Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

ثلاثة ولاة وعالم وعطش .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2013 6:16 صباحًا
Partner.

(كلام عابر)

الولاة الثلاثة هم السيد عبدالرحمن الخضر والسيد الضو عثمان حسن الفكي والسيد كرم الله عباس الشيخ الذين تعاقبوا على كرسي ولاية القضارف خلال السنوات الماضية،أولهم أقيل من منصبه عقب تلاسن شهير مع رئيس المجلس التشريعي في الولاية انتهت بإقالة أو (استقالة) الإثنين معا في وقت واحد، وخلفه الوالي الثاني لفترة قصيرة انتهت بإجراء (الإنتخابات ) وعودة رئيس المجلس التشريعي السابق المقال واليا هذه المرة بدلا من رئاسة المجلس التشريعي، وما لبث أن أقيل أو (استقال) للمرة الثانية.
والعالم هو البروفيسور عبدالله الصديق حاج الأمين عالم الجيلوجيا المرموق والباحث في معهد البحوث في جامعة الظهران شرق المملكة العربية السعودية. تطوع البروفيسور عبدالله بحكم التزامه المهني والأخلاقي بتقديم رؤية علمية لمعالجة مشكلة شح مياه الشرب في مدينة القضارف، وهي مشكلة ظلت المدينة تعاني منها عبر العقود الماضية وتتفاقم مع مرور السنين وتضاعف عدد السكان وشح أو سوء استخدام الموارد. اتصل من مقر عمله في الظهران بشخص مقرب من السيد عبدالرحمن الخضر عارضا أن يجيء في زيارة للقضارف مصحوبا بعالمين آخرين متخصصين في شؤون المياه لعقد ورشة عمل علمية يطرح خلالها رؤيته لمعالجة المشكلة علاجا جذريا وفعالا يوفر كل الأموال التي أهدرت والتي ستهدر في معالجات وقتية عقيمة، على أن يسبق تلك الورشة مسح شامل لكل مصادر المياه في الولاية. أكد البروفيسور عبدالله أن كل ذلك الجهد سيكون مجانيا خالصا لوجه الله وسيتكفل هو بالترحيل إلى ومن القضارف، وستتولى أسرة صديقة استضافتهم في القضارف. في اتصاله الهاتفي اللاحق مع السيد عبدالرحمن الخضر، رحب الأخير بالزيارة والزوار وطلب إليه الإتصال به عند حضوره في إجازته السنوية للسودان، لكن مكونات (الدولة العميقة) في ولاية القضارف كانت أقوى من كلمات السيد عبدالرحمن الخضر الطيبة، فرده من كان قائما على إدارة مكتب الوالي ردا غير كريم عبر الهاتف حينما اتصل بهم، فصرف البروفيسور عبدالله النظر عن فكرة زيارة مدينة (يدس أهلها المحافير).
حدثني البروفيسور عبدالله عن مسألة الزيارة المستعصية هذه وتجربته المرة مع طاقم مكتب الخضر فاتصلت عبر الهاتف من الدمام بالسيد الضو عثمان حسن الفكي الذي اصبح واليا مؤقتا بعد إقالة السيد عبدالرحمن الخضر، فرحب الرجل بالفكرة والبروفيسور أيما ترحيب ، ليس ذلك فحسب بل طلب إلي أن أوجه الدعوة باسمه للبروفيسور عبدالله وأن أعتذر له، باسمه ايضا، عما أصابه من إدارة مكتب الوالي السابق، وخصص منسقا للزيارة وورشة العمل، وأتبع كل ما قال بخطاب رسمي من الولاية للبروفيسور عبدالله. ولكن (الدولة العميقة) الخفية تدخلت للمرة الثانية لتحبط كل المساعي لإتمام الزيارة المرتقبة وعقد ورشة العمل التي كان سيشارك فيها هذه المرة مديران سابقان لهيئة توفير المياه وخبير أممي اصبحت وسائل الإعلام العالمية تتداول اسمه بكثرة مع بروز مشروع سد النهضة الأثيوبي للوجود.. هو الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان بنفسه.ومن غيره؟ انتهت إجازة البروفيسور عبدالله الصيفية دون أن يتمكن من القفز فوق متاريس(الدولة العميقة)، ولم تتجاوز توجيهات الوالي السيد الضو عثمان حسن الفكي جدران مكتبه الفخيم. اعتذرت للبروفيسور عبدالله للمرة الثانية نيابة عن أهل القضارف.
لجأنا إلى محاولة أخيرة لإقامة ورشة العمل التي اختزلناها إلى ندوة يقيمها منتدى شروق الثقافي أو منتدى التهامي عبدالله سليمان في القضارف ولكن من خلف الوالي الضو عثمان واليا مؤقتا لأسابيع قليلة لإجراء الانتخابات، تصدى بقوة لهذه المحاولة وأحبطها في مهدها، فاضطررت للإعتذار مرة ثالثة للبروفيسور نيابة عن أهل القضارف، والحق لله كان البروفيسور يقبل في كل مرة اعتذاري بنفس السماحة التي أملت عليه فكرة زيارة القضارف.
لم تتسع القضارف كلها للبروفيسور عبدالله ولكن اتسع له فندق زهرة الخليج في مدينة الدمام بعيدا عن متناول (الدولة العميقة)،حيث عقدت الندوة (بدلا من ورشة العمل)أخيرا في شهر يوليو 2010م بعد كل هذه السنوات من الإنتظار، وحضر الندوة نفر من الصحافيين والأكاديميين وعدد من أبناء القضارف المقيمين في منطقة الدمام والرياض، وكان الطرح الذي يصاحبه العرض بالبروجيكتور مبسطا تستوعبه مدارك غير المتخصصين أمثالي، ويتلخص في حفر بئر أو آبار بجوار مجاري الأنهار ومد الأنابيب منها للمدن ، وهي طريقة ناجحة واقتصادية مستخدمة في استراليا والنمسا والهند وبلاد أخرى، ورشح البروفيسور الاسترشاد بالتجربة الهندية لانخفاض تكلفتها. ثم قام بعض الحاضرين بإرسال قرص مدمج “سي دي” بتفاصيل الندوة كاملة لمن اعتقدوا أنهم يهمهم الأمر في القضارف، فغاب ال”سي دي” في نفس المستنقع القديم بعد أن “طارت الطيور بأرزاقها”.
في سبتمبر 2010م أجريت لقاء صحفيا مع والي القضارف كرم الله عباس في مكتبه، وعلى هامش اللقاء أوجزت له مسألة ورشة العمل التي سيتطوع البروفيسور عبدالله بإقامتها في القضارف وما تعرض له خلال السنوات من فعل قبيح من بعضهم، فأبدى الرجل، بكل نبل أهل القضارف، أسفه لما حدث من تعامل قبيح مع البروفيسور عبدالله وفكرة ورشة العمل وقال إن ذلك أمر معيب حقا، ليس لوال أو مسؤول في القضارف فحسب ولكن لكل أهل القضارف.وأكد لي أنهم يرحبون بحضور البروفيسور للقضارف وسيبدأ الترحيب من مطار الخرطوم حيث سيكونوا في استقباله متى ما جاء للسودان، وطلب إليّ أن أعتذر بإسمه للبروفيسور عبدالله وأن أكرر له الدعوة، وهذا ما لم أفعله لأني خشيت أن اضطر للإعتذار للبروفيسور عبدالله مرة رابعة عندما تفلح (الدولة العميقة) مرة أخرى في تعويق حضوره للقضارف وإقامة ورشة العمل وتدريب من يراهم من العاملين في إدارة المياه في القضارف لمتابعة تنفيذ الفكرة. اقترحت على السيد كرم الله أن يتواصلوا مباشرة مع البروفيسور عبدالله عبر عنوانه الالكتروني وارقام هواتفه التي قدمتها لهم، فوعدني خيرا،وبالطبع لم تهتم “الدولة العميقة” كالعادة بتوجيهات السيد كرم الله. السيد كرم الله نفسه الذي يتركوا له متسعا من الوقت لغير إدارة معاركه المفتوحة في عدة جبهات، حتى غلبت الكثرة الشجاعة فترك الرجل منصبه في مشهد حزين. وبعد ذلك توقفت كل المحاولات من جانب البروفيسور عبدالله ، ومن جانبي لإعادة الروح من جديد لفكرة ورشة العمل الطموحة التي تبدو حتى الآن وكأنها الغول والعنقاء والخل الوفي.
استرجع كل هذه الوقائع المكررة لأن مدينة القضارف، وهي ما تزال في موسم الأمطار، ظلت تعاني منذ عدة ايام من انقطاع كامل لإمداد المياه رغم أنف ما قاموا وما يقومون به من معالجات واتفاقيات ومشاريع ومبالغ ضخمة مهدرة بلا رحمة في معالجة مشكلة المياه، فلا أرضا قطعوا، ولا ظهرا أبقوا.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

Clerk

Abdullah Al-Aqaf

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

في حضرة وزير الثقافة الجديد … بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
Opinion

مداخل خاطئة لمفاوضات السلام .. بقلم: الباقر موسى

Tariq Al-Zul
Opinion

لا يكفى جرس الإنذار .. بقلم: نور الدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

التنمية المحلية … بقلم: د. حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss