بين القاسم والوليد والدفينة واب حرفين تنعدم المعايير .. بقلم: بشير عبدالقادر
وهي دعوة يمكن أن تلقى القبول أو الرفض من النظام أو من آخرين. لكن تظل تلك الدعوة هي كلمات تحمل أفكارا يمكن ان يرد عليها بالكلمات ويبين من خلالها خطل تلك الأفكار أو عدم جدواها. خاصة أن النظام يملك كل أجهزة الدولة الإعلامية ويسخرها لخدمته والدفاع عن ارائه!!!
ثم تأمر النظام ليحرمهم من حق اللجؤ إلى بلد آخر يجدون فيه متسع من العيش لإعالة أسرهم ورعاية اطفالهم الصغار السن وبينهم مرضى. وقام بترحيلهم إلى السودان وايداعهم السجون وعمل على حرمان أهاليهم من التواصل معهم لأطول فترة ممكنة و لولا بقية خوف من عدم رفع العقوبات الأمريكية لما سمح بالزيارة التي تمت في الاسبوع الماضي.
اما الان فإن الشعب السوداني اصبح يشعر إن السودان صار (مراح) للسعوديةتباع لها أراضيه ويذبح لها ابنائه في اليمن قربانا للريال السعودي الذي يذهب إلى جيوب النظام الحاكم “الكيزان”
قال الشاعر الشريف الحامدابي
No comments.
