Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Ibrahim Sulaiman Show all the articles.

انتبه أيها النازح… سلامتك أولاً .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2011 8:53 صباحًا
Partner.

صوت من الهامش

ebraheemsu@gmail.com <mailto:ebraheemsu@gmail.com>

ما من شك أن هنالك من يتاجر سياساً في بقاء نازحي دارفور بمعسكراتهم، وليس مستبعد أن الذين يضغطون عليهم هذه الأيام لفض سامرهم هكذا “سنبلة” ايضا يتكسبون سياسياً من مآلات وضعيتهم، في حين أن هذه القضية أمني بالدرجة الأولى وإنساني في المرتبة الثانية، وهي تمثل العنوان الأبرز لمأساة إنسان الإقليم بعدما تناسى العالم 350 ألف قتيل برئ والمئات من ضحايا الاغتصاب الممنهج والعديد من الجرائم ضد الإنسانية ارتكبت في حق إنسان الإقليم مذكورة في صحيفة التهم الموجهة ضد رأس نظام الإنقاذ المتجبر.

وما أمرّ من أن يغادر الإنسان موطنه ومرتع صباه مضطراً، وما اشد أن يتحول رجل الكرم والجود إلى شحات يتسول المنظمات اعطوه او كسفوه، فالنازح هو وحده من يتجرع مرارة بقائه بمسكرات النزوح المذلة ولا يكاد يصيغها، والذين يعتقدون أنهم مرفهون استمرأوا البقاء خياليون ومثاليون ذلك أن ذاكرة النازح وحدها تختزن آلام ومرارات الظروف التي أجبرته على النزوح إن سقطت من أجندات الساسة المتقلبة.

ومن الناحية الأمنية القاعدة تقول سلامتك الشخصية اولاً، والمثل الشعبي يقول “إن سلم العود اللحم بجود” أي إن إعتلت صحة النازح من جوع او من مرض، وإن إخترم الجسيم منهم نحافة من الهم والغم، فإن ذلك يمكن تعويضه إن حافظ على روحه في جسده، والسنة المطهرة تأمرنا بألا نلقى بأنفسنا إلى التهلكة، وأن المؤمن كيّس فطن لا يلدغ من جحرٍ واحدٍ مرتين، لذلك عليه هو أن يقرر بقائه بالمسكر أو مغادرته، أن يستفتِ حسه الأمني وفطنته كمؤمن مهما أفتاه الساسة وافتوه، لأن الذين يطالبونهم الآن بمغادرة المعسكرات إن حميّ الوطيس مرة أخرى لا سمح الله ، وليس ذلك بمستبعد، إن حدث هذا فلن تسعهم فنادق الخرطوم بل يغادرون الحدود إلى ما وراء البحار في لمح البصر.

والنازح كمواطن سوداني أصيل هو سيد نفسه وله الحق أن يسكن أينما شاء داخل الأراضي السودانية بالطبع في الأماكن المخصصة للسكن في الظروف العادية أما في حالة الطوارئ والكوارث فالضرورة لا قانون لها، ومن هذا المنطلق مغادرة النازح لمعسكرات النزوح أو البقاء فيها يجب ان يكون إختياري سيما وأن دوافع نزوج نازحي دارفور لا تزال قائمة وإن خفت بعض الشي، ومن منطلق مبدأ سلامك أولاً، إن كان هنالك مخاطر ولو بنسبة ضئيلة تحدق بحياة النازح عليه عدم المجازفة بسلامته، وعلى الرغم من أن مواطن دارفور لم ينعم بالطمأنينة التامة منذ ما قبل نظام الإنقاذ، لكن طالما أنه يشعر بالأمان أكثر في معسكره الذي يقوم فيه حالياً فهو ليس مضطراً لمجاملة أحد والمغامرة ليقتل مرة اخرى وبنفس الآلية وفي ذات المكان فالقضية سبب التوتر والنزوح لا تزال كما هي.

ومتى ما إطمأن النازح على أن منطقته آمنه على المنظور الآني والبعيد وأن حاكورته سالمة فليعلم أن الكسب من عمل اليد من افضل الأعمال عند الله تعالي، ولأن يأخذ النازح فأسه ويحتطب لهو خير له من إنتظار كوتات الإغاثة التي لا تغني ولا تسمن من جوع ويتسول أبناؤه في شوارع المدن لأن في ذلك إهدار للكرامة وتضيق لواسع وتقنين للتواكل، فالرزق عند الله من عمل اليد لا حدود له، إما كوتات الإغاثة فمحدودة.

ليس مستبعداً أن يكون هنالك من يخطط في أبادة من نجا من أهالي دارفور وإعتصم بالمعسكرات بعيداً عن الرصد، وهنالك من أبنائهم من يقوم بأدوار قذرة ضمن هذا المخطط قد يكون بحسن نية أو لأطماع شخصية فالحيطة والحذر واجبة وكما يقولون “كثرة الضرب يعلم الصريف”

وبكل اسف بعض الأخوة الثوار قدموا قدة سيئة للآخرين، فقد يعلمون ببعض خيوط المؤامرة لكنهم يقولون لأنفسهم “ما المشكلة دعنا نذهب للخرطوم نضحك على المؤتمر الوطني و نصلح أوضاعنا ثم نعود للثورة إن دعت الضرورة” فالقضية تبدو هملة لا حسيب ولا رقيب لها، يوم مع الثورة ويوم النظام وكأن شيء لم يحدث، هذا النموذج اصبح مشكلة الآن على الصعيد الثوري، وإن كان هذا غير صحيح فالثوار سذج بلا شك يفقدون الحسن التآمري ويعيشون التناقضات.

نصيحتي الخاصة لأهلنا النازحين بكافة معسكرات النزوح: أن قدم لكم د. السيسي قروش قطرية أو إنقاذية فكلوه هنيئا مريئا وأسمحوا أفواهكم، وإن أقدم على مشروعات تنموية أو شرع في الاعمار الرجاء مساعدته وحماية مشروعاته ما استطعتم والوقوف معه بصلابة، أما المغادرة فعليكم عدم المجاملة والمجازفة بسلامتكم وسلامة اسركم فهي لا تعوض أبداً إن فرطتم فيها.

ومن الآن فصاعد إن تعرض أي نازح للتنكيل من قبل زبانية النظام بغرض إرغامهم على المغادرة، فإن د. السيسي يستحمل وزر ذلك أمام الله والعالم.

آفاق جديدة/ لندن

Clerk

Ibrahim Sulaiman

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

نادي السينيورز في لندن يعاود نشاطه بندوة هجرة الحبشة (1)

Tariq Al-Zul
Opinion

الطيب شبشه ..كما عرفناه.. .. بقلم: مصطفى محكر

Tariq Al-Zul
Opinion

وتأكد لى أن وطنى يتمزق … بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
Opinion

مرتزقٌ… في ثياب الثوار .. بقلم: فيصل بسمة

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss