بأية حال عدت ياعيد؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* وفي عيد الأحزان تقع ولاية الخرطوم في مستنقع الأمطار الآسنة ويصلي الناس صلاة العيد في وضع ضد الدين بامتياز،المياه الراكدة والنفايات التى تمد لسانها لصديقنا الأستاذ / حسن إسماعيل الذي عجز مجلس بيئته عن إقناع الناس بالتخلي عن استخدام اكياس البلاستيك وفضّل الناس سرطان البلاستيك على سرطان الفساد الذي لازم محاربة استخدام البلاستيك والحكاية تطول في مصادرات البلاستيك باليمين وعودتها بالشمال وستأتي التفاصيل تحمل المأساة ملفوفة في رداء الملهاة التي تتجسد فيها عدم الجدية واستكثار وجود بيئة نظيفة ينعم بها اهل الخرطوم .ونعيش فى هذا الوضع المأزوم ونحن ننتظر الأوبئة والأمراض مع غياب الأمصال والادوية وندرتها وغلائها فى غلواء سوق الدواء ، وعيد بأية حال عدت ياعيد؟!
No comments.
