تحركات محلية ودولية لإنقاذ منبر جوبا .. بقلم: عبد الله علي خاطر/جوبا
تلك التحركات جاءت بعد سيطرة حركة العدل والمساوة وإنفراد رئيسها جبريل إبراهيم المحسوب على تيار الإسلامين والمدعوم من حزب المؤتمر الشعبي على مسار دارفور بعد الفشل في نقل مقر المفاوضات إلي الدوحة ، ويتهمه خصومه بالتسرع في إنجاز ملفات التفاوض للوصول بتسوية سريعة مع قوى الحرية والتغيير حول الولاة والمجلس التشريعي وقطع الطريق أمام الحركات المسلحة خارج إطار الجبهة الثورية والمتمثلة في التحالف الذي يترأسه خميس أبكر ، وحركة تحرير السودان الذي يقوده أحمد إبراهيم يوسف المدعوم من قطاعات واسعة من شيوخ النازحين . بالرغم من تعقيدات ملفات دارفور إلا أن هناك أمور هامة دفعت بالعدل والمساوة التعجل في حسم ملفات التفاوض وخاصة بعد فشل اللجان المرسلة من الجبهة الثورية إلي دارفور لإحضار ممثلين حقيقين من إدارة النازحين حيث تم إختيار مجموعات بإسم النازحين أغلبهم من المشاركين في الدوحة وآخرين تم اختيارهم من الخرطوم واطراف المدن للمشاركة في جوبا ، وبروز أصوات تنادي بإبعاد د . الهادي إدريس من رئاسة حركة المجلس الإنتقالي من خلال مؤتمرها العام الذي سادته خلافات بين أعضاءه ، ومن المتوقع عدم صمود تحالف الجبهة الثورية أمام الخلافات الداخلية في مسار دارفور وشرق السودان وتعدد المسارات التي أكملت تفاوضها مع الحكومة والتي أعتبرها مراقبون تفكيك فعلي للجبهة الثورية .
عبد الله علي خاطر
No comments.
