لا جديد يمكن أن يقوله المرء عن اهتراء سلطة المؤتمر الوطني ، (هيافة) رموزه وحلفائه ، سوء الأحوال ، ومخاطر الانفجار والتشظي المحدقة بالوطن ، وإلا سيكون حديثاً مكروراً لا معني له ولا حياة فيه .. ورغم كل مظاهر الانهيار والفساد والفشل ، وكل الأخطار الماثلة هذه ، لازال المؤتمر الوطني مصراً على الاستمرار في الحكم فذهب إلى البرلمان ليجري تعديلاً في الدستور يتيح لرئيسه أن يستمر رئيسا للبلاد بقية عمره ، فالذي حدث أثناء عمره السابق لا يكفي ، وحال الوطن واهله لا يهم ، فليتلاشي هذا السودان ليستمر هو محتمياً بالرئاسة وبأقدار الله من مآلات شخصية أخرى .. وتلك لا محالة مصالحهم الخاصة .. اما هو فلا احد يعشم في شجاعة – لا يملكها – ليسمع منه عبارة (مع السلامة) حتى ولو دون اشارة إلى أنه قد فشل ، فذلك واضح ومعلوم ، لا احد يعشم في ذلك ، ولكن أليس في هذا الحزب عقلاء يقفون ضد هذا التعديل وضد ترشيحه بالنتيجة ؟؟ حزب يقول ان عضويته بالملايين ، وأن قياداته أمضت نصف قرن في العمل العام (في إطار الحركة الاسلامية) ، وان منهم من كانوا نجوماً في (ست) الجامعات واتحاد طلابها ، حزب مثل هذا لا يجد رئيساً من تلك العضوية غير عسكري محدود القدرات بسيط المفاهيم ؟!
No comments.

