Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Reports

بي بي سي: من الداعمون لطرفي الصراع في السودان ؟

اخر تحديث: 4 مايو, 2023 9:59 صباحًا
Partner.

من إيدن لويس وليزا بارينجتون

القاهرة (رويترز) – طلب الخصمان المتحاربان في الصراع الذي اندلع في السودان في 15 أبريل نيسان الدعم الأجنبي في السنوات التي سبقت القتال.

ويمكن لهذا الدعم أن يؤثر الآن على مسار الصراع على السلطة بين قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي. كما قد يكون له تأثير على الجهود المبذولة لوقف العنف.

وأدى الصراع إلى حرب مفتوحة في العاصمة الخرطوم، وأثار اضطرابات جديدة في إقليم دارفور بغرب البلاد. ونزح مئات الآلاف داخل السودان، وفر 100 ألف عبر الحدود.

ويلوح تأثير اللاعبين الخارجيين في أفق الأحداث بالسودان منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير خلال انتفاضة شعبية قبل أربع سنوات.

*من يدعم البرهان؟

أهم داعم للبرهان هي مصر التي تشترك في حدود مع السودان، عبرها أكثر من 40 ألف شخص منذ بدء القتال.

وفي كلا البلدين، لعب الجيش دورا مهيمنا في العقود التي تلت الاستقلال وتدخل في أعقاب الانتفاضات الشعبية. ففي مصر قاد قائد الجيش السابق، الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي قبل عقد من الزمن. وفي السودان قاد البرهان انقلابا عسكريا في عام 2021.

ويقول دبلوماسيون ومحللون إن مصر تشعر بالراحة في التعامل مع البرهان وتعتبره الضامن الأكثر ترجيحا لمصالحها، بما في ذلك في المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي الذي يجري بناؤه على منابع النيل الأزرق.

وفي الأشهر الأخيرة، نظرا لدعم المجتمع الدولي لخطة انتقالية تشمل التحالف المدني الرئيسي، أنشأت القاهرة مسارا موازيا للمفاوضات تشارك فيه شخصيات أقرب إلى الجيش.

وخلال القتال الحالي، انضمت مصر إلى الدعوات لوقف إطلاق نار فعال بينما قالت إنها تعتبر النزاع شأنا داخليا للسودان. واستقبلت وزارة الخارجية المصرية يوم الثلاثاء مبعوثا للبرهان.

ويقول دبلوماسيون ومحللون إن القاهرة مهمة لممارسة أي ضغط على المدى القصير على البرهان.

من يدعم حميدتي؟

كانت الإمارات أهم حليف إقليمي لحميدتي قبل الصراع.

قدم حميدتي نفسه على أنه حصن ضد الفصائل ذات التوجهات والميول الإسلامية التي رسخت جذورا عميقة في الجيش والمؤسسات الأخرى في عهد البشير. وتسعى الإمارات بقوة إلى دحر نفوذ الإسلاميين في جميع أنحاء المنطقة.

وقال أندرياس كريج الأستاذ المساعد في كينجز كوليدج بلندن إن الإمارات وفرت لحميدتي، الذي نمت ثروته من خلال تجارة الذهب، منصة لنقل وتوجيه موارده المالية وكذلك الدعم فيما يتعلق بالعلاقات العامة لقوات الدعم السريع.

ومع ذلك، يقول محللون إن الإمارات سعت أيضا إلى التحوط في رهاناتها، والاحتفاظ بعلاقاتها مع البرهان والجيش والانضمام إلى المجموعة الرباعية، وهي مجموعة تصدرت العمل الدبلوماسي بشأن السودان وتضم أيضا الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا.

وقال كريج “في حين أنها تدعم علنا نهج السياسة الذي تتبعه المجموعة الرباعية، إلا أنها تستخدم شبكاتها لصنع مركز تأثير بديل مع حميدتي وقوات الدعم السريع”.

وأقام حميدتي أيضا علاقات مع روسيا. وقال دبلوماسيون غربيون في الخرطوم في عام 2022 إن مجموعة فاجنر الروسية متورطة في تعدين الذهب بشكل غير مشروع في السودان. وقال حميدتي إنه نصح السودان بقطع العلاقات مع فاجنر بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها. وقالت فاجنر في 19 أبريل نيسان إنها لم تعد تعمل في السودان.

ما هي القوى الأخرى التي لها تأثير؟

ترتبط المملكة العربية السعودية بعلاقات وثيقة مع البرهان وحميدتي، وكلاهما أرسل قوات إلى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وقالت آنا جاكوبس، كبيرة محللي شؤون الخليج بمجموعة الأزمات الدولية، إنه مع زيادة طموحاتها الدبلوماسية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، عززت الرياض مكانتها في التوسط في السودان بينما تتطلع أيضا إلى حماية طموحاتها الاقتصادية في منطقة البحر الأحمر.

وأضافت “تركز السعودية على أمن البحر الأحمر، وهو جزء لا يتجزأ من رؤية 2030 الخاصة بالمملكة والاستثمارات على طول البحر الأحمر مثل (مشروع) نيوم”، في إشارة إلى المدينة المستقبلية التي يدعمها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وتقود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الجهود لتأمين وقف إطلاق نار فعال.

كما تتمتع إثيوبيا وكينيا، القوتان البارزتان، في شرق إفريقيا ببعض النفوذ بسبب دورهما البارز في الدبلوماسية الإقليمية والوساطة السابقة في السودان.
واستضاف جنوب السودان محادثات سلام بين الحكومة السودانية وجماعات متمردة في السنوات الأخيرة، وتم اختياره كأحد الدول التي يمكن أن تستضيف محادثات بشأن الأزمة الحالية.

كما عرضت إسرائيل، التي كانت تأمل في المضي قدما في تطبيع العلاقات مع السودان، استضافة المحادثات.

ما هو موقف الغرب؟

دعمت القوى الغربية مرحلة انتقالية تمهد لانتخابات إذ تقاسم الجيش السلطة مع المدنيين بعد الإطاحة بالبشير، وقدمت دعما ماليا مباشرا تم تجميده عندما قام البرهان وحميدتي بانقلاب في عام 2021.

وساندت بقيادة الولايات المتحدة اتفاقا انتقاليا جديدا كان من المفترض أن يتم الانتهاء منه في أوائل أبريل نيسان. لكن هذا الاتفاق ساهم بدلا من ذلك في اندلاع القتال من خلال خلق مواجهة حول البنية المستقبلية للجيش.

ويقول النقاد إن الولايات المتحدة كانت متساهلة للغاية مع الجنرالات.

وقال أليكس دي وال، الخبير في شؤون السودان والمدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمي في جامعة تافتس “كانت استراتيجيتهم هي الاستقرار وكان مفهومهم الخاطئ الأساسي هو أنهم سيحصلون على الاستقرار من خلال دعم اللاعبين الأقوياء والحاسمين والمتماسكين على ما يبدو والذين تصادف وجودهم في السلطة”.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Reports

American decision to classify the Islamic Movement as a terrorist organization: roots and political repercussions

Tariq Al-Zul
Reports

الحرب السودانية ودور الاعلام السوداني ووسائل التواصل الاجتماعي

Tariq Al-Zul
Reports

المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام: السودان : ايدلوجيا السلطة و إنتهاك الحق في التعبير

Tariq Al-Zul
Reports

ندوة السودان وتقرير المصير في منبر السفير جمال محمد أحمد

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss